تباين محدود
} وإذا ما قارنّا هذه المستويات بتلك الفرق المرتدة في المراكز من الأول حتى السادس في الدرجة الأولى فإن التساوي بينها يُمكن أن يلاحظه أولئك (الفنيٌّون) ممن يتابعون المباريات، وهو واقعٌ لا يُثير الزعل؛ بقدر ما هي حقيقة تبقى لصالح المنافسة؛ وإن لم تكُن في مستوى الطموح!
} والقراءة الواقعية مطلوبة بعد فترة التوقف المُطوّلة؛ ففي لقاءات الجولتين الأخيرتين لم نلحظ أي نتائج (فارقة) بقدر ما كُنّا (نشفق) على من دعم نفسه بالنجوم والمحترفين؛ أمام تلك الفرق التي لم تسعها إمكاناتها (الماديّة) لتدعيم صفوفها بأوجه مشابهة (لتلك)، فالمستويات يحكمها النجوم.
} هذا أيضا نشاهده في الدرجة الأولى؛ التي من النادر أن نلحظ فيها نتائج فارقة؛ إلا أقل القليل، لأنه على الأقل (سبعة) من الأندية قواها متقاربة فنيًّا وتنافسيًّا، ومن الصعب التكهن بالنتائج حين يلتقي (الأقوياء) في هذه الدرجة؛ والتي قد نشهدها الجولات المقبلة؛ التي يُمكن أن تنقلب نتائجها!
} وباعتقادي لو أن هناك (دوري مشتركا) بين الدرجتين تكون جائزته المادية كبيرة؛ فإن ذلك سينتج عنه ارتقاء أميز في المستوى؛ وبالذات أننا بحاجة إلى مسابقة تتجدد وتتباين فيها القوة؛ لأن ذلك يتيح للمدربين إعطاء الفرصة لأكبر عدد من اللاعبين لاختبار قدراتهم والتأكيد عليها فنيًّا.
} وبرأيي التأثير الفني وفي النتائج يحكمه كما أشرت اللاعبون؛ ذوو الجودة العالية، لا المدربون الذين لا تتعدّى نسبتهم (العشرة في المائة)؛ مع إيماني بتساوي أضلاع المثلث (إدارة - مدرب - لاعبين)؛ فمتى حصل خلل في أحدها اهتز ذلك المثلث وتراجعت النتائج!
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment