403
Sorry!!
Error! We're sorry, but the page you were looking for doesn't exist.
عيد الاتحاد 54: دفء يتجدد في القلوب
(MENAFN- Al-Bayan) غداً الثلاثاء، عيد الاتحاد الـ 54، وأعرف هذا الشعور، لأنني أجد قلبي يستعيد الدفء نفسه الذي عرفته منذ الطفولة، مشهد أعلام الإمارات خفاقة في الطرقات، كان وما زال يوقظ بداخلي إحساساً يزداد عمقاً مع مرور السنين، هذا اليوم المبارك، 2 ديسمبر، يحمل شعور الانتماء، كما لو أنه يحتضن الجميع في لحظة واحدة، كباراً وصغاراً، مواطنين ومقيمين، ويجمعنا تراب طاهر، يختزن ذاكرتنا وذكرياتنا وحاضرنا ومستقبلنا.
يأتي عيد الاتحاد الرابع والخمسون، ونحن نرى الإمارات بزهو مختلف متألق، صحيح أن السنوات تمضي، ولكن البلاد تنمو بروح لا تعرف التوقف. ففي كل صباح يفتح على خطوة جديدة، وكل خطوة تعمّق استقرار وأمن الإنسان وازدهاره، لا شيء يطبَع هذه المرحلة بملامحها الهادئة المتفردة، مثل رؤية القيادة الحكيمة التي تبث الطمأنينة في النفوس، وتمنح كل فرد شعوراً بأن الوطن ينظر إليه بعين الرعاية والمحبة.
حين أتأمل ما تحقق خلال عام واحد فقط، أستشعر قيمة اللحظة الوطنية التي نعيشها. فالإمارات، تتقدم بثقة، بكفاءة تشهد لها المؤشرات الدولية، وبتطورات ملموسة في كل قطاع. في الصحة نرى ارتفاع جودة الخدمات، وفي الاقتصاد يصعد ترتيبنا بين دول العالم، بينما يزداد حضور الإمارات كوجهة للكفاءات والمواهب، وهذه الإنجازات تعكس بيئة ترى الإنسان مركزاً لكل مشروع، وتعتبر رفاهيته غاية التنمية وأداتها، وخلف كل هذه النتائج المميزة، روح قيادية ترسم المسار بدقة، وتدفع المجتمع إلى مستوى أعلى من الاستعداد للمستقبل، فالهدوء الذي يميز النهج الوطني، يمنحني إحساساً بأن البلاد تواصل طريقها بثبات، وتنتقل إلى مراحل جديدة، دون صخب، ودون توقف، وبإيقاع يعرفه أبناء الإمارات جيداً. كخبيرة اجتماعية، فإن الاحتفال بعيد الاتحاد يضع أمامي صورة واضحة للتماسك الاجتماعي الذي يميز مجتمعنا، وهذا التماسك يظهر في لحظات الفرح الجماعي، حين يعلو النشيد الوطني في الاحتفالات الوطنية، وفي كل المواقع، وحين تتزين الميادين بزينة اليوم الوطني، وتمتلئ الأماكن العامة بوجوه تعبّر عن امتنان صادق. أشاهد الأسر تجمع أبناءها، وتشرح لهم معاني هذا اليوم. أرى الأطفال يرتدون أزياءهم التراثية، ويحملون الأعلام بفرح يشبه بداياتنا الأولى. كل هذا يعبّر عن مجتمع حافظ على خصوصيته الثقافية، وفي الوقت نفسه، توسّع في انفتاحه على العالم، ومع كل عام يزداد الإحساس بأن الإنسان في الإمارات جزء من قصة أكبر منه، قصة كتبتها الإرادة السياسية منذ اللحظة الأولى للاتحاد، واستمرت بفضل قيادة تسهر على وحدة البيت الوطني، وتوطد روابط المحبة بين الناس.
