لماذا تدفع Openai ملايين الدولارات لمعرفة تاريخك الصحي؟

(MENAFN- Al-Bayan) ">

دفعت شركة "أوبن أيه آي" ملايين الدولارات من أجل دمج بيانات المرضى مع تقنيات "شات جي بي تي"، في خطوة قد تغيّر طريقة تعاملنا مع الرعاية الصحية.

يهدف "شات جي بي تي" إلى تقديم تجربة ذكية تحلل تاريخك الصحي وتساعدك على إدارة صحتك بذكاء غير مسبوق، ما يفتح تساؤلات حول الخصوصية والأثر المستقبلي لهذه التقنية، لذلك استحوذت شركة "أوبن أيه آي" على شركة Torch الناشئة الصغيرة المتخصصة في سجلات المرضى مقابل 100 مليون دولار أمريكي، بحسب التقارير.

وأعلنت شركة "أوبن أيه آي" استحواذها على شركة ناشئة صغيرة تُدعى Torch مقابل مبلغ لم يُفصح عنه.

وذكر مصدر لم يُكشف عن اسمه لموقع The Information أن "أوبن أيه آي" دفعت ما قيمته 100 مليون دولار أمريكي كحصة في الشركة الناشئة، وأكدت الشركتان انضمام فريق Torch المكون من أربعة أفراد إلى "أوبن أيه آي" وفق موقع أكسيوس.

كانت شركة Torch تعمل على تطبيق يجمع جميع المعلومات الطبية للفرد لاستخدامها في الذكاء الاصطناعي، وذلك من مصادر متنوعة كزيارات الأطباء، والفحوصات المخبرية، والأجهزة القابلة للارتداء، وغيرها من البوابات الإلكترونية، بما في ذلك اختبارات الصحة العامة وما شابه.

وقد أطلق فريق Torch على تقنيتهم ​​اسم "ذاكرة طبية للذكاء الاصطناعي، توحد السجلات المتناثرة في محرك سياقي".

التقى فريق Torch عندما كانوا يعملون في شركة Forward Health، كما ذكر إيليا أبيزوف، المؤسس المشارك لشركة Torch، في منشور على موقع X. اشتهرت Forward بعياداتها الطبية التي تعمل بتقنية الذكاء الاصطناعي. أُغلقت الشركة فجأة في أواخر عام 2024 بعد أن جمعت أكثر من 400 مليون دولار.

الاستحواذ يعني مصيراً مختلفاً

سيصبح الفريق وتقنيته جزءاً من خدمة"شات جي بي تي هيلث" التي أعلنت عنها "أوبن أيه آي" حديثاً ، وهي خدمة مخصصة للأشخاص الذين يستخدمون روبوت الدردشة لتحليل وإدارة صحتهم.

MENAFN14012026000110011019ID1110595713

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

البحث