403
Sorry!!
Error! We're sorry, but the page you were looking for doesn't exist.
الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة تضع خطة إستراتيجية لترسيخ مكانة الجامعة كـ "النجم الشمالي" للإمارات الشمالية
(MENAFN- Communicate Gulf) أعلنت الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة عن اعتمادها لخطة إستراتيجية طموحة تمتد لثلاث سنوات، مستندة إلى نموها الملحوظ خلال فترة زمنية وجيزة، وهي تهدف إلى ترسيخ مكانة الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة لتكون بمثابة "النجم الشمالي" في الإمارات الشمالية.
كشفت الجامعة عن هذه الخطة، المتوافقة مع التحول المتسارع لإمارة رأس الخيمة إلى وجهة بارزة للسياحة والاستثمار، خلال أول ملتقى إستراتيجي تنظمه الجامعة مؤخرًا. وترتكز الإستراتيجية الجديدة على هدف محوري يتمثل في: «إعداد قادة المستقبل من خلال توفير تعليم تحويلي يركز على الطالب، ويسد الفجوة بين الأوساط الأكاديمية وقطاع الصناعة، ويعزز البحث والابتكار لإحداث أثر مجتمعي مستدام».
يقول الأستاذ الدكتور/ بسام علم الدين، رئيس الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة: «في عصر تؤدي فيه التقنيات الحديثة إلى تقادم الأساليب التقليدية، يواجه قطاع التعليم العالي تحديًا جوهريًا يتمثل في إعادة ابتكار ذاته. لقد جاءت إستراتيجية ترسيخ مكانة الجامعة كـ "النجم الشمالي" للتغلب على هذا التحدي على وجه الخصوص، إذ تؤكد التزامنا بالتميز والابتكار والتأثير المجتمعي، بينما نعمل بشكل جماعي على بناء جامعة رائدة للمنطقة وما وراءها».
تُعد المحافظة على وجود مناهج دراسية شاملة، وموجهة نحو المستقبل، ومتوافقة مع الاحتياجات المتطورة للطلاب وسوق العمل العالمي إحدى الركائز الأساسية لهذه الإستراتيجية. ويشمل ذلك دمج أحدث الأدوات التربوية، وتعزيز التعلم القائم على الخبرة العملية، إلى جانب توفير مزيج متكامل من الكفاءات التقنية والمهارات السلوكية، بما يضمن جاهزية الخريجين الجدد لتلبية متطلبات المستقبل.
تنسجم الرؤية الجديدة للجامعة الأمريكية في رأس الخيمة كذلك مع إستراتيجية التعليم 2030 في دولة الإمارات العربية المتحدة، والتي تهدف إلى تطوير منظومة التعليم عن طريق التركيز على الجودة، والشمولية، والابتكار، بما يساهم في إعداد أجيال المستقبل لسوق العمل واحتياجات المجتمع.
يتماشى أيضًا مسار نمو الجامعة مع التحول المؤثر لإمارة رأس الخيمة إلى قوة استثمارية مهيمنة، في ظل تنفيذ عشرات المشروعات الفندقية الكبرى أو إدراجها ضمن خطط التطوير المستقبلية. ووفقًا لبيانات هيئة رأس الخيمة لتنمية السياحة، سجلت الإمارة نموًا تجاوز 12% في إيرادات السياحة خلال عام 2024، إلى جانب ارتفاع بنسبة 15% في عدد زوار سياحة الاجتماعات والبرامج التحفيزية والمؤتمرات والمعارض. واستقطبت الإمارة عدد 1.28 مليون زائر خلال العام ذاته، وتسير بخطى ثابتة نحو بلوغ عدد 3.5 مليون زائر بحلول عام 2030.
كشفت الجامعة عن هذه الخطة، المتوافقة مع التحول المتسارع لإمارة رأس الخيمة إلى وجهة بارزة للسياحة والاستثمار، خلال أول ملتقى إستراتيجي تنظمه الجامعة مؤخرًا. وترتكز الإستراتيجية الجديدة على هدف محوري يتمثل في: «إعداد قادة المستقبل من خلال توفير تعليم تحويلي يركز على الطالب، ويسد الفجوة بين الأوساط الأكاديمية وقطاع الصناعة، ويعزز البحث والابتكار لإحداث أثر مجتمعي مستدام».
يقول الأستاذ الدكتور/ بسام علم الدين، رئيس الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة: «في عصر تؤدي فيه التقنيات الحديثة إلى تقادم الأساليب التقليدية، يواجه قطاع التعليم العالي تحديًا جوهريًا يتمثل في إعادة ابتكار ذاته. لقد جاءت إستراتيجية ترسيخ مكانة الجامعة كـ "النجم الشمالي" للتغلب على هذا التحدي على وجه الخصوص، إذ تؤكد التزامنا بالتميز والابتكار والتأثير المجتمعي، بينما نعمل بشكل جماعي على بناء جامعة رائدة للمنطقة وما وراءها».
تُعد المحافظة على وجود مناهج دراسية شاملة، وموجهة نحو المستقبل، ومتوافقة مع الاحتياجات المتطورة للطلاب وسوق العمل العالمي إحدى الركائز الأساسية لهذه الإستراتيجية. ويشمل ذلك دمج أحدث الأدوات التربوية، وتعزيز التعلم القائم على الخبرة العملية، إلى جانب توفير مزيج متكامل من الكفاءات التقنية والمهارات السلوكية، بما يضمن جاهزية الخريجين الجدد لتلبية متطلبات المستقبل.
تنسجم الرؤية الجديدة للجامعة الأمريكية في رأس الخيمة كذلك مع إستراتيجية التعليم 2030 في دولة الإمارات العربية المتحدة، والتي تهدف إلى تطوير منظومة التعليم عن طريق التركيز على الجودة، والشمولية، والابتكار، بما يساهم في إعداد أجيال المستقبل لسوق العمل واحتياجات المجتمع.
يتماشى أيضًا مسار نمو الجامعة مع التحول المؤثر لإمارة رأس الخيمة إلى قوة استثمارية مهيمنة، في ظل تنفيذ عشرات المشروعات الفندقية الكبرى أو إدراجها ضمن خطط التطوير المستقبلية. ووفقًا لبيانات هيئة رأس الخيمة لتنمية السياحة، سجلت الإمارة نموًا تجاوز 12% في إيرادات السياحة خلال عام 2024، إلى جانب ارتفاع بنسبة 15% في عدد زوار سياحة الاجتماعات والبرامج التحفيزية والمؤتمرات والمعارض. واستقطبت الإمارة عدد 1.28 مليون زائر خلال العام ذاته، وتسير بخطى ثابتة نحو بلوغ عدد 3.5 مليون زائر بحلول عام 2030.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment