403
Sorry!!
Error! We're sorry, but the page you were looking for doesn't exist.
مسؤول سعودي السعودية وقطر وعمان أقنعت ترامب بـ منح إيران فرصة
(MENAFN- Al-Anbaa)
ارتفعت وتيرة المساعي الدولية لمنع التصعيد والحفاظ على استقرار المنطقة في ضوء التوتر بين الولايات المتحدة وإيران التي تشهد مظاهرات مستمرة منذ نحو 3 أسابيع، تخللها تهديد من الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالتدخل في حال تم قتل المتظاهرين الإيرانيين، لكن ترامب شارك امس منشورا عبر منصته «تروث سوشيال» لشبكة فوكس نيوز تقول فيه: «إن هناك تقارير عن أن إيران لن تحكم بالإعدام على أحد المتظاهرين بعد تحذيرات ترامب، وكذلك آخرون». وعلق عليه بالقول: هذا خبر جيد وآمل أن يستمر، سأتابع الأمر.
وأجرى صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر اتصالا هاتفيا مع رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، بحثا خلاله آخر المستجدات والتطورات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، لاسيما سبل خفض التصعيد، وتعزيز الحوار، وتغليب الحلول السلمية، ودعم الجهود الديبلوماسية الهادفة إلى دعم وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.واتصل الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري هاتفيا بصاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، جرى خلاله بحث تطورات الأوضاع في المنطقة، والجهود المبذولة لتحقيق الأمن والاستقرار فيها، بحسب وكالة الأنباء القطرية «قنا». وبحث وزير الخارجية السعودي خلال اتصالات هاتفية مماثلة مع عدد من نظرائه الإقليميين والدوليين تطورات الأوضاع في المنطقة وسبل دعم أمنها واستقرارها.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية «واس» أن الأمير فيصل بن فرحان أجرى اتصالا هاتفيا بنظيره الإيراني عباس عراقجي. وجرى خلال الاتصال بحث تطورات الأوضاع في المنطقة، وسبل دعم أمنها واستقرارها، كذلك أجرى بن فرحان اتصالا مماثلا مع نظيريه الفرنسي جان نويل بارو، والعماني بدر البوسعيدي، لبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية وتداعياتها، والمساعي المشتركة لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
وفي السياق، قالت وكالة الأنباء الفرنسية نقلا عن مسؤول سعودي رفيع المستوى إن المملكة وقطر وعمان قادت جهودا مكثفة لإقناع الرئيس الأميركي بالعدول عن شن هجوم على إيران، خشية أن يؤدي إلى «ردات فعل خطيرة في المنطقة». وقال المسؤول الذي طلب عدم كشف هويته إن الدول الخليجية الثلاث «قادت جهودا ديبلوماسية مكثفة في اللحظات الأخيرة لإقناع ترامب بمنح إيران فرصة لإظهار حسن النية». وأضاف: «لاتزال قنوات التواصل جارية لتعزيز الثقة المتبادلة والروح الإيجابية القائمة حاليا». وأكد المسؤول السعودي الكبير لفرانس برس أن الجهود الخليجية سعت لـ «تجنب خروج الوضع عن السيطرة في المنطقة».
وأضاف: «أبلغنا واشنطن بأن أي هجوم على إيران سيفتح الباب أمام سلسلة من ردود الفعل الخطيرة في المنطقة».
وأفاد بأن كانت «ليلة بلا نوم لمحاولة نزع فتيل المزيد من القنابل في المنطقة»، في إشارة إلى توقع هجوم أميركي خلالها.
وأضاف: «لاتزال قنوات التواصل جارية لتعزيز الثقة المتبادلة والروح الإيجابية القائمة حاليا». بدوره، قال مسؤول خليجي آخر إن «الرسالة التي تم توجيهها إلى إيران هي أن الهجوم على المنشآت الأميركية في الخليج ستكون له عواقب على العلاقات مع دول المنطقة».
من جهتها، أعلنت مصر أمس إجراء اتصالات مكثفة مع إيران والولايات المتحدة وعمان وفرنسا لبحث سبل خفض التصعيد في المنطقة والتوصل إلى تسوية سياسية تدعم الأمن والاستقرار الإقليمي. وذكرت وزارة الخارجية في بيان صحافي أن وزير الخارجية المصري د.بدر عبدالعاطي بناء على توصيات من الرئيس عبدالفتاح السيسي أجرى عدة اتصالات هاتفية مع نظرائه الفرنسي والعماني والإيراني والمبعوث الأميركي الخاص للشرق الأوسط ستيف ويتكوف.
وأضاف البيان أن الاتصالات تناولت المستجدات المتسارعة في المنطقة، حيث جرى التأكيد على ضرورة العمل على خفض التصعيد وحدة التوتر وتحقيق التهدئة تفاديا لانزلاق المنطقة إلى حالة من عدم الاستقرار والفوضى مع التشديد على أهمية تهيئة المناخ الملائم لتغليب الحلول الديبلوماسية والتوصل إلى تسويات سياسية تدعم الأمن والاستقرار الإقليمي.
وفي السياق، دعا وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إلى «الحوار» بين إيران والولايات المتحدة لحل الأزمة الناتجة عن الاحتجاجات وحملة القمع في الجمهورية الإسلامية، مؤكدا معارضة تركيا أي تدخل عسكري ضد طهران.
وقال فيدان في مؤتمر صحافي: «نعارض أي عملية عسكرية على الإطلاق في إيران. ونعتقد أن إيران يجب أن تكون قادرة على حل مشاكلها بنفسها»، معتبرا أن الاحتجاجات ليست «انتفاضة ضد النظام» بل مظاهرات مرتبطة بالأزمة الاقتصادية في إيران. وأضاف: «نحن نواصل جهودنا الديبلوماسية. نأمل في أن تحل الولايات المتحدة وإيران هذه المسألة بينهما، أكان عن طريق وسطاء أو أطراف آخرين، أو عبر الحوار المباشر»، مشددا على أن أنقرة تتابع «التطورات عن كثب».
من جهته، أكد وزير الخارجية الصيني وانغ يي معارضة بلاده استخدام القوة أو التهديد باستخدامها في العلاقات الدولية وفرض إرادة دولة على أخرى.
وذكر تلفزيون الصين المركزي (سي سي تي في) أن ذلك جاء خلال اتصال هاتفي أجراه وانغ يي مع نظيره الإيراني لبحث التطورات في إيران.
وقال وانغ يي إن «بكين تدعو دائما إلى الالتزام بمقاصد ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي»، معربا عن ثقته في «اتحاد حكومة إيران مع شعبها للتغلب على الصعوبات وصون استقرار بالبلاد والدفاع على حقوقها ومصالحها المشروعة».
من جهتها، نفت طهران صدور حكم بالإعدام في حق المتظاهر عرفان سلطاني الذي اعتقل السبت الماضي.
وأفادت وكالة أنباء ميزان التابعة للسلطة القضائية، بأن عرفان سلطاني محتجز في سجن كرج قرب طهران، بتهمة تنظيم تجمعات مناهضة للأمن القومي ونشر دعاية معادية للنظام. وأضافت الوكالة: «في حال إدانته، سيحكم عليه بالسجن، إذ لا ينص القانون على عقوبة الإعدام لمثل هذه التهم».
ارتفعت وتيرة المساعي الدولية لمنع التصعيد والحفاظ على استقرار المنطقة في ضوء التوتر بين الولايات المتحدة وإيران التي تشهد مظاهرات مستمرة منذ نحو 3 أسابيع، تخللها تهديد من الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالتدخل في حال تم قتل المتظاهرين الإيرانيين، لكن ترامب شارك امس منشورا عبر منصته «تروث سوشيال» لشبكة فوكس نيوز تقول فيه: «إن هناك تقارير عن أن إيران لن تحكم بالإعدام على أحد المتظاهرين بعد تحذيرات ترامب، وكذلك آخرون». وعلق عليه بالقول: هذا خبر جيد وآمل أن يستمر، سأتابع الأمر.
وأجرى صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر اتصالا هاتفيا مع رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، بحثا خلاله آخر المستجدات والتطورات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، لاسيما سبل خفض التصعيد، وتعزيز الحوار، وتغليب الحلول السلمية، ودعم الجهود الديبلوماسية الهادفة إلى دعم وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.واتصل الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري هاتفيا بصاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، جرى خلاله بحث تطورات الأوضاع في المنطقة، والجهود المبذولة لتحقيق الأمن والاستقرار فيها، بحسب وكالة الأنباء القطرية «قنا». وبحث وزير الخارجية السعودي خلال اتصالات هاتفية مماثلة مع عدد من نظرائه الإقليميين والدوليين تطورات الأوضاع في المنطقة وسبل دعم أمنها واستقرارها.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية «واس» أن الأمير فيصل بن فرحان أجرى اتصالا هاتفيا بنظيره الإيراني عباس عراقجي. وجرى خلال الاتصال بحث تطورات الأوضاع في المنطقة، وسبل دعم أمنها واستقرارها، كذلك أجرى بن فرحان اتصالا مماثلا مع نظيريه الفرنسي جان نويل بارو، والعماني بدر البوسعيدي، لبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية وتداعياتها، والمساعي المشتركة لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
وفي السياق، قالت وكالة الأنباء الفرنسية نقلا عن مسؤول سعودي رفيع المستوى إن المملكة وقطر وعمان قادت جهودا مكثفة لإقناع الرئيس الأميركي بالعدول عن شن هجوم على إيران، خشية أن يؤدي إلى «ردات فعل خطيرة في المنطقة». وقال المسؤول الذي طلب عدم كشف هويته إن الدول الخليجية الثلاث «قادت جهودا ديبلوماسية مكثفة في اللحظات الأخيرة لإقناع ترامب بمنح إيران فرصة لإظهار حسن النية». وأضاف: «لاتزال قنوات التواصل جارية لتعزيز الثقة المتبادلة والروح الإيجابية القائمة حاليا». وأكد المسؤول السعودي الكبير لفرانس برس أن الجهود الخليجية سعت لـ «تجنب خروج الوضع عن السيطرة في المنطقة».
وأضاف: «أبلغنا واشنطن بأن أي هجوم على إيران سيفتح الباب أمام سلسلة من ردود الفعل الخطيرة في المنطقة».
وأفاد بأن كانت «ليلة بلا نوم لمحاولة نزع فتيل المزيد من القنابل في المنطقة»، في إشارة إلى توقع هجوم أميركي خلالها.
وأضاف: «لاتزال قنوات التواصل جارية لتعزيز الثقة المتبادلة والروح الإيجابية القائمة حاليا». بدوره، قال مسؤول خليجي آخر إن «الرسالة التي تم توجيهها إلى إيران هي أن الهجوم على المنشآت الأميركية في الخليج ستكون له عواقب على العلاقات مع دول المنطقة».
من جهتها، أعلنت مصر أمس إجراء اتصالات مكثفة مع إيران والولايات المتحدة وعمان وفرنسا لبحث سبل خفض التصعيد في المنطقة والتوصل إلى تسوية سياسية تدعم الأمن والاستقرار الإقليمي. وذكرت وزارة الخارجية في بيان صحافي أن وزير الخارجية المصري د.بدر عبدالعاطي بناء على توصيات من الرئيس عبدالفتاح السيسي أجرى عدة اتصالات هاتفية مع نظرائه الفرنسي والعماني والإيراني والمبعوث الأميركي الخاص للشرق الأوسط ستيف ويتكوف.
وأضاف البيان أن الاتصالات تناولت المستجدات المتسارعة في المنطقة، حيث جرى التأكيد على ضرورة العمل على خفض التصعيد وحدة التوتر وتحقيق التهدئة تفاديا لانزلاق المنطقة إلى حالة من عدم الاستقرار والفوضى مع التشديد على أهمية تهيئة المناخ الملائم لتغليب الحلول الديبلوماسية والتوصل إلى تسويات سياسية تدعم الأمن والاستقرار الإقليمي.
وفي السياق، دعا وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إلى «الحوار» بين إيران والولايات المتحدة لحل الأزمة الناتجة عن الاحتجاجات وحملة القمع في الجمهورية الإسلامية، مؤكدا معارضة تركيا أي تدخل عسكري ضد طهران.
وقال فيدان في مؤتمر صحافي: «نعارض أي عملية عسكرية على الإطلاق في إيران. ونعتقد أن إيران يجب أن تكون قادرة على حل مشاكلها بنفسها»، معتبرا أن الاحتجاجات ليست «انتفاضة ضد النظام» بل مظاهرات مرتبطة بالأزمة الاقتصادية في إيران. وأضاف: «نحن نواصل جهودنا الديبلوماسية. نأمل في أن تحل الولايات المتحدة وإيران هذه المسألة بينهما، أكان عن طريق وسطاء أو أطراف آخرين، أو عبر الحوار المباشر»، مشددا على أن أنقرة تتابع «التطورات عن كثب».
من جهته، أكد وزير الخارجية الصيني وانغ يي معارضة بلاده استخدام القوة أو التهديد باستخدامها في العلاقات الدولية وفرض إرادة دولة على أخرى.
وذكر تلفزيون الصين المركزي (سي سي تي في) أن ذلك جاء خلال اتصال هاتفي أجراه وانغ يي مع نظيره الإيراني لبحث التطورات في إيران.
وقال وانغ يي إن «بكين تدعو دائما إلى الالتزام بمقاصد ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي»، معربا عن ثقته في «اتحاد حكومة إيران مع شعبها للتغلب على الصعوبات وصون استقرار بالبلاد والدفاع على حقوقها ومصالحها المشروعة».
من جهتها، نفت طهران صدور حكم بالإعدام في حق المتظاهر عرفان سلطاني الذي اعتقل السبت الماضي.
وأفادت وكالة أنباء ميزان التابعة للسلطة القضائية، بأن عرفان سلطاني محتجز في سجن كرج قرب طهران، بتهمة تنظيم تجمعات مناهضة للأمن القومي ونشر دعاية معادية للنظام. وأضافت الوكالة: «في حال إدانته، سيحكم عليه بالسجن، إذ لا ينص القانون على عقوبة الإعدام لمثل هذه التهم».
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment