نجل الرئيس الإيراني يدعو لإعادة الإنترنت
خبرني - دعا يوسف بزشكيان، نجل الرئيس الإيراني، أمس السبت إلى إعادة خدمة الإنترنت في البلاد، معتبرا أن على السلطات أن تواجه "عاجلا أم آجلا"، انتشار مشاهد قمع حركة الاحتجاج الأخيرة.
وقال يوسف، وهو مستشار لمكتب والده الرئيس مسعود بزشكيان، في رسالة عبر "تيليغرام" نقلتها وكالة الأنباء الرسمية "إرنا": "ربما تخشى المؤسسة الأمنية من أن تؤدي عودة الإنترنت إلى زعزعة الأمن في البلاد. لكن القلق الأكبر يكمن في أن (استمرار) حجب الإنترنت سيوسع الفجوة بين الشعب والحكومة. وهذا يعني أن أولئك الذين لم يكونوا وما زالوا غير ساخطين سيضافون إلى قائمة الساخطين".
واعتبر بزشكيان أن حجب الإنترنت الذي "أصبح ضرورة من ضرورات الحياة اليوم"، "أشبه بمحاولة محو المشكلة"، وتابع: "نشر صور التظاهرات أمر لا بد لنا من مواجهته عاجلا أم آجلا، وحجب الإنترنت لن يحل أي شيء، بل سيؤجل المشكلة فقط".
وكرر يوسف بزشكيان وصف مظاهر العنف التي شهدتها البلاد مؤخرا بأنها "نتاج عملية مدبرة وجماعات مدربة تدريبا احترافيا تابعة لجهات الخارجية"، لكنه أضاف: "في الوقت نفسه ربما تكون قوات الأمن وإنفاذ القانون قد ارتكبت أخطاء، ولن يدافع أحد عن المخالفات، وهذا ما يجب معالجته".
وفي وقت لاحق السبت، قال الرئيس التنفيذي لشركة البنية التحتية للاتصالات في إيران بهزاد أكبري إن خدمة الإنترنت التي حجبت قبل أكثر من أسبوعين، ستعود "اليوم أو غدا"، وفق ما أوردت وكالة أنباء "فارس".
وأفادت الوكالة بأن المجلس الأعلى للأمن القومي صادق مساء الجمعة على إعادة تشغيل الإنترنت، وأبلغ وزارة الاتصالات بذلك.
وفرضت السلطات اعتبارا من 8 يناير الجاري حجبا غير مسبوق للإنترنت، في خطوة قالت منظمات حقوقية إن هدفها إخفاء حملة قمع دامية أسفرت عن مقتل الآلاف وأدت إلى إخماد الحراك.
وذكرت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (هرانا) ومقرها الولايات المتحدة، أمس السبت أنها تأكدت من مقتل 5459 شخصا خلال الاحتجاجات، من بينهم 4149 متظاهرا، و208 عناصر من قوات الأمن و42 من غير المتظاهرين أو المدنيين، مشيرة إلى أنها لا تزال تحقق في 17031 حالة قتل محتملة أخرى.
من جهتها، أعلنت السلطات الإيرانية الأربعاء الماضي أول حصيلة إجمالية بلغت 3117 قتيلا، غالبيتهم العظمى (2427) من قوات الأمن أو المارة، وليسوا من المتظاهرين الذين تصفهم بـ"مثيري الشغب".
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment