403
Sorry!!
Error! We're sorry, but the page you were looking for doesn't exist.
لماذا أصبح التنويع الاستثماري ضرورة لا خيارًا؟
(MENAFN- Al Watan)
تُظهر قراءة أداء الأسواق المالية خلال الفترة من يناير 2022 إلى يناير 2026 حقيقة استثمارية مهمة: اختلاف نتائج الأسواق يعكس اختلاف أدوارها داخل المحافظ الاستثمارية، لا تفاوتًا في متانة الاقتصادات.
خلال هذه الفترة، سجّل مؤشر السوق السعودية العام (تاسي) تراجعًا سعريًا محدودًا، في حين رفعت التوزيعات النقدية العائد الكلي في حدود 4%، أي ما يقارب 1% سنويًا. ويعكس هذا الأداء طبيعة السوق المحلية كسوق يتميز باستقرار ودخل، يعتمد على توليد التدفقات النقدية أكثر من اعتماده على النمو السعري السريع.
في المقابل، حققت المؤشرات العالمية عوائد أعلى خلال الفترة نفسها. فقد سجّل مؤشر MSCI World عائدًا كليًا في حدود 60%، فيما حقق مؤشر S&P 500 قرابة 65%، وبلغ عائد مؤشر ناسداك 100 نحو 80%، مدفوعًا بنمو قطاعات التقنية والذكاء الاصطناعي والإنتاجية الرقمية، مع ملاحظة أن هذه العوائد جاءت مقابل مستويات أعلى من التقلب والمخاطر.
هذا التباين في النتائج لا ينبغي تفسيره كمقارنة تفضيلية، بل كدليل على اختلاف البنية القطاعية ووظيفة كل سوق. فالسوق السعودية يتميّز بوزن مرتفع لقطاعات ناضجة- كالبنوك والطاقة والاتصالات- وهي قطاعات محورية للاقتصاد الوطني، وتتميز بقدرتها على توزيع الأرباح والاستقرار، لكنها بطبيعتها أقل ميلًا لإعادة التسعير السريع.
في المقابل، تحتضن الأسواق العالمية شركات عالية النمو، تعتمد على التكنولوجيا والملكية الفكرية وقابلية التوسع، ما ينعكس في معدلات نمو أعلى، مصحوبة أيضًا بدرجات أعلى من التقلب.
اقتصاديًا، يواصل الاقتصاد السعودي تنفيذ تحول هيكلي عميق ضمن رؤية 2030، مع توسع في القطاعات غير النفطية واستثمارات كبيرة في الصناعة والبنية التحتية والسياحة. ومن المتوقع أن ينعكس هذا التحول تدريجيًا على تنوّع وربحية الشركات المدرجة.
الخلاصة التي يمكن استنتاجها، أن الاستثمار الرشيد في المرحلة الحالية يقوم على التنويع الواعي: سوق محلي يوفّر الاستقرار والدخل، وأسواق عالمية تضيف محركات نمو طويلة الأجل. هذا التوازن الاستثماري لا يرفع جودة العائد فحسب، بل يعزّز قدرة المستثمر على التعامل مع دورات الأسواق المختلفة.
هذه قراءة موضوعية للبيانات، هدفها دعم قرار استثماري أكثر نضجًا، لا إصدار أحكام مسبقة.
خلال هذه الفترة، سجّل مؤشر السوق السعودية العام (تاسي) تراجعًا سعريًا محدودًا، في حين رفعت التوزيعات النقدية العائد الكلي في حدود 4%، أي ما يقارب 1% سنويًا. ويعكس هذا الأداء طبيعة السوق المحلية كسوق يتميز باستقرار ودخل، يعتمد على توليد التدفقات النقدية أكثر من اعتماده على النمو السعري السريع.
في المقابل، حققت المؤشرات العالمية عوائد أعلى خلال الفترة نفسها. فقد سجّل مؤشر MSCI World عائدًا كليًا في حدود 60%، فيما حقق مؤشر S&P 500 قرابة 65%، وبلغ عائد مؤشر ناسداك 100 نحو 80%، مدفوعًا بنمو قطاعات التقنية والذكاء الاصطناعي والإنتاجية الرقمية، مع ملاحظة أن هذه العوائد جاءت مقابل مستويات أعلى من التقلب والمخاطر.
هذا التباين في النتائج لا ينبغي تفسيره كمقارنة تفضيلية، بل كدليل على اختلاف البنية القطاعية ووظيفة كل سوق. فالسوق السعودية يتميّز بوزن مرتفع لقطاعات ناضجة- كالبنوك والطاقة والاتصالات- وهي قطاعات محورية للاقتصاد الوطني، وتتميز بقدرتها على توزيع الأرباح والاستقرار، لكنها بطبيعتها أقل ميلًا لإعادة التسعير السريع.
في المقابل، تحتضن الأسواق العالمية شركات عالية النمو، تعتمد على التكنولوجيا والملكية الفكرية وقابلية التوسع، ما ينعكس في معدلات نمو أعلى، مصحوبة أيضًا بدرجات أعلى من التقلب.
اقتصاديًا، يواصل الاقتصاد السعودي تنفيذ تحول هيكلي عميق ضمن رؤية 2030، مع توسع في القطاعات غير النفطية واستثمارات كبيرة في الصناعة والبنية التحتية والسياحة. ومن المتوقع أن ينعكس هذا التحول تدريجيًا على تنوّع وربحية الشركات المدرجة.
الخلاصة التي يمكن استنتاجها، أن الاستثمار الرشيد في المرحلة الحالية يقوم على التنويع الواعي: سوق محلي يوفّر الاستقرار والدخل، وأسواق عالمية تضيف محركات نمو طويلة الأجل. هذا التوازن الاستثماري لا يرفع جودة العائد فحسب، بل يعزّز قدرة المستثمر على التعامل مع دورات الأسواق المختلفة.
هذه قراءة موضوعية للبيانات، هدفها دعم قرار استثماري أكثر نضجًا، لا إصدار أحكام مسبقة.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment