بيونغ يانغ تعلن إسقاط مسيرة كورية جنوبية فوق أراضيها وسيئول تنفي امتلاكها هذا النوع من الطائرات

(MENAFN- Al-Anbaa)

أعلنت كوريا الشمالية أنها أسقطت فوق أراضيها طائرة مسيرة أطلقتها كوريا الجنوبية مطلع يناير الجاري، محذرة من أن سيئول «ستدفع ثمنا باهظا» لهذا التوغل، بينما نفت الأخيرة امتلاكها هذا النوع من المسيرات.
وقال متحدث عسكري كوري شمالي في بيان نشرته وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية الرسمية إن بيونغ يانغ رصدت هدفا جويا «يتحرك شمالا» قرب مقاطعة غانغهوا الكورية الجنوبية، وأسقطته قرب مدينة كايسونغ الكورية الشمالية الواقعة على الحدود.
ويفصل مقاطعة غانغهوا في شمال غرب سيئول عن كوريا الشمالية مصب نهر هان الذي يقل عرضه عن كيلومترين في بعض الأماكن.
وأفاد المتحدث العسكري الكوري الشمالي بأن الطائرة المسيرة كانت مزودة بـ«أجهزة مراقبة»، لافتا إلى أن تحليل حطامها أظهر أنها التقطت صورا «لأهداف مهمة» في كوريا الشمالية، بينها المناطق الحدودية.
وأضاف أن هذه الصور «تعد دليلا قاطعا» على أن الطائرة المسيرة «دخلت المجال الجوي للجمهورية بهدف مراقبة أراضينا واستطلاعها».
وهدد قائلا «ستدفع سيئول ثمنا باهظا لسلوكها الهيستيري الذي لا يغتفر».
واتهمت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية في سبتمبر 2025 جارتها الجنوبية بإرسال طائرة مسيرة مماثلة فوق كايسونغ، قائلة إن الطائرة تحطمت بعد تعرضها لتشويش إلكتروني.
في المقابل، قال وزير الدفاع الكوري الجنوبي آهن غيو بيك إن الادعاءات التي تشير إلى أن الطائرات المسيرة لكوريا الجنوبية انتهكت المجال الجوي لجمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية «ليس لها أساس من الصحة»، لافتا إلى أن الطائرة المسيرة الظاهرة في الصور التي نشرتها بيونغ يانغ، ليست من طرازات الطائرات المسيرة التي يمتلكها الجيش الكوري الجنوبي، وذلك حسبما أفادت انباء وكالة (يونهاب).
وأشار إلى إمكانية إجراء تحقيق مشترك بين كوريا الجنوبية وجمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية في الحادث.

MENAFN10012026000130011022ID1110582022

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

البحث