أزمة الأسبرين في بريطانيا.. نقص حاد يربك الصيدليات ويـهـدد مـــرضـــى الـقـلـب
ويُعد الأسبرين منخفض الجرعة علاجًا أساسيًا لمرضى القلب والسكتات الدماغية والسكري وأمراض الكلى المزمنة، إذ يحتاج كثير منهم إلى جرعات منتظمة طويلة الأمد. ومع تفاقم الأزمة أوقفت بعض الصيدليات بيعه من دون وصفة طبية، وخصصت الكميات المتبقية للوصفات العاجلة.
وأظهرت بيانات رسمية أن الأسبرين من أكثر الأدوية استخدامًا في المملكة المتحدة، حيث تم صرف 50.9 مليون عبوة بين يناير وأكتوبر 2025، ما يعكس حجم الاعتماد الكبير عليه. إلا أن اضطرابات الإمداد وارتفاع الأسعار فاقما المشكلة، وخاصة مع محدودية الخيارات المتاحة للصيادلة لاستبدال الدواء ببدائل مماثلة. وقال رئيس الاتحاد الوطني للصيدليات أوليفييه بيكار إن القوانين الحالية، التي تعود إلى ستينيات القرن الماضي، تمنع الصيادلة من تبديل الوصفات أو تقديم بدائل آمنة عند نقص الأدوية، محذرًا من أن ذلك يعرّض المرضى لمخاطر صحية غير ضرورية. كما أشار إلى قفزة كبيرة في الأسعار، إذ ارتفع سعر عبوة أقراص 75 ملج القابلة للذوبان من 18 بنسًا إلى 3.90 جنيهات إسترلينية، بينما لا تغطي هيئة الخدمات الصحية الوطنية سوى جزء من الكلفة، ما يسبب خسائر مالية للصيدليات.
من جانبها، دعت مؤسسات صحية إلى تدخل حكومي عاجل لإصلاح آلية التوريد ومنح الصيادلة مرونة أكبر في توفير بدائل آمنة، إلى جانب تحسين التواصل مع المرضى بشأن أي تغييرات في الأدوية، تفاديًا لتعريض حياتهم للخطر في ظل استمرار أزمة الإمدادات.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment