عقبات معقدة تهدد الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة

(MENAFN- Al-Anbaa)

مع اقتراب انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، تتصاعد النقاشات داخل إسرائيل حول التحديات التي تعيق بدء المرحلة الثانية، التي يفترض أن تشمل ترتيبات أمنية جديدة، نزع سلاح حركة حماس، وتشكيل حكومة انتقالية لإدارة القطاع. وتعد هوية الجهة التي ستواجه حماس وتتفكك قدراتها العسكرية أبرز العقبات، إذ تظهر تقديرات إسرائيلية رفض تل أبيب لأي وجود تركي داخل غزة رغم استعداد أنقرة لإرسال قوات، بينما ترفض دول عربية المشاركة في قوة دولية لمحاربة الحركة.
وتبرز عقبة ثانية تتعلق بالجهة التي ستتولى إدارة غزة، إذ تتخوف الحكومة الإسرائيلية من مشاركة ممثلين عن «حماس» أو السلطة الفلسطينية في أي كيان انتقالي، وتفضل «جهة فلسطينية محايدة»، وهو مطلب ينظر إليه كغير واقعي. أما الملف الأكثر حساسية فيشمل الترتيبات الأمنية، خطوط انتشار الجيش الإسرائيلي، وإعادة الإعمار، وسط مخاوف تتعلق بأمن البلدات المحاذية لغزة.
وتشير تقارير إسرائيلية إلى أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قد يتعرض لضغوط أميركية مباشرة خلال لقائه المرتقب مع الرئيس دونالد ترامب للانتقال سريعا إلى المرحلة الثانية. ويرى المفاوض الإسرائيلي السابق جرشون باسكن أن ترامب «اتخذ قراره بالفعل»، وأن هذه المرحلة قد تشكل بداية عملية لقيام دولة فلسطينية، وهو ما تتحفظ عليه الحكومة الإسرائيلية الحالية.

MENAFN13122025000130011022ID1110475159

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

البحث