منهجية الهلال تحفظ التوازن الدفاعي والهجومي

(MENAFN- Al Watan) في مطلع يونيو الماضي، تعاقد الهلال مع المدرب الإيطالي سيموني إنزاجي لقيادة الزعيم، بدءًا من منافسات كأس العالم للأندية 2025 في أمريكا، وبعد نحو 7 شهور من توليه المسؤولية، أجرى إنزاجي العديد من التغييرات على الزعيم، سواءً من حيث شكل الفريق وطريقة لعبه، أو حتى من حيث العناصر، عما كان الوضع رفقة المدرب البرتغالي جورجي جيسوس.
تغيير الأولوية
التغيير الأبرز في الهلال منذ تولي إنزاجي كان في هوية الفريق، فالزعيم لم يعد الفريق الذي يبحث عن تسجيل الأهداف كأولوية قصوى في كل مباراة، كما كان الحال مع جيسوس.
فالهدف الأول للمدرب الإيطالي هو عدم استقبال أي أهداف، ومن ثم محاولة التسجيل، دون الإخلال بالمنظومة الدفاعية، ودون تعريض الفريق لاستقبال هجمات خطيرة على مرماه.
والأمر يظهر بشكل أكبر في مباريات الفرق الكبرى، حيث لم يعد الهلال هو الفريق الذي يبادر بالاستحواذ على الكرة، ومحاولة اختراق دفاعات الخصم، كما كان المدرب البرتغالي يفعل.
فعلى العكس، أصبح الزعيم يتخلى عن الكرة طواعيةً رفقة إنزاجي، ويؤمن دفاعاته، ويترك للخصم فرصة الاستحواذ على الكرة ومحاولة شن الهجمات، قبل أن يباغته بالمرتدات القاتلة في المساحات الخلفية.
وبسبب هذا الأسلوب، تعرض إنزاجي لانتقادات واسعة، بعدما تم اتهامه بطمس هوية الهلال، غير أن الهوية الجديدة أثبتت نجاعتها مؤخرا.
النجم الأوحد
الهوية الأبرز للهلال تحت قيادة إنزاجي هي أن الفريق هو النجم الأوحد، فالمدرب الإيطالي يفعل كل ما يراه مناسبًا لخدمة مصلحة الفريق في المقام الأول، ولو كان ذلك على حساب بعض النجوم.
وهذا الأمر تحديدًا هو عكس نهج جورجي جيسوس، والذي يمنح الحرية لبعض النجوم بشكل شبه كامل، من أجل إتاحة الفرصة لهم لتقديم أفضل مستوياتهم، وإطلاق العنان لإبداعاتهم، كما يفعل مع كريستيانو رونالدو وجواو فيليكس حاليًا.
وأثمرت سياسة جيسوس في الهلال مع لاعب مثل سالم الدوسري، حيث قدم أفضل مواسمه الفردية في الموسم الماضي، وأسهم في 30 هدفًا بالدوري السعودي، كما كان هداف دوري أبطال آسيا للنخبة بـ10 أهداف.
وعلى العكس، يعاني التورنيدو بشكل كبير في الموسم الحالي تحت قيادة إنزاجي، إذ لم يسجل سوى 4 أهداف، وصنع 6 أخرى، في ظل تقيده ببعض الأدوار الدفاعية، وتغيير بعض أنماط لعبه للتماشي مع الظهير الفرنسي ثيو هيرنانديز.
لكن النتيجة النهائية تبدو في صالح المدرب الإيطالي حتى الآن، فعلى الرغم من مستويات الدوسري المذهلة في الموسم الماضي، لم يفز الهلال بأي ألقاب، فحل وصيفًا للدوري، وودع كأس خادم الحرمين الشريفين من ربع النهائي، ودوري أبطال آسيا للنخبة من نصف النهائي.
ولا يزال الهلال هو المرشح الأبرز في كل البطولات التي ينافس عليها في الموسم الحالي، إذ يتصدر الدوري السعودي، ومجموعة الغرب في دوري أبطال آسيا للنخبة، كما وصل لنصف نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين.
أسلحة مختلفة
لا شك أن من أكثر الأمور التي تغيرت في الهلال هي العناصر التي يعتمد عليها المدرب الإيطالي سيموني إنزاجي في الوقت الحالي، بعدما أقصى آخرين ممن كان يفضلهم جيسوس.
والعنصر الأبرز الذي أقصاه إنزاجي من تشكيلة الهلال الأساسية، هو المدافع الدولي علي البليهي، الذي كان جيسوس يعتمد عليه بشكل مستمر، حتى في ظل تراجع مستواه، حتى وصلت الأمور بجمهور الزعيم لإطلاق صافرات الاستهجان ضده.
ويفضل المدرب الإيطالي الاعتماد على السنغالي كاليدو كوليبالي والتركي يوسف أكتشيشيك، إضافة إلى حسان تمبكتي، فيما يبقى البليهي مدافعا خامسا، بعد علي لاجامي.
ونجح المدرب الإيطالي أيضًا في تلميع بعض العناصر التي لم تكن أساسية بشكل كبير في عصر جيسوس، على غرار الظهير الأيسر متعب الحربي، ولاعب الوسط ناصر الدوسري.
- 7 أشهر غيرت من هوية وخريطة الهلال
- إنزاجي يعتبر تأمين الدفاع أولوية قصوى
- المدرب الإيطالي غير من أسلوب الزعيم الفني
- سيموني اعتمد على الانضباط التكتيكي بأسماء جديدة
- الإيطالي أقصى أسماء واعتمد على أسماء جديدة
- ثبات الفريق الفني قاده للانتصارات المتتالية
- إنزاجي رد على منتقديه بصدارة الدوري وآسيا.

MENAFN24012026000089011017ID1110643923

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

البحث