سر الرقم 11.. أقوى أسطول في العالم محاصر بقانون غريب
ورغم هذا السقف القانوني، لم يكن في حالة انتشار فعلي نهاية نوفمبر 2025 سوى خمس حاملات طائرات أمريكية، منها "أبراهام لينكولن" و"ثيودور روزفلت" المتمركزتان في المحيط الهادئ.
وفي الوقت نفسه كانت "جيرالد آر. فورد"، أحدث الحاملات وأكثرها تطورا، تعمل ضمن مهام في منطقة الكاريبي، بينما تخضع "رونالد ريغان" لعمليات صيانة دورية، وتجري إعادة تزويد "جون سي. ستينيس" بالوقود النووي، وفقا لـ slashgear.
أما الحاملات الأربع المتبقية من الأسطول فهي قيد البناء أو في المراحل الأخيرة من التجهيز، وتشمل سفينتي "جون إف. كينيدي" و"إنتربرايز"، اللتين واجهتا تأخيرات في التسليم، إضافة إلى "ويليام جي. كلينتون" و"جورج دبليو. بوش" المتوقع دخولهما الخدمة في عامي 2040 و2043.
وعلى الرغم من أن اكتمال هذه السفن سيحافظ على الرقم القانوني 11، إلا أن إحدى حاملات طراز "نيميتز" تقترب من نهاية عمرها التشغيلي، ما يعني الحاجة إلى استبدالها لاحقا.
ويأتي هذا بينما تتفوق واشنطن عالميا بعدد حاملات الطائرات، إذ تمتلك 11 حاملة مقارنة بثلاث فقط لدى الصين، في حين تمتلك دول مثل بريطانيا وإيطاليا حاملتين لكل منهما.
وتقدّر الإحصاءات العالمية عدد حاملات الطائرات ذات الجناح الثابت بـ 22 سفينة فقط حتى أواخر 2025.
أما حاملات المروحيات، التي تُعد عنصرا مهما في القدرات البحرية الحديثة، فلدى الولايات المتحدة منها تسع، ما يرفع العدد الإجمالي لحاملات الطائرات والمروحيات إلى 20 سفينة، أي ما يقارب نصف عدد السفن العاملة عالميا.
وفي موازاة ذلك، يستمر إرث اسم "USS Enterprise"، الذي يعد من أشهر الأسماء في التاريخ البحري الأمريكي. فقد استخدم للمرة الأولى في القرن الثامن عشر، ثم ارتبط بأسطورة الحرب العالمية الثانية مع الحاملة "CV-6" التي صمدت في المعارك وكانت الأبرز بين سفن فئتها.
وبعدها جاءت "CVN-65"، أول حاملة طائرات تعمل بالطاقة النووية، التي خدمت أكثر من نصف قرن قبل تقاعدها في 2017.
وتجاوز تأثير الاسم حدود البحر إلى الثقافة والفضاء، إذ ألهم حاملة الاسم النووية مبتكر مسلسل "ستار تريك"، ليطلق اسم "Enterprise" على سفينة المسلسل، قبل أن يتبنى معجبو العمل حملة دفعت وكالة ناسا لتسمية أول مكوك فضائي تجريبي بالاسم ذاته.
ومن المقرر أن يعود الاسم إلى الأسطول من جديد مع دخول الحاملة "Enterprise CVN-80" الخدمة بحلول عام 2030، لتواصل السلالة التي امتدت لأكثر من قرنين وتربط بين التاريخ البحري والابتكار العسكري الأمريكي.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment