قطاع السياحة في دولة الإمارات يواصل تحقيق أرقام قياسية ويدعم النمو الاقتصادي والتنويع

(MENAFN- Golin Mena) أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة – 23 ديسمبر 2025، يواصل قطاع السياحة في دولة الإمارات تحقيق أرقام قياسية، ما يعزز مكانته كأحد المحركات الرئيسية للنمو الاقتصادي ودعم جهود التنويع الاقتصادي. وتسهم السياحة اليوم بنحو 14% من الناتج المحلي الإجمالي، مع مساهمة تُقدَّر بحوالي 70 مليار دولار أمريكي في عام 2025.

ولا يزال الطلب السياحي قوياً، إذ ارتفع عدد نزلاء الفنادق بنحو 5% على أساس سنوي ليصل إلى حوالي 23 مليون نزيل خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2025، مسجلاً مستوى قياسياً جديداً، فيما حافظت نسب الإشغال على استقرارها عند نحو 80%، ما يعكس متانة القطاع رغم حالة عدم اليقين الاقتصادي العالمي.

وفي هذا السياق، قال فرحان بدامي، محلل الأسواق لدى إيتورو، إن قوة قطاع السياحة تحمل دلالات مهمة على مستوى الأسواق الإقليمية والعالمية، مشيراً إلى أن السياحة «لا تُعد مجرد قصة نمو للاقتصاد الإماراتي، بل تمثل ركيزة أساسية تدعم مجموعة واسعة من القطاعات والشركات المدرجة في الأسواق المالية، حيث تستفيد شركات الطيران وسلاسل الفنادق ومنصات السفر من استمرار نمو أعداد الزوار».

وعلى الصعيد العالمي، عكست أسهم قطاع السفر والترفيه هذا الزخم، حيث حققت شركات مثل Expedia وBookingوTripوHilton أداءً قوياً، مدعومة باستمرار الطلب على السفر الدولي.

كما يشكّل قطاع السياحة عاملاً مضاعفاً مهماً للاقتصاد الإماراتي، إذ لا يقتصر أثره على الطيران والفنادق فحسب، بل يمتد ليشمل قطاعات التجزئة والنقل والعقارات، ما يعزز وضوح الإيرادات وثقة المستثمرين عبر عدة قطاعات.

وأضاف بدامي أن الأهم هو الدور الذي تلعبه السياحة في دعم مسار التنويع الاقتصادي طويل الأمد لدولة الإمارات، موضحاً أن «التدفقات السياحية القوية تساهم في تقليل الاعتماد على الهيدروكربونات، وتدعم أسواق الاستهلاك والعقارات، مستندة إلى بنية تحتية عالمية المستوى ومكانة الإمارات كمركز عالمي للطيران».

ورغم أن تشديد الأوضاع الاقتصادية العالمية قد يؤثر على الطلب على السفر الترفيهي، فإن قدرة دولة الإمارات على استقطاب أعداد قياسية من الزوار حتى في ظل هذه الظروف تؤكد ميزتها التنافسية كوجهة رائدة للسياحة والأعمال، وتدعم الثقة بآفاق النمو الإقليمي مع دخول عام 2026.

وعلى المستوى المحلي، تستفيد شركات مثل إعمار والدار من زيادة الإقبال على المراكز التجارية والفنادق ومشاريع نمط الحياة، في حين تُعد العربية للطيران من أبرز المستفيدين المباشرين مع استمرار توسع حركة السفر والربط الإقليمي.

واختتم بدامي قائلاً إنّه «مع تطلعنا إلى عام 2026، من المتوقع أن تظل السياحة محركاً رئيسياً للنمو في دولة الإمارات، ما يخلق فرصاً استثمارية متنوعة على المستويين المحلي والعالمي».

MENAFN23122025005513016764ID1110515525

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

البحث