خلال العام الماضي أيضاً، ظهرت ملامح جديدة للاقتصاد الوطني، ملامح تحمل روح المبادرة والابتكار، مثل الاستثمار المتنامي في الطاقة المتجددة، ومشاريع التحول الرقمي، والمنظومات المالية الحديثة، والذي وضع البلاد في موقع متقدم عالمياً. وهذا التوجه يمنح الأجيال القادمة مصادر دخل متنوعة، ويمنح الباحثين والشباب فرصاً تتسع باستمرار، وأشعر وأنا أتابع هذه المشاريع، بأن الإمارات تبني اقتصاداً يستند إلى المعرفة، وتكنولوجيا المستقبل، وحلول المناخ، مع اهتمام واضح بجودة الحياة. هذا النوع من البناء، يجعل المجتمع أكثر جاهزية للعالم المتغير، وأكثر قدرة على مواجهة تحدياته بثقة.
إن توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ((حفظه الله))، حول تعزيز دور الأسرة، تعكس رؤية ترى في البيت الإماراتي حجر الأساس لكل تقدم. إطلاق برامج وطنية لدعم تماسك الأسرة، وترسيخ قيمها، وتوسيع مساحات الأمان الاجتماعي، يفتح طريقاً مستقيماً نحو مجتمع قوي، وأرى في هذا التوجه تقديراً عميقاً للعادات الإماراتية التي تمنح الأسرة مكانتها العالية. حين نرى مشاريع جديدة تعزز دور الأم، وتساند الشباب في بناء أسر مستقرة، ندرك أن المجتمع يتحرك في اتجاه يحافظ على نسيجه، ويحمي امتداده. كل مشروع وطني يحمل بصمة الهوية الإماراتية، وهذه الهوية تظهر في الثقافة، والتعليم، ونمط الحياة، وفي الطريقة التي نتعامل بها مع بعضنا البعض، والفضل لله تعالى، ثم لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد، الذي جعل من صون الهوية محوراً لكل رؤية مستقبلية. وركزّ في كل توجيهاته للمحافظة على القيم الإماراتية، ودعم وتشجيع كل المبادرات التي تعزز الانتماء، والتي تشكل إطاراً روحياً يرافق مسيرة الدولة.
مع اكتمال أربعة وخمسين عاماً من عمر الاتحاد، يزداد الإحساس بأن البلاد ترفع درجات الاستعداد للمستقبل، والتحضير لمئوية الإمارات 2071، لتصبح أفضل دولة في العالم، من خلال مسارات واضحة، وبرامج تحول وطنية متقدمة ومتطورة.
كل عام ووطني وقيادته الحكيمة الرشيدة بألف ألف خير.
وكل عام وأبناء الإمارات يعيشون هذه الفرحة بقلوب مطمئنة، وأحلام تتسع مع نهضة بلادهم، وأمل يرافقهم في كل يوم جديد، يشهد تقدّم دولتهم الحبيبة.
يأتي عيد الاتحاد الرابع والخمسون، ونحن نرى الإمارات بزهو مختلف متألق، صحيح أن السنوات تمضي، ولكن البلاد تنمو بروح لا تعرف التوقف. ففي كل صباح يفتح على خطوة جديدة، وكل خطوة تعمّق استقرار وأمن الإنسان وازدهاره، لا شيء يطبَع هذه المرحلة بملامحها الهادئة المتفردة، مثل رؤية القيادة الحكيمة التي تبث الطمأنينة في النفوس، وتمنح كل فرد شعوراً بأن الوطن ينظر إليه بعين الرعاية والمحبة.
حين أتأمل ما تحقق خلال عام واحد فقط، أستشعر قيمة اللحظة الوطنية التي نعيشها. فالإمارات، تتقدم بثقة، بكفاءة تشهد لها المؤشرات الدولية، وبتطورات ملموسة في كل قطاع. في الصحة نرى ارتفاع جودة الخدمات، وفي الاقتصاد يصعد ترتيبنا بين دول العالم، بينما يزداد حضور الإمارات كوجهة للكفاءات والمواهب، وهذه الإنجازات تعكس بيئة ترى الإنسان مركزاً لكل مشروع، وتعتبر رفاهيته غاية التنمية وأداتها، وخلف كل هذه النتائج المميزة، روح قيادية ترسم المسار بدقة، وتدفع المجتمع إلى مستوى أعلى من الاستعداد للمستقبل، فالهدوء الذي يميز النهج الوطني، يمنحني إحساساً بأن البلاد تواصل طريقها بثبات، وتنتقل إلى مراحل جديدة، دون صخب، ودون توقف، وبإيقاع يعرفه أبناء الإمارات جيداً. كخبيرة اجتماعية، فإن الاحتفال بعيد الاتحاد يضع أمامي صورة واضحة للتماسك الاجتماعي الذي يميز مجتمعنا، وهذا التماسك يظهر في لحظات الفرح الجماعي، حين يعلو النشيد الوطني في الاحتفالات الوطنية، وفي كل المواقع، وحين تتزين الميادين بزينة اليوم الوطني، وتمتلئ الأماكن العامة بوجوه تعبّر عن امتنان صادق. أشاهد الأسر تجمع أبناءها، وتشرح لهم معاني هذا اليوم. أرى الأطفال يرتدون أزياءهم التراثية، ويحملون الأعلام بفرح يشبه بداياتنا الأولى. كل هذا يعبّر عن مجتمع حافظ على خصوصيته الثقافية، وفي الوقت نفسه، توسّع في انفتاحه على العالم، ومع كل عام يزداد الإحساس بأن الإنسان في الإمارات جزء من قصة أكبر منه، قصة كتبتها الإرادة السياسية منذ اللحظة الأولى للاتحاد، واستمرت بفضل قيادة تسهر على وحدة البيت الوطني، وتوطد روابط المحبة بين الناس.
خلال العام الماضي أيضاً، ظهرت ملامح جديدة للاقتصاد الوطني، ملامح تحمل روح المبادرة والابتكار، مثل الاستثمار المتنامي في الطاقة المتجددة، ومشاريع التحول الرقمي، والمنظومات المالية الحديثة، والذي وضع البلاد في موقع متقدم عالمياً. وهذا التوجه يمنح الأجيال القادمة مصادر دخل متنوعة، ويمنح الباحثين والشباب فرصاً تتسع باستمرار، وأشعر وأنا أتابع هذه المشاريع، بأن الإمارات تبني اقتصاداً يستند إلى المعرفة، وتكنولوجيا المستقبل، وحلول المناخ، مع اهتمام واضح بجودة الحياة. هذا النوع من البناء، يجعل المجتمع أكثر جاهزية للعالم المتغير، وأكثر قدرة على مواجهة تحدياته بثقة.
إن توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ((حفظه الله))، حول تعزيز دور الأسرة، تعكس رؤية ترى في البيت الإماراتي حجر الأساس لكل تقدم. إطلاق برامج وطنية لدعم تماسك الأسرة، وترسيخ قيمها، وتوسيع مساحات الأمان الاجتماعي، يفتح طريقاً مستقيماً نحو مجتمع قوي، وأرى في هذا التوجه تقديراً عميقاً للعادات الإماراتية التي تمنح الأسرة مكانتها العالية. حين نرى مشاريع جديدة تعزز دور الأم، وتساند الشباب في بناء أسر مستقرة، ندرك أن المجتمع يتحرك في اتجاه يحافظ على نسيجه، ويحمي امتداده. كل مشروع وطني يحمل بصمة الهوية الإماراتية، وهذه الهوية تظهر في الثقافة، والتعليم، ونمط الحياة، وفي الطريقة التي نتعامل بها مع بعضنا البعض، والفضل لله تعالى، ثم لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد، الذي جعل من صون الهوية محوراً لكل رؤية مستقبلية. وركزّ في كل توجيهاته للمحافظة على القيم الإماراتية، ودعم وتشجيع كل المبادرات التي تعزز الانتماء، والتي تشكل إطاراً روحياً يرافق مسيرة الدولة.
مع اكتمال أربعة وخمسين عاماً من عمر الاتحاد، يزداد الإحساس بأن البلاد ترفع درجات الاستعداد للمستقبل، والتحضير لمئوية الإمارات 2071، لتصبح أفضل دولة في العالم، من خلال مسارات واضحة، وبرامج تحول وطنية متقدمة ومتطورة.
كل عام ووطني وقيادته الحكيمة الرشيدة بألف ألف خير.
وكل عام وأبناء الإمارات يعيشون هذه الفرحة بقلوب مطمئنة، وأحلام تتسع مع نهضة بلادهم، وأمل يرافقهم في كل يوم جديد، يشهد تقدّم دولتهم الحبيبة.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment