403
Sorry!!
Error! We're sorry, but the page you were looking for doesn't exist.
بمشاركة 1,500 خبير عالمي انطلاق فعاليات قمة "الآلات يمكنها أن تفكر 2026" في أبوظبي
(MENAFN- Sherpa Communications) أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة، 27 يناير 2026 —افتُتحت قمة الآلات يمكنها أن تفكر 2026، الحدث الرائد في أبوظبي لأحدث تطورات الذكاء الاصطناعي، حيث شهدت القمة كلمة رئيسية قدّمها يان ليكون، أستاذ في جامعة نيويورك، بعنوان «الذكاء الاصطناعي القائم على الأهداف: نماذج العالم، والاستدلال، والكفاءة». وتناول ليكون في كلمته كيفية انتقال أنظمة الذكاء الاصطناعي من مجرد التعرّف على الأنماط إلى الاستدلال القائم على الأهداف، بما يسهم في تعزيز الكفاءة وتحسين موثوقية اتخاذ القرار في البيئات الواقعية. تم تنظيم القمة بالتعاون بين شركة بولينوم وجامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي.
تجمع هذه القمة الرائدة نخبة من المبتكرين العالميين، والمؤسسات الإماراتية الرائدة، وصناع القرار والسياسات على الصعيد الحكومي، وعدداً معتبراً من الباحثين العالميين المتميزين الذين يشكلون مستقبل التقنيات الذكية، مع تركيز قوي على الحوكمة والبنية التحتية والأثر الملموس. في كلمته الافتتاحية، أكد ألكسندر خانين، مؤسس ومدير مجموعة بولينوم، أهمية "الآلات يمكنها أن تفكر" كمنصة قوية لقادة القطاعين العام والخاص لمعالجة تبني الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع، وأشار إلى أن مستوى المتحدثين وعمق النقاشات قد صُمّم لتجاوز مجرد وضع الرؤى، وتمكين النقاشات المستنيرة وتحقيق نتائج عملية ملموسة.
بمناسبة انطلاق فعاليات القمة، علّق ألكسندر خانين، مؤسس ومدير مجموعة بولينوم، قائلاً: " سيستكشف المشاركون خلال فعاليات قمة "الآلات يمكنها أن تفكر 2026" أحدث التطورات في العلوم، وتبني الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع، والتطبيقات العملية المتوافقة مع استراتيجية الإمارات العربية المتحدة للذكاء الاصطناعي 2031 ومستهدفات الدولة لبناء أول حكومة تعتمد على الذكاء الاصطناعي في العالم. تعكس هذه النقاشات نهجاً ناضجاً تجاه الذكاء الاصطناعي في حقبة تقدّر التأثير والمسؤولية والقيمة طويلة الأجل كعناصر أساسية إلى جانب الابتكار. نحن في غاية الامتنان للدعم الكبير من حكومة الإمارات، والذي مكّننا من جمع هذه النخبة المتميزة من القادة والخبراء العالميين."
على مدار يومين، يغطي مؤتمر "الآلات يمكنها أن تفكر 2026" أكثر من 50 موضوع بمشاركة 1,500 خبير من أكثر من 30 دولة. شمل اليوم الأول برنامجاً مكثفاً ضمن مساري التطور المشترك والتكنولوجيا، مع ورش عمل تفاعلية، وكلمات رئيسية من متحدثين عالميين، وجلسات نقاش حصرية، وحلقات نقاش، ودورات تدريبية متقدمة. يتناول الخبراء البنية التحتية الوطنية للذكاء الاصطناعي ومصانع الذكاء الاصطناعي، النماذج العالمية وأنظمة الاستدلال، عوامل الذكاء الاصطناعي المدعومة بالأدلة، استراتيجيات الذكاء الاصطناعي السيادية والمتحكم بها، وطر السلامة والسياسات، وجهات نظر المستثمرين حول اقتصاديات الذكاء الاصطناعي، والآثار البشرية للأنظمة الذكية في المدن والمؤسسات. كما يستكشف جدول الأعمال تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الخدمات العامة والتعليم والرعاية الصحية وعلوم الحياة والصناعات الدوائية والتكنولوجيا الحيوية والطاقة والتنقل، مقدماً رؤية شاملة لكيفية إعادة تشكيل الذكاء الاصطناعي لقطاعات متعددة في آن واحد. تُشكل هذه المناقشات أساساً متيناً للقمة، وتمهد الطريق لاستكشافات أعمق في اليوم الثاني.
قال أندريه دورونيتشيف، الرئيس التنفيذي لشركة «Bioptic»:«ما يميّز مؤتمر «الآلات يمكنها أن تفكر» هو قدرته على جمع العاملين عبر كامل منظومة الذكاء الاصطناعي، من الباحثين الذين يدرّبون الشبكات العصبية إلى الفرق التي تطبّق الذكاء الاصطناعي في قطاعات شديدة التنظيم مثل الصناعات الدوائية. تشهد المنطقة بلوغ نقطة تحوّل محورية؛ فبينما تتقدّم قدرات الحوسبة والبنية التحتية بوتيرة متسارعة، تكمن الفرصة الحقيقية في بناء عمق بحثي واستقطاب الكفاءات العلمية المتخصصة. وتسهم هذه المنصات في تغيير التصوّر السائد، لتؤكد أن الأبحاث الجادة في الذكاء الاصطناعي والابتكار طويل الأمد يمكن أن تُبنى من هنا، لا أن تُنشر أو تُطبَّق هنا فقط.»
تُشكّل قمة "الآلات يمكها أن تفكر" جزءً من سلسلة مؤتمرات "الآلات يمكنها" الأوسع نطاقاً، والتي أصبحت مرجعاً عالمياً للحوار حول الذكاء الاصطناعي التطبيقي، حيث تجمع 25,000 مشارك من مجتمع الذكاء الاصطناعي. حققت النسخ السابقة للقمة أكثر من 6 ملايين تفاعل عبر الإنترنت، وحضرها مشاركون من أكثر من 82 دولة، مما جعل هذا الحدث محفزاً كبيراً للشراكات ومبادرات البحث ومذكرات التفاهم الاستراتيجية. تواصل القمة التوسع في نطاقها وتأثيرها كمنصة تُترجم فيها طموحات الذكاء الاصطناعي إلى واقع ملموس.
تحظى قمة "الآلات يمكنها أن تفكر 2026" بالدعم من منظومة متنامية من الشركاء، بمن فيهم جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، مكتب أبوظبي للمؤتمرات والمعارض، مجموعة يانغو، مبادلة، إنفيديا، شرطة أبوظبي، ”DDN”،e” &”، تحالف، أيفوريا، باكويل تيك، نادي "المرأة في مجال الذكاء الاصطناعي" (الشبكة العالمية وفرع الإمارات العربية المتحدة)، صندوق الوطن، شركة إكسبانسيو (XPANCEO)، "أم بز تيكنولوجيز" (MBuzz)، "بيكو كابيتال" (Beco Capital)، "هب 71" (Hub 71)، "أوربت" (Orbit)، جوبيتر إي-باور (Jupiter E-Power)، وشركة "فاست داتا" (Vast Data).
تستمر فعاليات قمة "الآلات يمكنها أن تفكر 2026" غداً، حيث سيلقي معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، كلمة افتتاحية ترحيبية، تليها جلسات أخرى تركز على توسيع نطاق استخدام الذكاء الاصطناعي بمسؤولية ودمجه في الاستراتيجيات الوطنية والمؤسسية طويلة الأجل.
تُعقد قمة "الآلات يمكنها أن تفكر 2026" يومي 26 و27 يناير في فندق بارك حياة السعديات، أبوظبي.
تجمع هذه القمة الرائدة نخبة من المبتكرين العالميين، والمؤسسات الإماراتية الرائدة، وصناع القرار والسياسات على الصعيد الحكومي، وعدداً معتبراً من الباحثين العالميين المتميزين الذين يشكلون مستقبل التقنيات الذكية، مع تركيز قوي على الحوكمة والبنية التحتية والأثر الملموس. في كلمته الافتتاحية، أكد ألكسندر خانين، مؤسس ومدير مجموعة بولينوم، أهمية "الآلات يمكنها أن تفكر" كمنصة قوية لقادة القطاعين العام والخاص لمعالجة تبني الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع، وأشار إلى أن مستوى المتحدثين وعمق النقاشات قد صُمّم لتجاوز مجرد وضع الرؤى، وتمكين النقاشات المستنيرة وتحقيق نتائج عملية ملموسة.
بمناسبة انطلاق فعاليات القمة، علّق ألكسندر خانين، مؤسس ومدير مجموعة بولينوم، قائلاً: " سيستكشف المشاركون خلال فعاليات قمة "الآلات يمكنها أن تفكر 2026" أحدث التطورات في العلوم، وتبني الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع، والتطبيقات العملية المتوافقة مع استراتيجية الإمارات العربية المتحدة للذكاء الاصطناعي 2031 ومستهدفات الدولة لبناء أول حكومة تعتمد على الذكاء الاصطناعي في العالم. تعكس هذه النقاشات نهجاً ناضجاً تجاه الذكاء الاصطناعي في حقبة تقدّر التأثير والمسؤولية والقيمة طويلة الأجل كعناصر أساسية إلى جانب الابتكار. نحن في غاية الامتنان للدعم الكبير من حكومة الإمارات، والذي مكّننا من جمع هذه النخبة المتميزة من القادة والخبراء العالميين."
على مدار يومين، يغطي مؤتمر "الآلات يمكنها أن تفكر 2026" أكثر من 50 موضوع بمشاركة 1,500 خبير من أكثر من 30 دولة. شمل اليوم الأول برنامجاً مكثفاً ضمن مساري التطور المشترك والتكنولوجيا، مع ورش عمل تفاعلية، وكلمات رئيسية من متحدثين عالميين، وجلسات نقاش حصرية، وحلقات نقاش، ودورات تدريبية متقدمة. يتناول الخبراء البنية التحتية الوطنية للذكاء الاصطناعي ومصانع الذكاء الاصطناعي، النماذج العالمية وأنظمة الاستدلال، عوامل الذكاء الاصطناعي المدعومة بالأدلة، استراتيجيات الذكاء الاصطناعي السيادية والمتحكم بها، وطر السلامة والسياسات، وجهات نظر المستثمرين حول اقتصاديات الذكاء الاصطناعي، والآثار البشرية للأنظمة الذكية في المدن والمؤسسات. كما يستكشف جدول الأعمال تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الخدمات العامة والتعليم والرعاية الصحية وعلوم الحياة والصناعات الدوائية والتكنولوجيا الحيوية والطاقة والتنقل، مقدماً رؤية شاملة لكيفية إعادة تشكيل الذكاء الاصطناعي لقطاعات متعددة في آن واحد. تُشكل هذه المناقشات أساساً متيناً للقمة، وتمهد الطريق لاستكشافات أعمق في اليوم الثاني.
قال أندريه دورونيتشيف، الرئيس التنفيذي لشركة «Bioptic»:«ما يميّز مؤتمر «الآلات يمكنها أن تفكر» هو قدرته على جمع العاملين عبر كامل منظومة الذكاء الاصطناعي، من الباحثين الذين يدرّبون الشبكات العصبية إلى الفرق التي تطبّق الذكاء الاصطناعي في قطاعات شديدة التنظيم مثل الصناعات الدوائية. تشهد المنطقة بلوغ نقطة تحوّل محورية؛ فبينما تتقدّم قدرات الحوسبة والبنية التحتية بوتيرة متسارعة، تكمن الفرصة الحقيقية في بناء عمق بحثي واستقطاب الكفاءات العلمية المتخصصة. وتسهم هذه المنصات في تغيير التصوّر السائد، لتؤكد أن الأبحاث الجادة في الذكاء الاصطناعي والابتكار طويل الأمد يمكن أن تُبنى من هنا، لا أن تُنشر أو تُطبَّق هنا فقط.»
تُشكّل قمة "الآلات يمكها أن تفكر" جزءً من سلسلة مؤتمرات "الآلات يمكنها" الأوسع نطاقاً، والتي أصبحت مرجعاً عالمياً للحوار حول الذكاء الاصطناعي التطبيقي، حيث تجمع 25,000 مشارك من مجتمع الذكاء الاصطناعي. حققت النسخ السابقة للقمة أكثر من 6 ملايين تفاعل عبر الإنترنت، وحضرها مشاركون من أكثر من 82 دولة، مما جعل هذا الحدث محفزاً كبيراً للشراكات ومبادرات البحث ومذكرات التفاهم الاستراتيجية. تواصل القمة التوسع في نطاقها وتأثيرها كمنصة تُترجم فيها طموحات الذكاء الاصطناعي إلى واقع ملموس.
تحظى قمة "الآلات يمكنها أن تفكر 2026" بالدعم من منظومة متنامية من الشركاء، بمن فيهم جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، مكتب أبوظبي للمؤتمرات والمعارض، مجموعة يانغو، مبادلة، إنفيديا، شرطة أبوظبي، ”DDN”،e” &”، تحالف، أيفوريا، باكويل تيك، نادي "المرأة في مجال الذكاء الاصطناعي" (الشبكة العالمية وفرع الإمارات العربية المتحدة)، صندوق الوطن، شركة إكسبانسيو (XPANCEO)، "أم بز تيكنولوجيز" (MBuzz)، "بيكو كابيتال" (Beco Capital)، "هب 71" (Hub 71)، "أوربت" (Orbit)، جوبيتر إي-باور (Jupiter E-Power)، وشركة "فاست داتا" (Vast Data).
تستمر فعاليات قمة "الآلات يمكنها أن تفكر 2026" غداً، حيث سيلقي معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، كلمة افتتاحية ترحيبية، تليها جلسات أخرى تركز على توسيع نطاق استخدام الذكاء الاصطناعي بمسؤولية ودمجه في الاستراتيجيات الوطنية والمؤسسية طويلة الأجل.
تُعقد قمة "الآلات يمكنها أن تفكر 2026" يومي 26 و27 يناير في فندق بارك حياة السعديات، أبوظبي.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment