403
Sorry!!
Error! We're sorry, but the page you were looking for doesn't exist.
ترامب يبرر مساعيه الحثيثة للاستحواذ على غرينلاند
(MENAFN) استند الرئيس الأميركي دونالد ترامب في تبرير مساعيه الحثيثة للاستحواذ على غرينلاند إلى تصاعد التواجد الصيني والروسي في المنطقة القطبية الشمالية، مما فجّر تساؤلات واسعة حول الأهمية الاستراتيجية لهذا الإقليم والصراع الممتد عليه منذ عشرات السنوات.
وادّعى ترامب أن كوبنهاغن عاجزة عن صون سيادتها على أضخم جزر الكوكب أمام المخاطر القادمة من موسكو وبكين.
ونقلت شبكة أخبار أميركية، يوم الأربعاء، أن انحسار الغطاء الجليدي في القطب الشمالي نتيجة الاحترار العالمي يُفسح المجال أمام ممرات ملاحية مستحدثة ويتيح فرصًا لاستخراج الثروات المعدنية، مما يطلق سباقًا جديدًا على الموارد.
الصراع العسكري على القطب الشمالي
تتصدر روسيا المنافسة على السيطرة في القطب الشمالي، حيث تسيطر على نصف المساحة البرية ونصف المنطقة الاقتصادية الخالصة البحرية الواقعة شمال الدائرة القطبية الشمالية، فيما يقطن ثلث سكان المنطقة القطبية داخل الأراضي الروسية.
وتستحوذ موسكو على ثلثي الناتج المحلي الإجمالي للمنطقة القطبية رغم أنها لا تشكل سوى 0.4 بالمئة من الاقتصاد العالمي.
وعززت روسيا انتشارها العسكري في الإقليم القطبي طوال عقود متتالية، من خلال ضخ استثمارات في تشييد وتطوير قواعد ومرافق عسكرية هناك.
ووفقًا لمؤسسة سيمونز، وهي مؤسسة كندية غير ربحية تتابع الأمن في القطب الشمالي ونزع السلاح النووي، يوجد 66 موقعا عسكريا ومئات المنشآت والنقاط الدفاعية الأخرى في المنطقة القطبية الأوسع.
وتكشف البيانات المتاحة علنا وأبحاث المؤسسة أن 30 من هذه القواعد تقع في روسيا، مقابل 36 في دول حلف شمال الأطلسي الناتو.
وبالرغم من أن هذه القواعد ليست متساوية من حيث القدرات، إلا أن خبراء يؤكدون أن روسيا لا تستطيع مجاراة القدرات العسكرية "للناتو"، غير أن حجم وجودها العسكري وسرعة توسيع منشآتها في السنوات الأخيرة يثيران قلقا بالغا.
وأفاد المعهد الملكي للخدمات المتحدة، وهو مركز أبحاث دفاعي في بريطانيا، بأن موسكو ضخّت في الأعوام الماضية موارد مالية وجهودًا ضخمة لتطوير أسطولها من الغواصات النووية التي تمثل الركيزة الأساسية لقوتها العسكرية في القطب الشمالي.
وادّعى ترامب أن كوبنهاغن عاجزة عن صون سيادتها على أضخم جزر الكوكب أمام المخاطر القادمة من موسكو وبكين.
ونقلت شبكة أخبار أميركية، يوم الأربعاء، أن انحسار الغطاء الجليدي في القطب الشمالي نتيجة الاحترار العالمي يُفسح المجال أمام ممرات ملاحية مستحدثة ويتيح فرصًا لاستخراج الثروات المعدنية، مما يطلق سباقًا جديدًا على الموارد.
الصراع العسكري على القطب الشمالي
تتصدر روسيا المنافسة على السيطرة في القطب الشمالي، حيث تسيطر على نصف المساحة البرية ونصف المنطقة الاقتصادية الخالصة البحرية الواقعة شمال الدائرة القطبية الشمالية، فيما يقطن ثلث سكان المنطقة القطبية داخل الأراضي الروسية.
وتستحوذ موسكو على ثلثي الناتج المحلي الإجمالي للمنطقة القطبية رغم أنها لا تشكل سوى 0.4 بالمئة من الاقتصاد العالمي.
وعززت روسيا انتشارها العسكري في الإقليم القطبي طوال عقود متتالية، من خلال ضخ استثمارات في تشييد وتطوير قواعد ومرافق عسكرية هناك.
ووفقًا لمؤسسة سيمونز، وهي مؤسسة كندية غير ربحية تتابع الأمن في القطب الشمالي ونزع السلاح النووي، يوجد 66 موقعا عسكريا ومئات المنشآت والنقاط الدفاعية الأخرى في المنطقة القطبية الأوسع.
وتكشف البيانات المتاحة علنا وأبحاث المؤسسة أن 30 من هذه القواعد تقع في روسيا، مقابل 36 في دول حلف شمال الأطلسي الناتو.
وبالرغم من أن هذه القواعد ليست متساوية من حيث القدرات، إلا أن خبراء يؤكدون أن روسيا لا تستطيع مجاراة القدرات العسكرية "للناتو"، غير أن حجم وجودها العسكري وسرعة توسيع منشآتها في السنوات الأخيرة يثيران قلقا بالغا.
وأفاد المعهد الملكي للخدمات المتحدة، وهو مركز أبحاث دفاعي في بريطانيا، بأن موسكو ضخّت في الأعوام الماضية موارد مالية وجهودًا ضخمة لتطوير أسطولها من الغواصات النووية التي تمثل الركيزة الأساسية لقوتها العسكرية في القطب الشمالي.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment