أمراض قد تكون مرتبطة بالصداع لدى الأطفال
وتقول: "حاليا يوجد وصف لمئات الأنواع من الصداع، لكن الآباء والأطفال غالبا ما يحاولون السيطرة عليه بأنفسهم باستخدام مسكنات الألم. ولا يستشيرون الطبيب إلا عندما تصبح النوبات متكررة ولا تستجيب للعلاج التقليدي".
وتؤكد الطبيبة، أن الصداع المتكرر غالبا ما يكون علامة على وجود حالة مرضية كامنة، ويتطلب تشخيصا طبيا متخصصا. وقد تترافق نوبات الصداع مع التسمم الناتج عن العدوى والالتهابات، والتهابات البلعوم الأنفي، واضطرابات الدورة الدموية المرتبطة بمشكلات العمود الفقري العنقي، وأمراض الدماغ المعدية. وخلل التوتر الوعائي اللاإرادي الذي هو سبب شائع لهذه الأعراض لدى المراهقين.
ووفقا لها، هناك أعراض تستدعي عناية طبية عاجلة، مثل الشعور بألم حاد مفاجئ، وفقدان الوعي، ونوبات صرع، واضطرابات بصرية وحسية، وارتفاع درجة الحرارة، وازدياد حدة النوبات.
وتحذر الطبيبة، من أن العلاج الذاتي واستخدام العلاجات الشعبية قد يخفيان الصورة السريرية ويعقدان التشخيص. مشيرة إلى أن طرق التشخيص الحديثة تسمح بتحديد سبب الصداع في الوقت المناسب واختيار العلاج الفعال.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment