أوبك+ تثبّت إنتاج النفط وسط ضغوط جيوسياسية وتقلبات السوق
ويأتي هذا التثبيت بعد عام صعب للأسواق، إذ تراجعت أسعار النفط بأكثر من 18% خلال 2025، مسجلة أكبر خسارة سنوية منذ 2020، وسط مخاوف من فائض المعروض وتباطؤ الطلب العالمي.
وكانت الدول الثماني قد رفعت أهداف إنتاجها تدريجياً بنحو 2.9 مليون برميل يوميًاً بين أبريل وديسمبر 2025، قبل أن تتفق في نوفمبر على تعليق أي زيادات إضافية خلال الأشهر الثلاثة الأولى من 2026، وهو ما تم تأكيده في اجتماع الأحد.
ورغم التطورات اللافتة على الساحة الدولية، أكد مصدر في أوبك+ أن الاجتماع لم يتطرق إلى ملف فنزويلا، بعد إعلان الولايات المتحدة اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو والتلويح بخطة انتقال سياسي في البلاد. ويشير محللون إلى أن أي تغيير سريع في إنتاج النفط الفنزويلي يبقى غير مرجح، حتى مع احتمالات تخفيف العقوبات أو دخول استثمارات أجنبية، نظرًا للتراجع الحاد في البنية التحتية للقطاع بعد سنوات من العقوبات وسوء الإدارة.
في المقابل، يواجه تحالف أوبك+ تحديات داخلية متزايدة، أبرزها الضغوط على صادرات روسيا والعقوبات المفروضة على إيران. ومع ذلك، يبدو أن التحالف لا يزال يراهن على أولوية إدارة السوق والحفاظ على توازن الأسعار، على أن يعقد اجتماعًا جديدًا في الأول من فبراير لمراجعة الأوضاع.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment