403
Sorry!!
Error! We're sorry, but the page you were looking for doesn't exist.
الهند تسجل خمس إصابات بفيروس نيباه القاتل
(MENAFN) أطلقت السلطات الصحية في ولاية هندية حالة تأهب قصوى بعد تسجيل إصابات مؤكدة بفيروس نيباه الفتاك بين كوادر طبية، في تطور يُنذر باحتمالية تفشي الوباء داخل المؤسسات الصحية وانتقاله إلى المجتمع.
وأعلنت الجهات المختصة رصد موجة إصابات جديدة خلال الأيام الأخيرة، ما دفعها إلى تشديد بروتوكولات المراقبة والعزل داخل المرافق الطبية والأحياء المحيطة بها، خشية تحول الحالات المحدودة إلى بؤرة وبائية واسعة.
ووفقاً لوسائل إعلام محلية، بلغ عدد الإصابات المؤكدة حتى الآن 5 حالات، معظمهم من الطواقم الطبية الذين يعملون في الخطوط الأمامية، بما في ذلك أطباء وممرضون في مستشفيات مختلفة بالولاية.
وكشفت التقارير أن الأسبوع الجاري وحده شهد تسجيل 3 إصابات إضافية، طالت طبيباً وممرضة وأحد أفراد الطاقم الصحي، مما أثار مخاوف جدية من انتشار العدوى الأفقي داخل المنظومة الصحية نفسها.
وأفادت مصادر طبية بأن الوضع الوبائي لا يزال قابلاً للاحتواء رغم بقاء حالة واحدة على الأقل في وضع حرج يستدعي العناية المركزة، وهو ما يفرض على السلطات التحرك بحذر شديد لتفادي أي تدهور مفاجئ.
وتواصل الفرق الميدانية المتخصصة في الترصد الوبائي تعقب جميع المخالطين وإخضاعهم لفحوصات مخبرية دقيقة، ضمن استراتيجية عاجلة تهدف إلى قطع سلاسل العدوى وإجهاض أي محاولة لانتشار الفيروس خارج نطاق السيطرة.
ما هو فيروس نيباه؟
قال الدكتور أمجد الحداد، رئيس مركز المصل واللقاح في مصر واستشاري الحساسية والمناعة، إن فيروس نيباه يُصنف ضمن أخطر الفيروسات حيوانية المصدر، حيث ينتقل أساساً من الخفافيش الحاملة له إلى الإنسان، مع قدرته على الانتقال لاحقاً بين البشر عبر الإفرازات الجسدية أو الاحتكاك المباشر، وهو ما يضاعف من خطورته الوبائية.
وأضاف الحداد في تصريحات خاصة لـ"سكاي نيوز عربية" أن الفيروس ظهر لأول مرة عام 1998 في ماليزيا، حيث تسبب في موجة تفشٍ واسعة بين قطعان الخنازير، قبل أن يثبت العلماء قدرته على إحداث إصابات مميتة لدى البشر تستهدف الجهاز التنفسي والدماغ، ما جعله على قائمة المراقبة الدائمة للمنظمات الصحية العالمية.
الأعراض والوقاية
وأوضح الحداد أن علامات الإصابة بفيروس نيباه تبدأ عادةً بالظهور بعد فترة حضانة تمتد من 5 إلى 14 يوماً، وتشمل في البداية أعراضاً عامة قد تبدو خادعة البساطة، مثل الحمى الشديدة، والقشعريرة، والصداع المصحوب بدوخة، والشعور بالإنهاك التام.
ومع تقدم الحالة المرضية، يمكن أن تتطور الأعراض لتشمل مضاعفات تنفسية خطيرة كالسعال الحاد وضيق التنفس، إلى جانب الغثيان والتقيؤ المستمر، وفي الحالات الشديدة قد يصل الأمر إلى التهاب الدماغ الفيروسي والغيبوبة.
ولفت الخبير المصري إلى أن نسبة الوفيات الناجمة عن الفيروس تتراوح بين 40% و75% حسب الفاشيات المسجلة، وهي نسبة مرتفعة للغاية تضع الجهات الصحية أمام تحدٍ حقيقي في التعامل مع أي حالة مشتبهة.
وشدد على ضرورة اتخاذ تدابير وقائية صارمة تشمل تجنب الاتصال المباشر مع الحيوانات المشتبه بإصابتها، خاصة الخفافيش والخنازير، وتجنب استهلاك الفواكه أو النخيل الملوثة بإفرازات الحيوانات، بالإضافة إلى ارتداء معدات الحماية الشخصية للعاملين في القطاع الصحي عند التعامل مع حالات مؤكدة أو مشتبهة.
ويواجه العالم تحدياً إضافياً يتمثل في غياب لقاح معتمد أو علاج نوعي لفيروس نيباه، مما يجعل الوقاية والرصد المبكر الخط الدفاعي الأول والأهم في مواجهة هذا الوباء الخطير.
وأعلنت الجهات المختصة رصد موجة إصابات جديدة خلال الأيام الأخيرة، ما دفعها إلى تشديد بروتوكولات المراقبة والعزل داخل المرافق الطبية والأحياء المحيطة بها، خشية تحول الحالات المحدودة إلى بؤرة وبائية واسعة.
ووفقاً لوسائل إعلام محلية، بلغ عدد الإصابات المؤكدة حتى الآن 5 حالات، معظمهم من الطواقم الطبية الذين يعملون في الخطوط الأمامية، بما في ذلك أطباء وممرضون في مستشفيات مختلفة بالولاية.
وكشفت التقارير أن الأسبوع الجاري وحده شهد تسجيل 3 إصابات إضافية، طالت طبيباً وممرضة وأحد أفراد الطاقم الصحي، مما أثار مخاوف جدية من انتشار العدوى الأفقي داخل المنظومة الصحية نفسها.
وأفادت مصادر طبية بأن الوضع الوبائي لا يزال قابلاً للاحتواء رغم بقاء حالة واحدة على الأقل في وضع حرج يستدعي العناية المركزة، وهو ما يفرض على السلطات التحرك بحذر شديد لتفادي أي تدهور مفاجئ.
وتواصل الفرق الميدانية المتخصصة في الترصد الوبائي تعقب جميع المخالطين وإخضاعهم لفحوصات مخبرية دقيقة، ضمن استراتيجية عاجلة تهدف إلى قطع سلاسل العدوى وإجهاض أي محاولة لانتشار الفيروس خارج نطاق السيطرة.
ما هو فيروس نيباه؟
قال الدكتور أمجد الحداد، رئيس مركز المصل واللقاح في مصر واستشاري الحساسية والمناعة، إن فيروس نيباه يُصنف ضمن أخطر الفيروسات حيوانية المصدر، حيث ينتقل أساساً من الخفافيش الحاملة له إلى الإنسان، مع قدرته على الانتقال لاحقاً بين البشر عبر الإفرازات الجسدية أو الاحتكاك المباشر، وهو ما يضاعف من خطورته الوبائية.
وأضاف الحداد في تصريحات خاصة لـ"سكاي نيوز عربية" أن الفيروس ظهر لأول مرة عام 1998 في ماليزيا، حيث تسبب في موجة تفشٍ واسعة بين قطعان الخنازير، قبل أن يثبت العلماء قدرته على إحداث إصابات مميتة لدى البشر تستهدف الجهاز التنفسي والدماغ، ما جعله على قائمة المراقبة الدائمة للمنظمات الصحية العالمية.
الأعراض والوقاية
وأوضح الحداد أن علامات الإصابة بفيروس نيباه تبدأ عادةً بالظهور بعد فترة حضانة تمتد من 5 إلى 14 يوماً، وتشمل في البداية أعراضاً عامة قد تبدو خادعة البساطة، مثل الحمى الشديدة، والقشعريرة، والصداع المصحوب بدوخة، والشعور بالإنهاك التام.
ومع تقدم الحالة المرضية، يمكن أن تتطور الأعراض لتشمل مضاعفات تنفسية خطيرة كالسعال الحاد وضيق التنفس، إلى جانب الغثيان والتقيؤ المستمر، وفي الحالات الشديدة قد يصل الأمر إلى التهاب الدماغ الفيروسي والغيبوبة.
ولفت الخبير المصري إلى أن نسبة الوفيات الناجمة عن الفيروس تتراوح بين 40% و75% حسب الفاشيات المسجلة، وهي نسبة مرتفعة للغاية تضع الجهات الصحية أمام تحدٍ حقيقي في التعامل مع أي حالة مشتبهة.
وشدد على ضرورة اتخاذ تدابير وقائية صارمة تشمل تجنب الاتصال المباشر مع الحيوانات المشتبه بإصابتها، خاصة الخفافيش والخنازير، وتجنب استهلاك الفواكه أو النخيل الملوثة بإفرازات الحيوانات، بالإضافة إلى ارتداء معدات الحماية الشخصية للعاملين في القطاع الصحي عند التعامل مع حالات مؤكدة أو مشتبهة.
ويواجه العالم تحدياً إضافياً يتمثل في غياب لقاح معتمد أو علاج نوعي لفيروس نيباه، مما يجعل الوقاية والرصد المبكر الخط الدفاعي الأول والأهم في مواجهة هذا الوباء الخطير.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment