403
Sorry!!
Error! We're sorry, but the page you were looking for doesn't exist.
من دودة الثلج إلى التجارب النووية.. 8 أسباب سرية لرغبة ترمب بضم جرينلاند
(MENAFN- Al Watan)
من دودة الثلج القطبية إلى حقول التجارب النووية، ومن المعادن النادرة إلى النفط والغاز، تحولت جرينلاند إلى مركز جاذب للمصالح الإستراتيجية والاقتصادية. محاولات ترمب لشرائها تكشف عن لعبة سرية بين النفوذ الأمريكي والصيني والروسي، حيث تتقاطع المصالح وتتصارع الطموحات، بينما يبقى سكان الجزيرة في قلب هذه الصراعات، يراقبون وهم يحاولون الحفاظ على إرادتهم واستقلالهم وسط التنافس العالمي.
لم تكن فكرة شراء جرينلاند مجرد تصريح غريب لرئيس أمريكي، بل هي جزء من خطة إستراتيجية سرية تكشف عن صراع خفي للسيطرة على مفصل عالمي حساس. الجزيرة، التي كانت مأوى للمشروع العسكري الأمريكي دودة الثلج القطبية ومواقع التجارب النووية، تحمل اليوم كنوزًا اقتصادية وعسكرية، وتحولت إلى ساحة صراع بين القوى الكبرى. خلال ولاية دونالد ترمب، كشفت مصادر مطلعة عن ثمانية أسباب دفعت الرئيس الأمريكي لمحاولة ضم الجزيرة، تتراوح بين السيطرة على الموارد النادرة، إلى منع النفوذ الصيني والروسي، وصولًا إلى توسيع شبكة قواعد المراقبة الأمريكية. كما تكشف التحقيقات عن محادثات سرية مع كوبنهاغن لتمرير صفقة قد تكون غير مسبوقة.
السيطرة البحرية الإستراتيجية
تقع جرينلاند عند مفترق طرق بحرية وجوية بين أمريكا الشمالية وأوروبا، وتوفر السيطرة عليها القدرة على المراقبة والتحكم في حركة السفن والطائرات العابرة للشمال الأطلسي. حسب مستشارين عسكريين، كان لدى ترمب رؤية واضحة لتحويل الجزيرة إلى قاعدة إنذار مبكر لمواجهة أي تهديد روسي أو صيني في المنطقة.
المعادن النادرة الحيوية
الجزيرة تحتوي على احتياطيات ضخمة من المعادن النادرة مثل النيوديميوم والديسبروسيوم، الضرورية للصناعات العسكرية والطاقة المتجددة والرقائق الإلكترونية. مصادر داخل البيت الأبيض أكدت أن ترمب رأى في هذه المعادن فرصة لضمان استقلال الولايات المتحدة عن الصين، التي تهيمن على الأسواق العالمية لهذه المواد الحيوية.
النفط والغاز الإستراتيجي
مع تراجع الغطاء الجليدي، أصبحت جرينلاند نقطة جذب للشركات الأمريكية الكبرى العاملة في الطاقة. وثائق سرية أظهرت أن ترمب كان يخطط لتسهيل الاستثمار الأمريكي في النفط والغاز، مستغلًا ضعف البنية التحتية المحلية لصالح شركات أمريكية محددة.
تعزيز النفوذ العسكري
تعتبر قاعدة ((ثولي)) الأمريكية أهم نقاط الإنذار المبكر في القطب الشمالي. محادثات سرية بين مسؤولين أمريكيين ودنماركيين كشفت أن واشنطن كانت تسعى لتعزيز هذه القاعدة وتحويلها إلى مركز قيادة إستراتيجي، بما يضمن التفوق العسكري الأمريكي في المنطقة.
مواجهة النفوذ الصيني
الصين حاولت الاستثمار في المناجم والموانئ والبنية التحتية لجرينلاند. مصادر أمريكية كشفت أن ترمب اتخذ قرارًا واضحًا: أي نفوذ صيني على الجزيرة يجب أن يُقابل بتحرك أمريكي سريع، حتى لو كان ذلك يتطلب دفع مبالغ طائلة أو الضغط على كوبنهاغن لتمرير الصفقات.
الضغط على أوروبا
الإصرار الأمريكي على شراء الجزيرة كشف إستراتيجية ضغط غير معلنة على الدنمارك، لضمان تحجيم تأثير الاتحاد الأوروبي في القطب الشمالي، وجعل الولايات المتحدة اللاعب الرئيس في أي اتفاقات مستقبلية تتعلق بالموارد أو الأمن.
التجارب النووية والمراقبة
مناطق في جرينلاند استخدمت تاريخيًا لمراقبة التجارب النووية ورصد الصواريخ العابرة. ترمب رأى في الجزيرة فرصة لتعزيز شبكة المراقبة الأمريكية، بما يتيح ردع أي تهديد نووي محتمل من روسيا أو أي قوة إقليمية أخرى.
أوراق الضغط السياسي
إضافة إلى المكاسب الاقتصادية والعسكرية، كانت جرينلاند بالنسبة لترمب ورقة ضغط سياسية على الداخل الأمريكي والدنماركي، وعرضًا لإثبات قدرة إدارته على اتخاذ خطوات جريئة وغير مسبوقة على الساحة الدولية، في وقت كان يبحث فيه عن صفقات رمزية تؤكد ((عظمة)) الولايات المتحدة.
محادثات سرية
وفق مصادر دبلوماسية، بدأ ترمب سلسلة محادثات سرية مع الحكومة الدنماركية عبر سفراء ووسطاء خاصين، هدفت إلى بحث آليات شراء الجزيرة بشكل مباشر أو عبر شركات أمريكية عملاقة. تم اقتراح عدة صيغ للصفقة، منها دفع مليارات الدولارات، أو تأسيس استثمارات مشتركة في التعدين والطاقة، مقابل السيطرة الجزئية على بعض الموانئ والقواعد العسكرية. بعض الوثائق المسربة تشير إلى استعداد ترمب لاستخدام ضغوط سياسية واقتصادية على كوبنهاغن إذا تأخرت الموافقة، في خطوة اعتبرها محللون خارجة عن البروتوكولات الدبلوماسية التقليدية.
كما أشارت المصادر إلى أن الهدف لم يكن فقط السيطرة على الموارد، بل أيضًا إرسال رسالة تحذير للصين وروسيا بأن الولايات المتحدة لن تتخلى عن أي موضع إستراتيجي في القطب الشمالي، وأن أي نفوذ أجنبي سيواجه برد أمريكي سريع وحاسم.
لم تكن فكرة شراء جرينلاند مجرد تصريح غريب لرئيس أمريكي، بل هي جزء من خطة إستراتيجية سرية تكشف عن صراع خفي للسيطرة على مفصل عالمي حساس. الجزيرة، التي كانت مأوى للمشروع العسكري الأمريكي دودة الثلج القطبية ومواقع التجارب النووية، تحمل اليوم كنوزًا اقتصادية وعسكرية، وتحولت إلى ساحة صراع بين القوى الكبرى. خلال ولاية دونالد ترمب، كشفت مصادر مطلعة عن ثمانية أسباب دفعت الرئيس الأمريكي لمحاولة ضم الجزيرة، تتراوح بين السيطرة على الموارد النادرة، إلى منع النفوذ الصيني والروسي، وصولًا إلى توسيع شبكة قواعد المراقبة الأمريكية. كما تكشف التحقيقات عن محادثات سرية مع كوبنهاغن لتمرير صفقة قد تكون غير مسبوقة.
السيطرة البحرية الإستراتيجية
تقع جرينلاند عند مفترق طرق بحرية وجوية بين أمريكا الشمالية وأوروبا، وتوفر السيطرة عليها القدرة على المراقبة والتحكم في حركة السفن والطائرات العابرة للشمال الأطلسي. حسب مستشارين عسكريين، كان لدى ترمب رؤية واضحة لتحويل الجزيرة إلى قاعدة إنذار مبكر لمواجهة أي تهديد روسي أو صيني في المنطقة.
المعادن النادرة الحيوية
الجزيرة تحتوي على احتياطيات ضخمة من المعادن النادرة مثل النيوديميوم والديسبروسيوم، الضرورية للصناعات العسكرية والطاقة المتجددة والرقائق الإلكترونية. مصادر داخل البيت الأبيض أكدت أن ترمب رأى في هذه المعادن فرصة لضمان استقلال الولايات المتحدة عن الصين، التي تهيمن على الأسواق العالمية لهذه المواد الحيوية.
النفط والغاز الإستراتيجي
مع تراجع الغطاء الجليدي، أصبحت جرينلاند نقطة جذب للشركات الأمريكية الكبرى العاملة في الطاقة. وثائق سرية أظهرت أن ترمب كان يخطط لتسهيل الاستثمار الأمريكي في النفط والغاز، مستغلًا ضعف البنية التحتية المحلية لصالح شركات أمريكية محددة.
تعزيز النفوذ العسكري
تعتبر قاعدة ((ثولي)) الأمريكية أهم نقاط الإنذار المبكر في القطب الشمالي. محادثات سرية بين مسؤولين أمريكيين ودنماركيين كشفت أن واشنطن كانت تسعى لتعزيز هذه القاعدة وتحويلها إلى مركز قيادة إستراتيجي، بما يضمن التفوق العسكري الأمريكي في المنطقة.
مواجهة النفوذ الصيني
الصين حاولت الاستثمار في المناجم والموانئ والبنية التحتية لجرينلاند. مصادر أمريكية كشفت أن ترمب اتخذ قرارًا واضحًا: أي نفوذ صيني على الجزيرة يجب أن يُقابل بتحرك أمريكي سريع، حتى لو كان ذلك يتطلب دفع مبالغ طائلة أو الضغط على كوبنهاغن لتمرير الصفقات.
الضغط على أوروبا
الإصرار الأمريكي على شراء الجزيرة كشف إستراتيجية ضغط غير معلنة على الدنمارك، لضمان تحجيم تأثير الاتحاد الأوروبي في القطب الشمالي، وجعل الولايات المتحدة اللاعب الرئيس في أي اتفاقات مستقبلية تتعلق بالموارد أو الأمن.
التجارب النووية والمراقبة
مناطق في جرينلاند استخدمت تاريخيًا لمراقبة التجارب النووية ورصد الصواريخ العابرة. ترمب رأى في الجزيرة فرصة لتعزيز شبكة المراقبة الأمريكية، بما يتيح ردع أي تهديد نووي محتمل من روسيا أو أي قوة إقليمية أخرى.
أوراق الضغط السياسي
إضافة إلى المكاسب الاقتصادية والعسكرية، كانت جرينلاند بالنسبة لترمب ورقة ضغط سياسية على الداخل الأمريكي والدنماركي، وعرضًا لإثبات قدرة إدارته على اتخاذ خطوات جريئة وغير مسبوقة على الساحة الدولية، في وقت كان يبحث فيه عن صفقات رمزية تؤكد ((عظمة)) الولايات المتحدة.
محادثات سرية
وفق مصادر دبلوماسية، بدأ ترمب سلسلة محادثات سرية مع الحكومة الدنماركية عبر سفراء ووسطاء خاصين، هدفت إلى بحث آليات شراء الجزيرة بشكل مباشر أو عبر شركات أمريكية عملاقة. تم اقتراح عدة صيغ للصفقة، منها دفع مليارات الدولارات، أو تأسيس استثمارات مشتركة في التعدين والطاقة، مقابل السيطرة الجزئية على بعض الموانئ والقواعد العسكرية. بعض الوثائق المسربة تشير إلى استعداد ترمب لاستخدام ضغوط سياسية واقتصادية على كوبنهاغن إذا تأخرت الموافقة، في خطوة اعتبرها محللون خارجة عن البروتوكولات الدبلوماسية التقليدية.
كما أشارت المصادر إلى أن الهدف لم يكن فقط السيطرة على الموارد، بل أيضًا إرسال رسالة تحذير للصين وروسيا بأن الولايات المتحدة لن تتخلى عن أي موضع إستراتيجي في القطب الشمالي، وأن أي نفوذ أجنبي سيواجه برد أمريكي سريع وحاسم.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment