تصاعد الاشتباكات في السودان وتحطم طائرة شحن عسكرية ومقتل طاقمها

(MENAFN- Palestine News Network ) الخرطوم -PNN- تتواصل التطورات الميدانية المتسارعة في السودان، حيث أفادت مصادر عسكرية بأن الجيش انسحب من مدينتي هجليج وبابنوسة، في وقت يشهد الوضع تحطم طائرة شحن عسكرية ومقتل طاقمها بالكامل.

وكان من المقرر نقل الطائرة بكامل عتادها إلى دولة جنوب السودان وفق تنسيق مسبق، تمهيدا لنقلها لاحقا إلى ولاية النيل الأبيض، في حين يواصل الجيش إعادة تموضع قواته في مناطق النزاع لمواجهة الاشتباكات المستمرة.

أفادت وكالة الصحافة الفرنسية نقلا عن مصدرين عسكريين في السودان أن طائرة شحن عسكرية تحطمت، أمس الثلاثاء، أثناء محاولتها الهبوط في قاعدة جوية شرقي البلاد، مما أسفر عن مقتل جميع أفراد طاقمها.

وقال مصدر عسكري، طلب عدم الكشف عن هويته، إن عطلًا فنيًا تسبب في تحطم الطائرة من طراز "إليوشن" أثناء محاولتها الهبوط في قاعدة دقنه الجوية بمدينة بورتسودان. وأكد مصدر آخر مقتل جميع أفراد الطاقم على متن الطائرة.

ولم يصدر الجيش السوداني أي تصريح رسمي بشأن الحادث، ولم تعرف بعد التفاصيل الكاملة حول عدد الأفراد على متن الطائرة.

وتعد طائرة الشحن إليوشن-76، المصممة في الاتحاد السوفياتي، العمود الفقري للجيش السوداني، حيث تستخدم لنقل الإمدادات والأفراد عبر خطوط المواجهة.

فرار جنود سودانيين إلى جنوب السودان بعد سقوط هجليج

تواصلت التطورات الميدانية في السودان مع إعلان قوات الدعم السريع سيطرتها على اللواء 90 التابع للجيش في مدينة هجليج بولاية غرب كردفان، وهي المنطقة التي تضم أحد أهم الحقول النفطية في البلاد.

ووفق مصادر حكومية، أدى تدهور الوضع الأمني في محيط الحقول إلى انسحاب شركات نفطية صينية كانت تعمل بالشراكة مع الحكومة السودانية.

وبالتزامن مع ذلك، أكد جيش جنوب السودان أن عددا من الجنود السودانيين فرّوا من مواقعهم داخل حقل هجليج عقب استيلاء قوات الدعم السريع عليه، ودخلوا أراضي جنوب السودان حيث سلّموا أسلحتهم.

ويقع حقل هجليج في أقصى جنوب منطقة كردفان المتاخمة لجنوب السودان، وهي منطقة تشهد اشتباكات متصاعدة منذ توسع نفوذ قوات الدعم السريع وسيطرتها على إقليم دارفور في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

ويأتي هذا الحادث في ظل أزمة إنسانية حادة يعانيها السودان، نتيجة الحرب المستمرة منذ نيسان/أبريل 2023، بين الجيش وقوات الدعم السريع، والتي أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف، ودفع نحو 12 مليون شخص للنزوح داخل البلاد أو اللجوء خارجها، مع تدمير واسع للبنية التحتية.

MENAFN10122025000205011050ID1110463046

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

آخر الأخبار

البحث