403
Sorry!!
Error! We're sorry, but the page you were looking for doesn't exist.
إيران تطلق مناورات صاروخية في عدة مدن البرنامج الصاروخي ليس محل تفاوض
(MENAFN- Al-Anbaa)
نفذت إيران مناورات صاروخية في عدة مدن، وهي طهران وأصفهان ومشهد وخرم آباد ومهاباد، وفق ما أفاد إعلام رسمي إيراني، نقلا عن مصادر.
وقالت وزارة الخارجية الإيرانية أمس إن الصواريخ التي تصممها إيران هدفها الدفاع عن النفس وردع أي هجوم، مشددة على أن برنامجها الصاروخي «ليس محل تفاوض»، في وقت يصف مسؤولون إسرائيليون هذه الصواريخ بأنها مصدر تهديد.
وردا على سؤال حول ما نشرته بعض الوسائل الإعلامية عن أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يسعى لإقناع الرئيس الأميركي دونالد ترامب بمهاجمة إيران، صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية اسماعيل بقائي خلال مؤتمره الصحافي الاسبوعي «أولا، البرنامج الصاروخي الإيراني تم تطويره للدفاع عن كيان إيران وليس للمفاوضات»، وأضاف «لذلك، فإن القدرات الدفاعية الإيرانية المصممة لردع المعتدين عن أي نية للهجوم على إيران، ليست على الإطلاق أمرا يمكن مناقشته».
وأضاف «نواجه هنا نفاقا وازدواجية واضحين، حيث يعتبر البرنامج الدفاعي والصاروخي الإيراني تهديدا، بينما تتدفق في المقابل أسلحة بغزارة نحو الكيان الصهيوني، وهذا التناقض الواضح يجب أن تتحمل أميركا مسؤوليته».
وتابع «قواتنا المسلحة تعلم جيدا كيف تدافع عن بلادنا عندما يكون ذلك ضروريا».
واختتم «سترد إيران بالتأكيد برد مناسب على أي تعد أو عدوان على مصالحها الوطنية بالطريقة التي تراها مناسبة».
من جهته، صرح اللواء أمير حاتمي القائد العام للجيش الإيراني بأن الجيش يعمل باستمرار على رفع مستوى جاهزيته لمواجهة أي تهديد، بما في ذلك الحروب غير المتكافئة وغير النظامية، مؤكدا: «نراقب عن كثب جميع تحركات العدو وسنرد بحزم على أي عمل شرير». ووفقا لتقرير صادر عن العلاقات العامة للجيش نقلته وكالة انباء فارس الايرانية، أشار اللواء حاتمي، خلال زيارته لوحدات الجيش في المنطقة الغربية، إلى جاهزية وقدرات وحدات الجيش الإيراني القتالية، قائلا: لقد اتخذ جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية جميع التدابير اللازمة لمواجهة الأعداء بعزيمة وإرادة راسختين، ونفذت جميع تدريبات الجيش ومناوراته وفقا للمبادئ العسكرية، ولاسيما الدفاع السلبي، وتم إعدادها بشكل واقعي لخوض المعارك.
نفذت إيران مناورات صاروخية في عدة مدن، وهي طهران وأصفهان ومشهد وخرم آباد ومهاباد، وفق ما أفاد إعلام رسمي إيراني، نقلا عن مصادر.
وقالت وزارة الخارجية الإيرانية أمس إن الصواريخ التي تصممها إيران هدفها الدفاع عن النفس وردع أي هجوم، مشددة على أن برنامجها الصاروخي «ليس محل تفاوض»، في وقت يصف مسؤولون إسرائيليون هذه الصواريخ بأنها مصدر تهديد.
وردا على سؤال حول ما نشرته بعض الوسائل الإعلامية عن أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يسعى لإقناع الرئيس الأميركي دونالد ترامب بمهاجمة إيران، صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية اسماعيل بقائي خلال مؤتمره الصحافي الاسبوعي «أولا، البرنامج الصاروخي الإيراني تم تطويره للدفاع عن كيان إيران وليس للمفاوضات»، وأضاف «لذلك، فإن القدرات الدفاعية الإيرانية المصممة لردع المعتدين عن أي نية للهجوم على إيران، ليست على الإطلاق أمرا يمكن مناقشته».
وأضاف «نواجه هنا نفاقا وازدواجية واضحين، حيث يعتبر البرنامج الدفاعي والصاروخي الإيراني تهديدا، بينما تتدفق في المقابل أسلحة بغزارة نحو الكيان الصهيوني، وهذا التناقض الواضح يجب أن تتحمل أميركا مسؤوليته».
وتابع «قواتنا المسلحة تعلم جيدا كيف تدافع عن بلادنا عندما يكون ذلك ضروريا».
واختتم «سترد إيران بالتأكيد برد مناسب على أي تعد أو عدوان على مصالحها الوطنية بالطريقة التي تراها مناسبة».
من جهته، صرح اللواء أمير حاتمي القائد العام للجيش الإيراني بأن الجيش يعمل باستمرار على رفع مستوى جاهزيته لمواجهة أي تهديد، بما في ذلك الحروب غير المتكافئة وغير النظامية، مؤكدا: «نراقب عن كثب جميع تحركات العدو وسنرد بحزم على أي عمل شرير». ووفقا لتقرير صادر عن العلاقات العامة للجيش نقلته وكالة انباء فارس الايرانية، أشار اللواء حاتمي، خلال زيارته لوحدات الجيش في المنطقة الغربية، إلى جاهزية وقدرات وحدات الجيش الإيراني القتالية، قائلا: لقد اتخذ جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية جميع التدابير اللازمة لمواجهة الأعداء بعزيمة وإرادة راسختين، ونفذت جميع تدريبات الجيش ومناوراته وفقا للمبادئ العسكرية، ولاسيما الدفاع السلبي، وتم إعدادها بشكل واقعي لخوض المعارك.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment