من هم المصريون المستثنون من قرار ترمب بتجميد التأشيرات؟
خبرني - أثار قرار الخارجية الأميركية وقف إصدار التأشيرات لمواطني 75 دولة، بينها مصر، تساؤلات واسعة بين الراغبين في الهجرة، خاصة مع تزايد الطلب على برامج "لم الشمل" و"اللوتري" خلال السنوات الأخيرة.
في هذا الإطار، أوضحت مصادر دبلوماسية، حسب وسائل إعلام أميركية ومصرية، أن القرار لا يعني إغلاق أبواب السفر إلى الولايات المتحدة، إذ يقتصر فقط على تأشيرات الهجرة الدائمة، بينما تستمر أنواع أخرى من التأشيرات دون تأثر.
للسياحة أو التعليم أو العمل المؤقت
وأكدت المصادر أن الفئات التي لم يشملها التجميد هم الراغبون في السفر للسياحة أو التعليم أو العمل المؤقت أو الموظفون الدوليون، حيث تتضمن التأشيرات المتاحة: تأشيرات السياحة والدراسة والعمل المؤقت والحاصلين على تأشيرات سارية قبل صدور القرار والموظفين الدوليين المعتمدين، وكذلك الحالات التي حصلت على موافقات رسمية مسبقة من واشنطن لدخول الأراضي الأميركية.
في السياق نفسه، أشارت الخارجية الأميركية إلى مجموعة من الملاحظات التنظيمية المصاحبة للقرار، أبرزها تجميد طلبات الهجرة الخاصة بلم الشمل العائلي، سواء للزوج أو الزوجة أو الأبناء أو الآباء والأمهات، حتى وإن كان مقدم الطلب حاصلاً على الجنسية الأميركية ويقيم داخل الولايات المتحدة.
ويُنتظر أن تعلن الخارجية الأميركية خلال الفترة المقبلة عن تقييم جديد للقرار، وسط ترقب آلاف الأسر والمتقدمين المصريين لمعرفة مصير طلباتهم.
بدءاً من 21 يناير
يذكر أن الخارجية الأميركية كانت أعلنت الأربعاء تعليق جميع إجراءات منح تأشيرات الهجرة لمقدمي الطلبات من 75 دولة حول العالم. كما وجهت في بيان سفاراتها حول العالم، برفض منح التأشيرات بموجب القانون الحالي.
فيما ذكرت أن التعليق سيبدأ اعتباراً من 21 يناير الحالي. وبيّنت البرقية، التي أُرسلت إلى البعثات الأميركية، أن هناك مؤشرات على أن مواطنين من هذه الدول سعوا للحصول على منافع عامة في الولايات المتحدة.
عناصر غير مرغوب فيها
من جهته أوضح مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، السفير صلاح حليمة، في تصريحات خاصة لـ"العربية.نت/الحدث.نت" أن هذا التوجه الأميركي قد يستهدف عناصر غير مرغوب فيها نتيجة أنشطتها الحالية أو أنشطة مستقبلية للتخلص منهم تحت ستار عدم استحقاقهم لتلك الرعاية الاجتماعية والصحية التي تقدمها واشنطن لمن يقيمون على أراضيها.
وتوقع حليمة أن يكون القرار مرتبطاً في الغالب بتطورات الأوضاع في أميركا، والتي شابها مؤخراً نوع من القلق والاضطرابات العنيفة، فضلاً عن أن الإدارة الأميركية أصدرت مؤخراً قرارات تتعلق بتنظيم الإخوان في بعض الدول بوصمها منظمات إرهابية، وكذا فرض عقوبات على عناصر وقيادات في بعض الميليشيات الموصومة بنفس التهمة، وقد يكون لكل منهم ارتباطات بعناصر وتواجد في الولايات المتحدة أو يعتزم البعض منهم زيارة أميركا والتردد عليها خلال الفترة المقبلة.
كما أضاف أن الإدارة الأميركية تقوم حالياً بالتدقيق والتعرف عن كثب على هوية وتوجهات العناصر التي تمارس أنشطة تزعزع الأمن والاستقرار، أو عناصر قد تفد إليها من الخارج حتى لا تتحمل البلاد أعباء مادية واجتماعية وأمنية حال تواجدهم.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment