403
Sorry!!
Error! We're sorry, but the page you were looking for doesn't exist.
الكويت تؤكد إيمانها بالاستثمار في الشباب لتحقيق التنمية المستدامة والسلم الاجتماعي
(MENAFN- Al-Anbaa)
أكدت الكويت إيمانها بأهمية الاستثمار في الشباب باعتبارهم ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة والسلم الاجتماعي.
جاء ذلك في كلمة دولة الكويت التي ألقتها الملحق الديبلوماسي بوزارة الخارجية زينب منصوري في النقاش الموضوعي (تنمية الشباب في الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي: التحديات والفرص من منظور حقوق الإنسان) خلال الدورة العادية الـ 26 للهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان في منظمة التعاون الإسلامي والمنعقدة بمقر المنظمة في جدة.
وقالت منصوري إن «ذلك يبرز بوضوح في الواقع الوطني، إذ يمثل الشباب نحو 70% من المواطنين دون سن الـ 35 وهو ما يحمل الدولة مسؤولية مضاعفة في توفير بيئة تمكينية داعمة لحقوقهم وفرصهم».
وأضافت أن «هذا التوجه ينسجم مع رؤية «الكويت 2035» التي تضع ضمن ركائزها الأساسية تنمية رأسمال بشري إبداعي وتعزيز جودة التعليم ودعم الابتكار وريادة الأعمال وتمكين الشباب والنساء من المشاركة الفاعلة في صياغة مستقبل الدولة».
وأشارت منصوري إلى مواصلة دولة الكويت مواءمة سياساتها الوطنية مع أهداف التنمية المستدامة 2030 لاسيما الأهداف التي تشكل إطارا مترابطا لتعزيز حقوق الشباب وتمكينهم.
كما أشارت إلى إطلاق الهيئة العامة للشباب استراتيجيتها الوطنية 2030-2025 لتطوير المهارات القيادية والرقمية ودعم الابتكار وتوسيع فرص العمل وإشراك الشباب في صنع القرار.
وذكرت منصوري أن دولة الكويت تعمل مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وشركاء دوليين على مبادرات نوعية منها، برنامج «رحلة المعرفة» الذي يعزز مهارات الشباب ويدعم بناء اقتصاد قائم على المعرفة.
وأوضحت أن هذه الجهود الوطنية ترتبط بتعهدات دولة الكويت الإقليمية والدولية لاسيما من خلال عضويتها الحالية في مجلس حقوق الإنسان للفترة 2024-2026 التي تؤكد فيها دعمها لنهج شامل يرتكز على الكرامة الإنسانية والمساواة وعدم التمييز وإتاحة الفرص المتكافئة للشباب نساء ورجالا للمشاركة في الحياة العامة والتنمية.
وأكدت أن دولة الكويت تدرك التحديات التي تواجه الشباب في العالم من بطالة وفجوات تعليمية ورقمية وتحديات في الصحة النفسية خاصة في البيئات الهشة.
وشددت منصوري على أهمية اعتماد سياسات شاملة قوامها حقوق الإنسان وتوفير برامج عملية تعزز قدرات الشباب وتفتح أمامهم آفاقا أوسع للمشاركة والابتكار.
وأعربت عن تقديرها للجنة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان لإدراج موضوع تنمية الشباب من منظور حقوق الإنسان ضمن أولوياتها.
ودعت إلى تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي بمجالات تبادل الخبرات الشبابية وبناء القدرات ودعم المبادرات المشتركة وإتاحة مساحات أوسع لمشاركة الشباب في آليات اتخاذ القرار داخل المنظمة، إيمانا بأن المستقبل مرهون بالقدرات على إطلاق طاقات الشباب وتوجيهها نحو البناء والتنمية.
أكدت الكويت إيمانها بأهمية الاستثمار في الشباب باعتبارهم ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة والسلم الاجتماعي.
جاء ذلك في كلمة دولة الكويت التي ألقتها الملحق الديبلوماسي بوزارة الخارجية زينب منصوري في النقاش الموضوعي (تنمية الشباب في الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي: التحديات والفرص من منظور حقوق الإنسان) خلال الدورة العادية الـ 26 للهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان في منظمة التعاون الإسلامي والمنعقدة بمقر المنظمة في جدة.
وقالت منصوري إن «ذلك يبرز بوضوح في الواقع الوطني، إذ يمثل الشباب نحو 70% من المواطنين دون سن الـ 35 وهو ما يحمل الدولة مسؤولية مضاعفة في توفير بيئة تمكينية داعمة لحقوقهم وفرصهم».
وأضافت أن «هذا التوجه ينسجم مع رؤية «الكويت 2035» التي تضع ضمن ركائزها الأساسية تنمية رأسمال بشري إبداعي وتعزيز جودة التعليم ودعم الابتكار وريادة الأعمال وتمكين الشباب والنساء من المشاركة الفاعلة في صياغة مستقبل الدولة».
وأشارت منصوري إلى مواصلة دولة الكويت مواءمة سياساتها الوطنية مع أهداف التنمية المستدامة 2030 لاسيما الأهداف التي تشكل إطارا مترابطا لتعزيز حقوق الشباب وتمكينهم.
كما أشارت إلى إطلاق الهيئة العامة للشباب استراتيجيتها الوطنية 2030-2025 لتطوير المهارات القيادية والرقمية ودعم الابتكار وتوسيع فرص العمل وإشراك الشباب في صنع القرار.
وذكرت منصوري أن دولة الكويت تعمل مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وشركاء دوليين على مبادرات نوعية منها، برنامج «رحلة المعرفة» الذي يعزز مهارات الشباب ويدعم بناء اقتصاد قائم على المعرفة.
وأوضحت أن هذه الجهود الوطنية ترتبط بتعهدات دولة الكويت الإقليمية والدولية لاسيما من خلال عضويتها الحالية في مجلس حقوق الإنسان للفترة 2024-2026 التي تؤكد فيها دعمها لنهج شامل يرتكز على الكرامة الإنسانية والمساواة وعدم التمييز وإتاحة الفرص المتكافئة للشباب نساء ورجالا للمشاركة في الحياة العامة والتنمية.
وأكدت أن دولة الكويت تدرك التحديات التي تواجه الشباب في العالم من بطالة وفجوات تعليمية ورقمية وتحديات في الصحة النفسية خاصة في البيئات الهشة.
وشددت منصوري على أهمية اعتماد سياسات شاملة قوامها حقوق الإنسان وتوفير برامج عملية تعزز قدرات الشباب وتفتح أمامهم آفاقا أوسع للمشاركة والابتكار.
وأعربت عن تقديرها للجنة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان لإدراج موضوع تنمية الشباب من منظور حقوق الإنسان ضمن أولوياتها.
ودعت إلى تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي بمجالات تبادل الخبرات الشبابية وبناء القدرات ودعم المبادرات المشتركة وإتاحة مساحات أوسع لمشاركة الشباب في آليات اتخاذ القرار داخل المنظمة، إيمانا بأن المستقبل مرهون بالقدرات على إطلاق طاقات الشباب وتوجيهها نحو البناء والتنمية.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment