403
Sorry!!
Error! We're sorry, but the page you were looking for doesn't exist.
رئيس الكونغو الديموقراطية يتهم رواندا بخرق اتفاق السلام
(MENAFN- Al-Anbaa)
اتهم الرئيس الكونغولي فيليكس تشيسيكيدي أمس رواندا بـ «خرق التزاماتها» بعد أيام على توقيع زعيمي البلدين اتفاق سلام يهدف الى وضع حد للقتال في شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية.
وقال تشيسيكيدي، في خطاب إلى الأمة من البرلمان، «رغم حسن نيتنا والاتفاق الذي تمت المصادقة عليه مؤخرا، من الواضح أن رواندا تخرق التزاماتها بالفعل»، في إشارة إلى هجمات نفذتها القوات الرواندية في عدة مواقع بإقليم جنوب كيفو خلال الأيام الأخيرة.
وأضاف «في اليوم ذاته الذي تم فيه توقيع اتفاق السلام، نفذت قوات الدفاع الرواندية ودعمت هجمات بالأسلحة الثقيلة».
وازدادت حدة العنف في شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية الغني بالمعادن مطلع العام عندما سيطر مقاتلون من حركة «إم23» المدعومة من رواندا على مدينة غوما الرئيسية في إقليم شمال كيفو في يناير.
وعزز توقيع الرئيسين الكونغولي والرواندي على اتفاق للسلام في واشنطن الخميس الآمال حيال إمكانية التوصل إلى السلام في المنطقة أخيرا بعد ثلاثة عقود من النزاعات.
لكن تجدد المعارك في اليوم التالي أجبر المئات على الفرار عبر الحدود إلى رواندا.
وأفاد خبراء في الأمم المتحدة أمس الأول بأن الجيش الرواندي وجماعة «إم23» المدعومة من كيغالي نفذا إعدامات وتسببا في حالات نزوح جماعي قسري للسكان في شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية.
وذكر تقرير الخبراء أن «إم23» والجنود الروانديين نفذوا «إعدامات بإجراءات موجزة وعمليات توقيف واعتقالات تعسفية».
وخلال الأيام الأخيرة، دارت اشتباكات بين مقاتلين من «إم23» والجيش الكونغولي المدعوم بآلاف الجنود البورونديين في جنوب كيفو. وبعد غوما، سيطر عناصر «إم23» بدعم من رواندا وجيشها على مدينة باكوفو في جنوب كيفو. والأسبوع الماضي، وقع تشيسيكيدي والرئيس الرواندي بول كاغامي على اتفاق وصفه الرئيس الأميركي الذي استضافهما بـ «المعجزة»، بينما شكك العديد من المراقبين في إمكانية استمراره.
اتهم الرئيس الكونغولي فيليكس تشيسيكيدي أمس رواندا بـ «خرق التزاماتها» بعد أيام على توقيع زعيمي البلدين اتفاق سلام يهدف الى وضع حد للقتال في شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية.
وقال تشيسيكيدي، في خطاب إلى الأمة من البرلمان، «رغم حسن نيتنا والاتفاق الذي تمت المصادقة عليه مؤخرا، من الواضح أن رواندا تخرق التزاماتها بالفعل»، في إشارة إلى هجمات نفذتها القوات الرواندية في عدة مواقع بإقليم جنوب كيفو خلال الأيام الأخيرة.
وأضاف «في اليوم ذاته الذي تم فيه توقيع اتفاق السلام، نفذت قوات الدفاع الرواندية ودعمت هجمات بالأسلحة الثقيلة».
وازدادت حدة العنف في شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية الغني بالمعادن مطلع العام عندما سيطر مقاتلون من حركة «إم23» المدعومة من رواندا على مدينة غوما الرئيسية في إقليم شمال كيفو في يناير.
وعزز توقيع الرئيسين الكونغولي والرواندي على اتفاق للسلام في واشنطن الخميس الآمال حيال إمكانية التوصل إلى السلام في المنطقة أخيرا بعد ثلاثة عقود من النزاعات.
لكن تجدد المعارك في اليوم التالي أجبر المئات على الفرار عبر الحدود إلى رواندا.
وأفاد خبراء في الأمم المتحدة أمس الأول بأن الجيش الرواندي وجماعة «إم23» المدعومة من كيغالي نفذا إعدامات وتسببا في حالات نزوح جماعي قسري للسكان في شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية.
وذكر تقرير الخبراء أن «إم23» والجنود الروانديين نفذوا «إعدامات بإجراءات موجزة وعمليات توقيف واعتقالات تعسفية».
وخلال الأيام الأخيرة، دارت اشتباكات بين مقاتلين من «إم23» والجيش الكونغولي المدعوم بآلاف الجنود البورونديين في جنوب كيفو. وبعد غوما، سيطر عناصر «إم23» بدعم من رواندا وجيشها على مدينة باكوفو في جنوب كيفو. والأسبوع الماضي، وقع تشيسيكيدي والرئيس الرواندي بول كاغامي على اتفاق وصفه الرئيس الأميركي الذي استضافهما بـ «المعجزة»، بينما شكك العديد من المراقبين في إمكانية استمراره.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment