متحف العين.. سرد وطني متجدد يجمع الذاكرة والابتكار

(MENAFN- Al-Bayan) يعدّ متحف العين نموذجاً رائداً لجهود دائرة الثقافة والسياحة ـ أبوظبي، في الحفاظ على الإرث الثقافي الوطني ونقله إلى الأجيال المقبلة، ويقدم بعد إعادة افتتاحه في أكتوبر الماضي سرداً وطنياً متجدداً يجمع بين الذاكرة والابتكار.

وتتمتع منطقة العين بمكانة عالمية مرموقة، نظراً لإسهامها الكبير في مسيرة التراث الإنساني المشترك؛ إذ تحتضن أول مواقع دولة الإمارات المدرجة على قائمة التراث العالمي لليونسكو، ويشكل متحف العين البوابة الرئيسة لفهم القيمة الحضارية لهذه المواقع واستكشاف تاريخها العريق.

ومن خلال ما يقدمه المتحف من سرد ثري لتاريخ المنطقة، بدءاً من أنظمة الأفلاج القديمة التي جسدت روح الابتكار والاستدامة لدى الأجداد، وصولاً إلى الاكتشافات الأثرية الحديثة، يبرز المتحف دور الإماراتي في صياغة حضارة متجذرة ومتجددة في آن واحد.

وأكد معالي محمد خليفة المبارك، رئيس دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، أن متحف العين، وهو أول متحف أنشئ في دولة الإمارات، يحتل مكانة مميزة في ذاكرتنا الجماعية. وقال: إن إعادة افتتاح المتحف مثلت مرحلة حيوية في جهود أبوظبي للحفاظ على الإرث الثقافي ونقله إلى الأجيال المقبلة، كونه يربط الزوار بجذور منطقة العين ويعكس دورها المحوري في تشكيل الهوية الوطنية.

وأكد أن منطقة العين تعد القلب التاريخي لإمارة أبوظبي، وتروي حكايتها العريقة التي تجسد غناها الثقافي وعمق إرثها الحضاري. ويمتد متحف العين بعد إعادة افتتاحه على مساحة تتجاوز 8000 متر مربع، مع الحفاظ على المبنى الأصلي ليشكل جزءاً أساسياً من السردية المعمارية الجديدة، فيما تستعرض مجموعة المتحف وسرديته مسيرة الوجود البشري في منطقة العين.

MENAFN03012026000110011019ID1110551735

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

البحث