سياسي : الأداء النيابي لا يزال روتينيا.. والتجربة الحزبية لم ترتق بعد إلى مستوى التوقعات
وقال الدكتور هايل الدعجة، أستاذ العلوم السياسية، إن التقرير لم يقتصر على رصد تصويت النواب فقط، بل سلط الضوء على التباين في انسجام الكتل البرلمانية، وارتفاع حجم التوصيات ذات الطابع الوطني مقابل التوصيات المناطقية. وأضاف أن الخطاب النيابي ركّز على قضايا البطالة، الديون، والأداء الحكومي.
وأشار الدعجة إلى أن الأداء النيابي لا يزال ضمن الأطر التقليدية الروتينية في التعامل مع الموازنات، رغم كثرة الجلسات والاجتماعات مع المؤسسات والوزارات. وأوضح أن التوصيات الصادرة غالبًا ما تكون عامة أو إنشائية، وليست مرتبطة بمتابعة تفصيلية أو تنفيذية، ما يقلل من فاعليتها على الأرض.
وحول التباين في مواقف الكتل البرلمانية، أكد الدعجة أن ضعف الانسجام انعكس على الخطاب والتصويت، مشيرًا إلى أن التجربة الحزبية الأولى في المجلس لم تنجح بعد في رفع مستوى الأداء النيابي المؤسسي، ولا تزال الكلمة تحت القبة غالبًا مشتتة بين النواب بدلاً من أن تمثل مواقف واضحة للكتل الحزبية.
وأضاف أن تطوير الأداء النيابي يتطلب اعتماد نهج حزبي برامجي مؤسسي، يتيح للكتل صياغة خطاب موحد قبل مناقشات الموازنة أو البيان الوزاري، بدلًا من تكرار النقاشات الفردية التي تستهلك وقتًا طويلاً دون نتائج ملموسة.
واختتم الدكتور الدعجة حديثه بالتأكيد على أن تحسين الأداء النيابي يحتاج إلى خبرة متراكمة وإرساء قواعد العمل الحزبي، بما يهيئ الطريق نحو حكومات حزبية أكثر فاعلية في المستقبل.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment