403
Sorry!!
Error! We're sorry, but the page you were looking for doesn't exist.
الملك تشالز الثالث يعلن أخبارا سارة بشأن معركته ضد السرطان
(MENAFN- Al-Anbaa)
أعلن الملك تشالز الثالث «أخبارا سارة» في معركته المستمرة منذ نحو سنتين ضد السرطان، إذ سيتمكن من الخضوع لبرنامج علاجي مخفف في عام 2026، بفضل «التشخيص المبكر، والتدخل الفعال، والالتزام بتعليمات الأطباء».
جاء ذلك في رسالة تلفزيونية مسجلة مسبقا، بثت ضمن برنامج تلفزيوني على القناة الرابعة يهدف إلى الترويج للوقاية من السرطان وجمع التبرعات لأبحاثه.
وقال الملك البالغ 77 عاما «تشكل نقطة التحول هذه نعمة شخصية وتجسيدا للتقدم الملحوظ الذي أحرز في علاج السرطان في السنوات الأخيرة. وآمل أن يشجع ذلك الـ50% من بيننا الذين سيشخصون بهذا المرض في مرحلة ما من حياتهم». كما شجع البريطانيين على إجراء الفحوصات في أقرب وقت ممكن لزيادة فرص شفائهم.
وأعرب تشالز الثالث عن «قلقه البالغ» عندما علم أن «9 ملايين شخص على الأقل في بلادنا لا يجرون فحوصات الكشف المتاحة لهم».
واعتبر أن «هذا يعني ضياع 9 ملايين فرصة على الأقل للتشخيص المبكر»، مشددا على أن «الفحص ينقذ الأرواح».
ورحب رئيس الوزراء كير ستارمر بهذه «الرسالة المؤثرة» من تشالز الثالث الذي تولى العرش البريطاني في سبتمبر 2022.
وقال ستارمر «أعلم أنني أتحدث باسم البلاد بأكملها عندما أقول إنني سعيد بتخفيف علاج السرطان الذي يتلقاه العام المقبل».
لم يقدم الملك، الذي أعلن في 5 فبراير 2024 عن إصابته بالسرطان من دون الكشف عن نوعه، أي تفاصيل إضافية.
وقد أتى على ذكر سرطان الأمعاء مرتين في رسالته، لكن مصادر ملكية أكدت أن ذلك لا يرتبط مباشرة بمرضه.
وكسر إعلان القصر أوائل عام 2024 عن تشخيص إصابة تشالز بالسرطان أثناء إجراء عملية جراحية لتضخم البروستات، محظورا قائما منذ زمن طويل بعد أن اعتاد الملوك تاريخيا التزام الصمت بشأن صحتهم.
وبشأن الملك تشالز، أوضح القصر في فبراير 2024 أنه بدأ «برنامج علاج منتظم»، سيمتنع خلاله عن الظهور العلني، لكنه سيواصل العمل من المنزل.
وبعد شهرين، في أبريل 2024، استأنف ظهوره العلني، وزار مركزا لعلاج السرطان في لندن برفقة الملكة كاميلا.
وفي مارس 2025 أدخل الملك إلى المستشفى لفترة وجيزة بعد معاناته من «آثار جانبية» لعلاج السرطان.
في الأشهر الأخيرة، شارك الملك تشالز بسلسلة من المراسم، بينها زيارة دولة مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ورحلات عدة معظمها داخل المملكة المتحدة، بالإضافة إلى زيارة إلى كندا في مايو والڤاتيكان في أكتوبر لحضور صلاة تاريخية مع البابا ليو الرابع عشر.
أعلن الملك تشالز الثالث «أخبارا سارة» في معركته المستمرة منذ نحو سنتين ضد السرطان، إذ سيتمكن من الخضوع لبرنامج علاجي مخفف في عام 2026، بفضل «التشخيص المبكر، والتدخل الفعال، والالتزام بتعليمات الأطباء».
جاء ذلك في رسالة تلفزيونية مسجلة مسبقا، بثت ضمن برنامج تلفزيوني على القناة الرابعة يهدف إلى الترويج للوقاية من السرطان وجمع التبرعات لأبحاثه.
وقال الملك البالغ 77 عاما «تشكل نقطة التحول هذه نعمة شخصية وتجسيدا للتقدم الملحوظ الذي أحرز في علاج السرطان في السنوات الأخيرة. وآمل أن يشجع ذلك الـ50% من بيننا الذين سيشخصون بهذا المرض في مرحلة ما من حياتهم». كما شجع البريطانيين على إجراء الفحوصات في أقرب وقت ممكن لزيادة فرص شفائهم.
وأعرب تشالز الثالث عن «قلقه البالغ» عندما علم أن «9 ملايين شخص على الأقل في بلادنا لا يجرون فحوصات الكشف المتاحة لهم».
واعتبر أن «هذا يعني ضياع 9 ملايين فرصة على الأقل للتشخيص المبكر»، مشددا على أن «الفحص ينقذ الأرواح».
ورحب رئيس الوزراء كير ستارمر بهذه «الرسالة المؤثرة» من تشالز الثالث الذي تولى العرش البريطاني في سبتمبر 2022.
وقال ستارمر «أعلم أنني أتحدث باسم البلاد بأكملها عندما أقول إنني سعيد بتخفيف علاج السرطان الذي يتلقاه العام المقبل».
لم يقدم الملك، الذي أعلن في 5 فبراير 2024 عن إصابته بالسرطان من دون الكشف عن نوعه، أي تفاصيل إضافية.
وقد أتى على ذكر سرطان الأمعاء مرتين في رسالته، لكن مصادر ملكية أكدت أن ذلك لا يرتبط مباشرة بمرضه.
وكسر إعلان القصر أوائل عام 2024 عن تشخيص إصابة تشالز بالسرطان أثناء إجراء عملية جراحية لتضخم البروستات، محظورا قائما منذ زمن طويل بعد أن اعتاد الملوك تاريخيا التزام الصمت بشأن صحتهم.
وبشأن الملك تشالز، أوضح القصر في فبراير 2024 أنه بدأ «برنامج علاج منتظم»، سيمتنع خلاله عن الظهور العلني، لكنه سيواصل العمل من المنزل.
وبعد شهرين، في أبريل 2024، استأنف ظهوره العلني، وزار مركزا لعلاج السرطان في لندن برفقة الملكة كاميلا.
وفي مارس 2025 أدخل الملك إلى المستشفى لفترة وجيزة بعد معاناته من «آثار جانبية» لعلاج السرطان.
في الأشهر الأخيرة، شارك الملك تشالز بسلسلة من المراسم، بينها زيارة دولة مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ورحلات عدة معظمها داخل المملكة المتحدة، بالإضافة إلى زيارة إلى كندا في مايو والڤاتيكان في أكتوبر لحضور صلاة تاريخية مع البابا ليو الرابع عشر.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment