403
Sorry!!
Error! We're sorry, but the page you were looking for doesn't exist.
سوريا: تصعيد قسد محاولة لإفشال اتفاق 10 آذار ومستعدون لكل السيناريوهات
(MENAFN- Al Wakeel News) الوكيل الإخباري-
أكد المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية نور الدين البابا أن قوات سوريا الديمقراطية ((قسد)) نفذت، الاثنين، اعتداءات ممنهجة في مدينة حلب، تمثلت باستهداف مباشر للأحياء السكنية المكتظة ومستشفى، ما أدى إلى مقتل مدنيين اثنين وإصابة أشخاص آخرين بجروح، بينهم عدد من متطوعي الدفاع المدني.
وقال البابا، في تصريحات متلفزة، إن تصعيد قسد ((يندرج ضمن محاولاتها المتكررة لإفشال اتفاق 10 آذار الموقّع مع الدولة السورية))، مشددًا على أن الدولة السورية مستعدة لكل السيناريوهات، وتواصل العمل على حماية السوريين وإعادة الأمن والاستقرار إلى جميع المناطق.
وأوضح أن الاعتداءات بدأت عقب رصد الجيش السوري ((نشاطًا عدوانيًا مشبوهًا)) من نقاط قسد باتجاه مواقعه، حيث تم التعامل مع التهديد وإفشاله، لتقوم بعدها قسد بسحب عناصرها من الحواجز المشتركة وفتح النار بشكل مباشر على قوى الأمن الداخلي، ما أسفر عن إصابة عنصرين بجروح.
وأشار إلى أن قسد وسّعت نطاق استهدافها لأحياء عدة من حلب، إضافة إلى مستشفى الرازي، ما استدعى ردًا مباشرًا من الجيش السوري وقوى الأمن الداخلي على مصادر النيران، وتحديدًا في منطقة السكن الشبابي التي تضم تجمعات عسكرية ومستودعات وغرف عمليات تابعة لقسد، إذ أسفر الرد عن مقتل أكثر من 13 عنصرًا من قسد، بينهم قيادي بارز.
وبيّن أن الدولة السورية لا تزال ملتزمة باتفاق 10 آذار، وتوثّق الخروقات المتكررة من قبل قسد وتقدمها إلى الأطراف الدولية الضامنة، مشددًا على أن هذه الاعتداءات لن تثني سوريا عن التزامها بالحلول السلمية والحوار السوري – السوري.
ولفت البابا إلى أن ((قسد تعيش حالة من التخبط نتيجة فشلها في فرض واقع ميداني جديد، وتعويلها على رفع مستواها العسكري من جهة، وعلى دعم خارجي معادٍ للدولة السورية من جهة أخرى))، مؤكدًا أن عامل الوقت يعمل لصالح الدولة التي تواصل تعزيز شرعيتها السياسية، كما ظهر في رفع العقوبات عن الشعب السوري، وفي التفاعل الشعبي الواسع مع جهود الإعمار.
وقال البابا، في تصريحات متلفزة، إن تصعيد قسد ((يندرج ضمن محاولاتها المتكررة لإفشال اتفاق 10 آذار الموقّع مع الدولة السورية))، مشددًا على أن الدولة السورية مستعدة لكل السيناريوهات، وتواصل العمل على حماية السوريين وإعادة الأمن والاستقرار إلى جميع المناطق.
وأوضح أن الاعتداءات بدأت عقب رصد الجيش السوري ((نشاطًا عدوانيًا مشبوهًا)) من نقاط قسد باتجاه مواقعه، حيث تم التعامل مع التهديد وإفشاله، لتقوم بعدها قسد بسحب عناصرها من الحواجز المشتركة وفتح النار بشكل مباشر على قوى الأمن الداخلي، ما أسفر عن إصابة عنصرين بجروح.
وأشار إلى أن قسد وسّعت نطاق استهدافها لأحياء عدة من حلب، إضافة إلى مستشفى الرازي، ما استدعى ردًا مباشرًا من الجيش السوري وقوى الأمن الداخلي على مصادر النيران، وتحديدًا في منطقة السكن الشبابي التي تضم تجمعات عسكرية ومستودعات وغرف عمليات تابعة لقسد، إذ أسفر الرد عن مقتل أكثر من 13 عنصرًا من قسد، بينهم قيادي بارز.
وبيّن أن الدولة السورية لا تزال ملتزمة باتفاق 10 آذار، وتوثّق الخروقات المتكررة من قبل قسد وتقدمها إلى الأطراف الدولية الضامنة، مشددًا على أن هذه الاعتداءات لن تثني سوريا عن التزامها بالحلول السلمية والحوار السوري – السوري.
ولفت البابا إلى أن ((قسد تعيش حالة من التخبط نتيجة فشلها في فرض واقع ميداني جديد، وتعويلها على رفع مستواها العسكري من جهة، وعلى دعم خارجي معادٍ للدولة السورية من جهة أخرى))، مؤكدًا أن عامل الوقت يعمل لصالح الدولة التي تواصل تعزيز شرعيتها السياسية، كما ظهر في رفع العقوبات عن الشعب السوري، وفي التفاعل الشعبي الواسع مع جهود الإعمار.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment