403
Sorry!!
Error! We're sorry, but the page you were looking for doesn't exist.
الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل ثقة الجمهور
(MENAFN- Al Watan)
يعتقد كثير من المشاهدين اليوم أنهم يرون الذكاء الاصطناعي في كل مكان، خصوصًا في محتوى الفيديو، وهو اعتقاد بات كافيًا وحده للتأثير في مستوى الثقة بالعلامات التجارية. فالمسألة لم تعد مرتبطة بحقيقة استخدام التقنية من عدمها، بل بكيفية إدراك الجمهور للمحتوى، وما إذا كان يشعر بوجود إنسان حقيقي خلفه. تشير نتائج تحليل حديث إلى أن هذا الإدراك السريع أصبح عاملًا حاسمًا في تشكيل الانطباع الأول، حيث يحكم المشاهد على العلامة التجارية خلال ثوانٍ، قبل أن يتساءل عن الرسالة أو المضمون، وفقا لموقع studyfinds.
عالم متغير
أكثر من 8 من كل 10 أمريكيين يقولون إنهم شاهدوا مقاطع فيديو يعتقدون أنها أُنشئت باستخدام الذكاء الاصطناعي. سواء كان هذا الاعتقاد صحيحًا أو خاطئًا، إلا أن أثره واضح؛ فالجمهور بات أكثر حذرًا، وأقل تسليمًا بما يراه. الإدراك هنا يتحول إلى حقيقة نفسية تؤثر مباشرة في العلاقة بين العلامة التجارية والمستهلك.
تآكل الثقة
أظهرت البيانات أن أكثر من ثلث من يعتقدون أنهم يشاهدون محتوى مولدًا بالذكاء الاصطناعي يشعرون بانخفاض الثقة تجاه العلامة التجارية. في المقابل، عبّر نحو 78% من المشاركين عن ثقة أعلى بمقاطع الفيديو التي تظهر فيها وجوه وأصوات بشرية حقيقية. هذا الفارق يعكس حساسية الجمهور تجاه أي محتوى يبدو آليًا أو منزوع الطابع الإنساني.
سباق السرعة
تأتي هذه النتائج في وقت تتجه فيه العلامات التجارية إلى استخدام الذكاء الاصطناعي لتسريع إنتاج المحتوى وتقليل التكاليف. غير أن هذا التوجه يكشف عن مفارقة واضحة: ما يوفر الوقت للمسوقين قد يكلّفهم المصداقية لدى الجمهور. فالكفاءة التشغيلية لا تعني بالضرورة قبولًا جماهيريًا.
إشارات خفية
لم يستطع المشاركون دائمًا تحديد عناصر تقنية دقيقة تكشف استخدام الذكاء الاصطناعي، لكنهم أشاروا إلى أنماط عامة، مثل ضعف الارتباط بالسياق الواقعي أو شعور بالتصنع. هذه الإشارات، وإن بدت بسيطة، كافية لإثارة الشك وتقويض الثقة، حتى دون وعي كامل بسبب هذا الانطباع.
قيمة الشفافية
تؤكد أبحاث مرافقة أن الثقة في العلامة التجارية لا تقل أهمية عن السعر أو الجودة عند اتخاذ قرار الشراء. كما يرى ثلاثة أرباع البالغين أن معرفة ما إذا كان المحتوى من إنتاج إنسان أو آلة أمر بالغ الأهمية. هذا يعكس وعيًا متزايدًا بدور التقنية وحدودها الأخلاقية والتواصلية.
رؤية المسوقين
على الرغم من الانتشار الواسع لأدوات الذكاء الاصطناعي، لا يزال المسوقون حريصين على الاحتفاظ بالسيطرة الإبداعية. الاتجاه السائد هو توظيف الذكاء الاصطناعي كمساعد خلف الكواليس، لتسريع الكتابة أو تحرير الفيديو، مع الإبقاء على الصوت البشري والظهور الإنساني في الواجهة.
تفوق إنساني
أبرزت النتائج أن نحو 77.9% من المستهلكين يثقون أكثر في مقاطع الفيديو التي يظهر فيها أشخاص حقيقيون، وهو تفضيل ظل ثابتًا عبر مختلف الفئات العمرية. فالفيديو، في جوهره، وسيلة عاطفية، ولا يزال الإنسان عنصره الأكثر تأثيرًا.
%82.6 يعتقدون أنهم شاهدوا فيديوهات مولدة بالذكاء الاصطناعي
أكثر من ثلثهم تنخفض ثقتهم بالعلامة بسبب ذلك
%77.9 يثقون أكثر بالفيديوهات التي تضم أشخاصًا حقيقيين
الثقة لدى المستهلكين توازي السعر والجودة في قرار الشراء
عالم متغير
أكثر من 8 من كل 10 أمريكيين يقولون إنهم شاهدوا مقاطع فيديو يعتقدون أنها أُنشئت باستخدام الذكاء الاصطناعي. سواء كان هذا الاعتقاد صحيحًا أو خاطئًا، إلا أن أثره واضح؛ فالجمهور بات أكثر حذرًا، وأقل تسليمًا بما يراه. الإدراك هنا يتحول إلى حقيقة نفسية تؤثر مباشرة في العلاقة بين العلامة التجارية والمستهلك.
تآكل الثقة
أظهرت البيانات أن أكثر من ثلث من يعتقدون أنهم يشاهدون محتوى مولدًا بالذكاء الاصطناعي يشعرون بانخفاض الثقة تجاه العلامة التجارية. في المقابل، عبّر نحو 78% من المشاركين عن ثقة أعلى بمقاطع الفيديو التي تظهر فيها وجوه وأصوات بشرية حقيقية. هذا الفارق يعكس حساسية الجمهور تجاه أي محتوى يبدو آليًا أو منزوع الطابع الإنساني.
سباق السرعة
تأتي هذه النتائج في وقت تتجه فيه العلامات التجارية إلى استخدام الذكاء الاصطناعي لتسريع إنتاج المحتوى وتقليل التكاليف. غير أن هذا التوجه يكشف عن مفارقة واضحة: ما يوفر الوقت للمسوقين قد يكلّفهم المصداقية لدى الجمهور. فالكفاءة التشغيلية لا تعني بالضرورة قبولًا جماهيريًا.
إشارات خفية
لم يستطع المشاركون دائمًا تحديد عناصر تقنية دقيقة تكشف استخدام الذكاء الاصطناعي، لكنهم أشاروا إلى أنماط عامة، مثل ضعف الارتباط بالسياق الواقعي أو شعور بالتصنع. هذه الإشارات، وإن بدت بسيطة، كافية لإثارة الشك وتقويض الثقة، حتى دون وعي كامل بسبب هذا الانطباع.
قيمة الشفافية
تؤكد أبحاث مرافقة أن الثقة في العلامة التجارية لا تقل أهمية عن السعر أو الجودة عند اتخاذ قرار الشراء. كما يرى ثلاثة أرباع البالغين أن معرفة ما إذا كان المحتوى من إنتاج إنسان أو آلة أمر بالغ الأهمية. هذا يعكس وعيًا متزايدًا بدور التقنية وحدودها الأخلاقية والتواصلية.
رؤية المسوقين
على الرغم من الانتشار الواسع لأدوات الذكاء الاصطناعي، لا يزال المسوقون حريصين على الاحتفاظ بالسيطرة الإبداعية. الاتجاه السائد هو توظيف الذكاء الاصطناعي كمساعد خلف الكواليس، لتسريع الكتابة أو تحرير الفيديو، مع الإبقاء على الصوت البشري والظهور الإنساني في الواجهة.
تفوق إنساني
أبرزت النتائج أن نحو 77.9% من المستهلكين يثقون أكثر في مقاطع الفيديو التي يظهر فيها أشخاص حقيقيون، وهو تفضيل ظل ثابتًا عبر مختلف الفئات العمرية. فالفيديو، في جوهره، وسيلة عاطفية، ولا يزال الإنسان عنصره الأكثر تأثيرًا.
%82.6 يعتقدون أنهم شاهدوا فيديوهات مولدة بالذكاء الاصطناعي
أكثر من ثلثهم تنخفض ثقتهم بالعلامة بسبب ذلك
%77.9 يثقون أكثر بالفيديوهات التي تضم أشخاصًا حقيقيين
الثقة لدى المستهلكين توازي السعر والجودة في قرار الشراء
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment