36 مليون مسافر نقلتهم "طيران الإمارات" إلى باكستان على مدى 40 عاماً
وسهلت ((طيران الإمارات)) التجارة بين باكستان وبقية العالم، عبر نقل أكثر من 73 ألف طن من البضائع سنوياً، من خلال شبكة رحلاتها المتعددة، ما ساهم في تعزيز الصادرات والواردات وفتح أسواق جديدة للشركات المحلية. ومن اللافت أن أولى الرحلات التجارية حققت إيراداتها بالكامل من الشحن، إذ تم نقل جميع الركاب مجاناً، ما يعكس التزام الشركة بدعم باكستان منذ البداية.
وربطت الناقلة كراتشي بثلاث رحلات يومياً مع أبرز الوجهات العالمية، لتصبح جزءاً أساسياً من مشهد الطيران في المدينة. وتضمنت الوجهات الأكثر طلباً جدة والمدينة ولندن ونيويورك وإسطنبول وهيوستن وكوالالمبور وملبورن ومانشستر وشنغهاي، بالإضافة إلى دبي مركز العمليات.
وشملت أسواق الركاب الرئيسية من نفس الوجهات، بالإضافة إلى بانكوك والدمام وسيدني، لتلبية احتياجات السياحة، الأعمال، والدراسة في الخارج، بما يعكس المرونة العالمية لشبكة الناقلة وقدرتها على استيعاب مختلف فئات المسافرين.
وقدمت طائرة ((B777)) المطورة تجربة متقدمة للركاب، مع مقاعد واسعة قابلة للإمالة، ومسند للساقين والقدمين، ورأس قابل للتعديل، وشاشة 13.3 بوصة، إلى جانب قوائم طعام متنوعة تشمل نكهات محلية وعالمية، وخدمة مشروبات غنية، وحقائب أدوات استحمام مجانية على بعض الرحلات.
وعلى مدى أربعين عاماً، لم تقتصر رحلات الناقلة على نقل الركاب فقط، بل شكلت جسوراً اقتصادية وثقافية، عززت الروابط بين باكستان وبقية العالم، وجعلت من ((طيران الإمارات)) شريكاً استراتيجياً في تطوير حركة السفر والسياحة، ورافداً أساسياً للنمو الاقتصادي المحلي. وتؤكد هذه الإنجازات أن ((طيران الإمارات)) ليست مجرد ناقلة جوية، بل قوة رائدة تربط الشعوب، وتدعم الأعمال، وتسهم في التنمية المستدامة للبلدان التي تخدمها.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment