"الباجة" حاضرة على مائدة عيد الميلاد لدى عراقيين في ألمانيا

(MENAFN- Akhbar Al Khaleej) رغم‭ ‬مرور‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬ثلاثة‭ ‬عقود‭ ‬على‭ ‬مغادرتها‭ ‬العراق‭ ‬واستقرارها‭ ‬في‭ ‬ألمانيا،‭ ‬لا‭ ‬تزال‭ ‬عائلة‭ ‬ريتا‭ ‬تحافظ‭ ‬على‭ ‬عاداتها‭ ‬وتقاليدها‭ ‬العراقية،‭ ‬حيث‭ ‬لا‭ ‬تخلو‭ ‬مائدة‭ ‬عيد‭ ‬الميلاد‭ ‬من‭ ‬أطباق‭ ‬مثل‭ ‬الباجة‭ ‬والكليجة،‭ ‬في‭ ‬تعبير‭ ‬عن‭ ‬التمسك‭ ‬بالهوية‭ ‬الثقافية‭.‬

وتقول‭ ‬ريتا،‭ ‬وهي‭ ‬مسيحية‭ ‬عراقية‭ ‬كلدانية،‭ ‬إن‭ ‬الاحتفال‭ ‬بعيد‭ ‬الميلاد‭ ‬في‭ ‬المهجر‭ ‬بدأ‭ ‬داخل‭ ‬الكنائس‭ ‬الألمانية‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬تنتشر‭ ‬الكنائس‭ ‬الكلدانية‭ ‬العراقية‭ ‬لاحقًا،‭ ‬ما‭ ‬أتاح‭ ‬إحياء‭ ‬الطقوس‭ ‬باللغة‭ ‬الكلدانية‭ ‬وبأسلوب‭ ‬تصفه‭ ‬بأنه‭ ‬‮«‬أكثر‭ ‬روحانية‮»‬،‭ ‬مؤكدة‭ ‬حرصها‭ ‬على‭ ‬نقل‭ ‬هذه‭ ‬العادات‭ ‬واللغة‭ ‬إلى‭ ‬أبنائها‭ ‬المولودين‭ ‬في‭ ‬ألمانيا‭.‬

وتشير‭ ‬ريتا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬الألمان‭ ‬يُبدون‭ ‬اهتمامًا‭ ‬بهذه‭ ‬التقاليد،‭ ‬ويستغرب‭ ‬بعضهم‭ ‬وجود‭ ‬مسيحيين‭ ‬عراقيين،‭ ‬لكنهم‭ ‬سرعان‭ ‬ما‭ ‬يشاركون‭ ‬في‭ ‬الاحتفال،‭ ‬في‭ ‬صورة‭ ‬تعكس‭ ‬تنوع‭ ‬العراق‭ ‬الديني‭ ‬والثقافي،‭ ‬وتبرز‭ ‬دور‭ ‬الجاليات‭ ‬في‭ ‬بناء‭ ‬جسور‭ ‬التفاهم‭ ‬داخل‭ ‬المجتمع‭ ‬الألماني،‭ ‬وفق‭ ‬دويتشه‭ ‬فيله‭ (‬ DW ‭) ‬الألمانية‭. ‬وتُعد‭ ‬الباجّة‭ ‬من‭ ‬أشهر‭ ‬الأطباق‭ ‬العراقية‭ ‬التقليدية،‭ ‬وتتكوّن‭ ‬أساسًا‭ ‬من‭ ‬رأس‭ ‬الخروف‭ ‬وأرجله،‭ ‬وتُطهى‭ ‬ساعات‭ ‬طويلة‭ ‬مع‭ ‬البصل،‭ ‬والثوم،‭ ‬والبهارات،‭ ‬وتُقدَّم‭ ‬عادة‭ ‬مع‭ ‬الخبز‭ ‬والمرق‭.‬

MENAFN25122025000055011008ID1110525243

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

البحث