وفاء بوكيل لـ الأنباء قول ليا باللهجة المغربية ومتشوقة لإطلالتي في برنامج ليالي الكويت
ياسر العيلة
المطربة التونسية المقيمة بالكويت وفاء بوكيل من الأصوات النسائية المميزة في الغناء العربي، وتعرف بصوتها القوي والأخاذ وقدرتها على أداء الألوان الغنائية المتنوعة، وتمتلك صوتا رخيما وقدرة عالية على أداء المقامات الصعبة.
بوكيل طرحت مؤخرا أحدث إصداراتها الفنية أغنية «قول ليا» التي تحقق نجاحا كبيرا عبر المنصات الموسيقية المختلفة. عن هذا العمل وسبب غيابها عن الحفلات في الكويت وانتقادها للمطربة إليسا أثناء زيارتها لتونس، والعديد من الأمور الأخرى قالت وفاء لـ «الأنباء»: «قول ليا» أغنية باللهجة المغربية وهي من تأليف الشاعرة المغربية المقيمة في أوروبا صفاء اعراب، وأعجبني كلامها وعملت فكرة لحن لها وعرضتها على الملحن القدير عبدالله مشاري الذي لحنها ووزعها موسيقيا بشكل رائع مثلما تخيلتها تماما، خاصة أن لي تجارب سابقة على مستوى التلحين منها أغنية خاصة بالكويت الحبيبة من كلماتي والحاني قدمتها عام 2013 بعنوان «يا كويت»، وأيضا أغنية خاصة للجيش التونسي من كلماتي وألحاني وتوزيع صابر الزوادي، وأغنية خاصة لدولة الجزائر، والحمد لله لاقت هذه الأغاني نجاحا جميلا، وأتمنى أن ألحن لغيري من المطربين.
وحول سبب اختيارها للهجة المغربية، ردت: أنا من محبي هذه اللهجة، والخليجيون بشكل عام يحبونها أيضا، والأغنية تتناول الرجل الشرقي الذي يرتبط بقصتي حب مع فتاتين في وقت واحد وما أكثرهم، وبالطبع أنا ضد ذلك تماما، والحمد لله أصداء الأغنية رائعة جدا وتثلج الصدر.
وعن قلة وجودها في الحفلات الغنائية الفترة الأخيرة، قالت: بسبب زواجي وتفرغي لحياتي الشخصية بشكل أكبر وان كنت شاركت في حفلات خاصة الفترة الماضية من أعراس لكبار العائلات سواء في الكويت أو الخليج بشكل عام، وبالنسبة للحفلات العامة التي تقام بالكويت فأنا لم أتلق أي دعوة للمشاركة بالرغم من أنني من أكثر الفنانات الشابات التي تقدم وتنتج أعمالا بشكل دائم، ومشتاقة ان أطل على الجمهور من خلال برنامج «ليالي الكويت»، وغيرها من البرامج الكبيرة التي تحظى بمتابعة، خاصة أن آخر ظهور لي كان العام الماضي في برنامج «ليالي سعود».
وقالت وفاء عن جديدها حاليا: انتهيت من تجهيز أغنية بمناسبة عيد الاستقلال في تونس يوم 20 مارس المقبل، من كلماتي أيضا بعنوان «سألوني وين بلادك».
وعن سبب هجومها في «السوشيال ميديا» على المطربة إليسا أثناء زيارتها الأخيرة لتونس قبل أسبوعين، أوضحت: كوني تونسية في المقام الأول وإعلامية وصحافية وبحكم دراستي في المقام الثاني لم تعجبني طريقة تعاملها مع الصحافة في تونس أثناء استقبالها لأنها كانت متحفظة جدا في حديثها وبكلمات قليلة مع الإعلاميين بعد غياب 6 أعوام عن آخر زيارة لها لتونس، وشعرت بأنها تتعامل معهم بفوقية، بجانب ردودها على استقبالها بالورد سواء بالمطار أو بغرفتها في الفندق الذي أقامت فيه بحجة ان الورد يسبب لها حساسية! لذلك نشرت «بوست» استعنت من خلاله بصور لها من «الأنباء» والصحف الكويتية الأخرى، بالإضافة الى صور لها من «موسم الرياض» ومن مصر في حفلها برأس السنة وهي تتلقى الورد بسعادة وتتحدث مع الصحافة بشكل مستفيض، لماذا يسبب الورد لها حساسية في تونس، ولم يحدث لها حساسية في الكويت والرياض ومصر؟!.
وأكملت: لأني بصراحة شعرت كإعلامية بأنها لم تحترم الصحافة التونسية وكانت عصبية بشكل غير مبرر، وإليسا وغيرها ليسوا فوق النقد على العكس تماما من المطربة أحلام التي زارت تونس مؤخرا وتحدثت عنها بكل حب وبطريقة راقية، وشجعت الخليجيين على زيارة تونس وروجت للسياحة فيها.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment