الجيش الإسرائيلي يعلن إحباط تهريب مسدسات بمسيّرة عبر الأردن
وقال الجيش أن نقاط المراقبة العسكرية رصدت، مساء أمس الأربعاء، طائرة مسيّرة عبرت "من الشرق" باتجاه إسرائيل، في محاولة لتهريب أسلحة.
وأضاف أن قوات من لواء "يوآف" تحركت عقب الرصد، ونجحت في اعتراض الطائرة المسيّرة التي كانت تحمل عشرة مسدسات.
وبحسب بيان الجيش، جرى ضبط المسدسات في الموقع، ونُقلت إلى قوات الأمن لمتابعة التعامل معها وفق الإجراءات المتّبعة.
وجاء ذلك في ظل تصاعد محاولات تهريب الأسلحة بواسطة طائرات مسيّرة، وهي ظاهرة تقول الأجهزة الأمنية الإسرائيلية إنها تشهد توسعًا ملحوظًا.
وفي هذا السياق، كان الشاباك قد ربط، مطلع كانون الثاني/ يناير الجاري، للمرة الأولى، بين أسلحة جرى تهريبها بواسطة طائرات مسيّرة عبر حدود مصر والأردن، وبين عمليات إطلاق نار نُفذت داخل إسرائيل.
وجاء هذا الربط جاء بعد تهريب آلاف قطع السلاح بهذه الطريقة خلال السنوات الماضية، ضمن رأي قدّمه الشاباك في إطار لائحة اتهام ضد أربعة من السكان العرب في النقب، وُجهت إليهم تهم تشمل تهريب أسلحة بواسطة مسيرات.
وكان رئيس الشاباك، دافيد زيني، قد وصف في وقت سابق ظاهرة التهريب بالمسيّرات في الجنوب بأنها "كارثة مستمرة"، معتبرًا أنها تشكّل "تهديدًا إستراتيجيًا على دولة إسرائيل".
ووفقًا للرأي المقدّم، فإن مسدسًا جرى تهريبه بواسطة طائرة مسيّرة عام 2024 استُخدم في الهجوم الذي وقع في المحطة المركزية في بئر السبع في تشرين الأول/ أكتوبر من العام نفسه، وأسفر عن مقتل مجنّدة وإصابة تسعة آخرين.
كما ربط الشاباك بين مسدس آخر هُرّب بالطريقة ذاتها، وبين الهجوم الذي قُتل فيه شرطي على شارع رقم 4 قرب "يافني" في تشرين الأول/ أكتوبر 2024، حيث أُطلقت النار باتجاه دورية شرطة ومركبات أخرى.
وتصف الأوساط الإسرائيلية الارتفاع في كميات الأسلحة التي ضُبطت على الحدود خلال الأعوام الأخيرة بـ"الدراماتيكي". فبينما جرى ضبط "عشرات قليلة" من قطع السلاح عام 2021، تضاعف العدد في عام 2022، ثم بلغ نحو 200 قطعة في عام 2023.
أما في عام 2024، ومع التوسع في استخدام الطائرات المسيّرة، فقد ارتفع عدد قطع السلاح المضبوطة إلى 316 قطعة، وفق المعطيات.
وخلال السنة الأخيرة ادعى الجيش الإسرائيلي ضبط نحو 90 مسدسًا فقط على الحدود مع الأردن، في حين أُحبطت على الحدود مع مصر عشرات الطائرات المسيّرة التي كانت تحمل أسلحة مختلفة.
ويعترف مسؤولون كبار في الشاباك والشرطة الإسرائيلية أن ما جرى ضبطه لا يشكّل سوى "قطرة في بحر"، مقارنة بحجم عمليات التهريب التي نُفذت خلال السنوات الأخيرة.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment