زيزو كلمة السر.. القصة الكاملة لأزمة إمام عاشور

(MENAFN- Al-Bayan) بدأت أزمة إمام عاشور داخل النادي الأهلي المصري بهدوء ظاهري، قبل أن تتحول خلال ساعات إلى واحدة من أكثر الملفات المتأزمة داخل القلعة الحمراء، بعدما غاب اللاعب بشكل مفاجئ عن بعثة الفريق المتجهة إلى تنزانيا، في واقعة وضعت اسمه في أزمة انضباطية كبيرة، امتدت صداها إلى مكاتب الإدارة.

وجاءت التفاصيل الأولى للأزمة مع تخلف إمام عاشور عن السفر رفقة بعثة الأهلي التي غادرت صباح أمس الخميس إلى تنزانيا، استعدادًا لمواجهة يانغ أفريكانز في الجولة الرابعة من دور المجموعات بدوري أبطال أفريقيا، رغم إعلان المركز الإعلامي اسمه ضمن قائمة الفريق، وانتظار البعثة له داخل مطار القاهرة دون جدوى، مع فشل جميع محاولات التواصل بعد إغلاق هاتفه.

ويخوض الأهلي مواجهة يانغ أفريكانز مساء غدًا السبت، وهو متصدر المجموعة الثانية برصيد 7 نقاط، بينما يحتل الفريق التنزاني المركز الثاني برصيد 4 نقاط، في لقاء يعد مهمًا لمسار التأهل، ما زاد من حدة الغضب داخل إدارة النادي تجاه تصرف اللاعب.

وكشف الإعلامي المصري إسلام صادق أن إمام عاشور أغلق هاتفه اعتراضًا على تجاهل الإدارة عرضًا قويًا تلقاه من الدوري الأمريكي، إضافة إلى شعوره بتغير المعاملة منذ انضمام أحمد زيزو إلى الأهلي مطلع الموسم الحالي، معتبرًا أن وجود زيزو أثر على موقعه داخل الفريق.

وأوضح صادق أن الأزمة امتدت إلى مباراة الأهلي الأخيرة أمام وادي دجلة، حين رغب إمام عاشور في تنفيذ ركلة الجزاء التي حصل عليها الفريق، قبل أن يتدخل أحد أفراد الجهاز الفني ويطالبه بترك الكرة لزيزو، ما أثار استياء اللاعب ودفعه لاتخاذ قرار عدم السفر.

وأضافت مصادر أخرى أن إدارة الأهلي رفضت طلب إمام عاشور تعديل عقده ومساواته ماليًا بالثنائي زيزو ومحمود تريزيغيه، كما رفضت منحه أي مبالغ إضافية، في وقت يرى فيه اللاعب أنه يقدم أفضل مردود داخل الفريق ويستحق الحصول على أعلى راتب، وهو ما قوبل برفض قاطع من الإدارة.

وأكد الإعلامي المصري إبراهيم عبد الجواد الرواية نفسها التي كشفها إسلام صادق، موضحًا أن بداية الأزمة تعود إلى مباراة الأهلي أمام وادي دجلة، عقب حصول الفريق على ركلة جزاء، في ظل وجود ترتيب محدد من المدير الفني الدنماركي ييس توروب، يضع أحمد زيزو كأول مسدد، ومحمود تريزيغيه في المرتبة الثانية.

وأشار عبد الجواد إلى أن زيزو أبدى رغبة في إهداء ركلة الجزاء لتريزيغيه من أجل دعمه في سباق هدافي الدوري، وهو ما لم يلق قبولًا لدى إمام عاشور، الذي تساءل عن سبب عدم منحه الكرة، قبل أن يحسم توروب الموقف بتأكيد تنفيذ زيزو للركلة، مع تدخل محمد هاني، أحد قادة الفريق، لمطالبة إمام عاشور بالالتزام بالتعليمات.

وأضاف أن تنفيذ زيزو لركلة الجزاء أعقبه حديث غير لائق من إمام عاشور تجاه محمد هاني، ما دفع ظهير الأهلي للانفعال داخل الملعب، واستمر الأمر داخل غرفة الملابس، حيث طالب إمام عاشور بتوقيع عقوبة على محمد هاني، قبل أن يتدخل مدير الكرة وليد صلاح الدين لمحاولة إنهاء الموقف، وأوضح أن عاشور عاد لاحقًا للتواصل مع مدير الكرة، مطالبًا بتدخل الإدارة، وهو ما رآه المسؤولون تصعيدًا متعمدًا للأزمة.

واختتمت تطورات الأزمة بقرار إمام عاشور عدم التوجه إلى المطار والسفر مع بعثة الفريق، ما دفع إدارة الأهلي لتوقيع غرامة مالية ضخمة بلغت مليونًا ونصف المليون جنيه، إلى جانب الاستبعاد المؤقت من التدريبات والمباريات، في عقوبة وصفت بأنها الأكبر في تاريخ النادي بحق لاعب.

MENAFN30012026000110011019ID1110672707

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

البحث