403
Sorry!!
Error! We're sorry, but the page you were looking for doesn't exist.
خندق واحد يعيد الحياة لمانجروف جازان
(MENAFN- Al Watan)
نجحت مدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية في إنقاذ وإعادة تأهيل مساحة كبيرة من إحدى أكبر وأكثف غابات المانجروف الطبيعية في المملكة، التي تمتد على 133 هكتارًا داخل نطاق المدينة، وذلك من خلال مشروع تجريبي مبتكر أثبت نجاحه في وقت قياسي.
الرمال تغرق الجذور
تواجه غابة المانجروف الطبيعية المحمية التي تُعد نظامًا بيئيًا حيويًا، خطرًا جسيمًا يتمثل في تراكم الرمال الناتج عن العواصف الرملية المتكررة، وهي ظاهرة تُعد منطقة جازان الأكثر تعرضًا لها في المملكة.
وأدى ذلك إلى تغطية الجذور الهوائية (التنفسية) لأشجار المانجروف، مما عرقل عملية التنفس لديها، وعطّل تدفق مياه المد العالي الطبيعي، فتدهورت صحة الغابة وتوقف نموها.
دراسة معمقة
بعد دراسة معمقة ونقاشات مكثفة استمرت من يناير إلى مارس 2025 مع فريق من علماء الأحياء البحرية والمتخصصين في النظم الساحلية، تم تنفيذ مشروع هندسي بيئي دقيق يهدف إلى إعادة ربط الغابة بدورة المد الطبيعية.
وشمل المشروع حفر خندق (قناة صغيرة) بأبعاد 110 أمتار طولًا × متر واحد عرضًا × متر واحد عمقًا، على طول الحافة الخارجية للمنطقة المتدهورة، وربطه بخط المد العالي للسماح بتدفق منتظم لمياه البحر مع كل دورة مد.
من اليأس إلى التجدد
نُفّذ الخندق في مايو 2025، وبعد متابعة ميدانية دقيقة، أظهر المسح البيئي الذي أُجري في يونيو 2025 تحسنًا ملحوظًا وسريعًا في صحة أشجار المانجروف، مع ظهور بوادر واضحة للتجدد الطبيعي من خلال انتشار البذور وزيادة كثافة الغطاء النباتي في المناطق المتضررة سابقًا.
تحديات طبيعية
يُعد هذا النجاح التجريبي نموذجًا رائدًا ومستدامًا لاستعادة غابات المانجروف في المناطق التي تواجه تحديات طبيعية مشابهة، إذ يعتمد على تمكين العمليات الطبيعية بدلًا من الاعتماد الكلي على الزراعة الاصطناعية، ويتماشى مع التزام المملكة في رؤية السعودية 2030 بزراعة 100 مليون شجرة مانجروف، مع إضافة بعد مبتكر يعالج التحديات المحلية الخاصة بكل موقع.
الرمال تغرق الجذور
تواجه غابة المانجروف الطبيعية المحمية التي تُعد نظامًا بيئيًا حيويًا، خطرًا جسيمًا يتمثل في تراكم الرمال الناتج عن العواصف الرملية المتكررة، وهي ظاهرة تُعد منطقة جازان الأكثر تعرضًا لها في المملكة.
وأدى ذلك إلى تغطية الجذور الهوائية (التنفسية) لأشجار المانجروف، مما عرقل عملية التنفس لديها، وعطّل تدفق مياه المد العالي الطبيعي، فتدهورت صحة الغابة وتوقف نموها.
دراسة معمقة
بعد دراسة معمقة ونقاشات مكثفة استمرت من يناير إلى مارس 2025 مع فريق من علماء الأحياء البحرية والمتخصصين في النظم الساحلية، تم تنفيذ مشروع هندسي بيئي دقيق يهدف إلى إعادة ربط الغابة بدورة المد الطبيعية.
وشمل المشروع حفر خندق (قناة صغيرة) بأبعاد 110 أمتار طولًا × متر واحد عرضًا × متر واحد عمقًا، على طول الحافة الخارجية للمنطقة المتدهورة، وربطه بخط المد العالي للسماح بتدفق منتظم لمياه البحر مع كل دورة مد.
من اليأس إلى التجدد
نُفّذ الخندق في مايو 2025، وبعد متابعة ميدانية دقيقة، أظهر المسح البيئي الذي أُجري في يونيو 2025 تحسنًا ملحوظًا وسريعًا في صحة أشجار المانجروف، مع ظهور بوادر واضحة للتجدد الطبيعي من خلال انتشار البذور وزيادة كثافة الغطاء النباتي في المناطق المتضررة سابقًا.
تحديات طبيعية
يُعد هذا النجاح التجريبي نموذجًا رائدًا ومستدامًا لاستعادة غابات المانجروف في المناطق التي تواجه تحديات طبيعية مشابهة، إذ يعتمد على تمكين العمليات الطبيعية بدلًا من الاعتماد الكلي على الزراعة الاصطناعية، ويتماشى مع التزام المملكة في رؤية السعودية 2030 بزراعة 100 مليون شجرة مانجروف، مع إضافة بعد مبتكر يعالج التحديات المحلية الخاصة بكل موقع.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment