نيكاي الياباني يهبط تحت وطأة قوة الين

(MENAFN- Al-Bayan) تراجع المؤشر نيكاي الياباني اليوم الأربعاء ⁠بعدما أدى الارتفاع الحاد للين إلى إضعاف المؤشر المثقل بشركات التصدير، لكن ‌مكاسب الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي حدت من الخسائر.

وهبط نيكاي 0.5 بالمئة إلى 53052.77 في التعاملات الصباحية، مع انخفاض 193 من الأسهم المدرجة على المؤشر البالغ عددها 225. وانخفض المؤشر توبكس الأوسع نطاقا بأكثر من واحد بالمئة إلى 3525.78.

وقفز الين ⁠إلى 152.10 مقابل الدولار للمرة الأولى منذ ثلاثة أشهر خلال الليل، مع تأهب المتداولين لخطر تدخل منسق من السلطات لشراء العملة اليابانية.

وقالت وزيرة المالية اليابانية ساتسوكي كاتاياما أمس الثلاثاء إن ⁠طوكيو ستواصل التنسيق عن كثب مع السلطات الأمريكية بشأن سعر الصرف، وستتخذ "الإجراء المناسب".

ويوم الجمعة، ارتفع الين من أدنى مستوياته في عام ونصف العام تقريبا فيما بدا أن بنك اليابان ومجلس ​الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) أجريا عمليات تدقيق في سعر ​الصرف، والتي غالبا ما تنذر ​بتدخل فعلي.

وقال واتارو أكياما المحلل في نومورا للأوراق المالية "هذا الارتفاع الحاد في قيمة الين ‌يؤجج المخاوف بشأن ‌تأثير العملة على أرباح ⁠الشركات، مما أدى إلى انخفاض واسع النطاق في سوق الأسهم اليابانية".

لكن ارتفاع عدد من الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي حد من الخسائر، أبرزها سهما شركتي صناعة الكابلات فوجيكورا

وفوروكاوا إلكتريك، إذ ​قفز كل ​منهما بأكثر من 11 بالمئة. جاء ذلك في أعقاب أنباء وردت خلال الليل بأن شركة ميتا بلاتفورمز ستدفع لشركة كورنينج ما يصل إلى ستة ‍مليارات دولار لتوفير كابلات الألياف الضوئية لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها. وارتفع سهم مجموعة سوفت بنك 3.5 بالمئة بفضل تقارير إعلامية تفيد بأنها تجري مناقشات لاستثمار ما يصل إلى 30 مليار دولار إضافية في أوبن إيه.آي. ولكن سهم شين-إيتسو ‍كيميكال، وهي شركة منتجة لرقائق السيليكون، هبط 10.3 بالمئة بعد نتائج مالية مخيبة للآمال.

وانخفض أيضا سهم نظيرتها سومكو 5.7 بالمئة. ويكتسب موسم الأرباح الياباني زخما هذا الأسبوع، إذ تعلن شركة أدفانتست التي تصنع معدات اختبار الرقائق والموردة لإنفيديا، عن نتائجها بعد الإغلاق اليوم الأربعاء. وارتفع سهمها ‍0.5 بالمئة قبل إعلان ⁠النتائج.

MENAFN28012026000110011019ID1110660126

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

البحث