خطوات فعالة لتقليل الشخير المزعج
وتوصي الدراسات بتجنّب النوم على الظهر باعتباره أحد أهم مسببات الشخير، إذ تشير أبحاث هولندية إلى أن 65 % من الأشخاص الذين ينامون بهذه الوضعية يعانون الشخير بشكل منتظم. ويؤكد خبراء النوم أن النوم على الجانب هو الوضعية الأفضل للحفاظ على مجرى هوائي مفتوح، ويمكن تدريب الجسم عليها باستخدام وسادة طويلة أو وضع وسادة بين الساقين، فيما تساعد حيلة بسيطة مثل خياطة كرة تنس في ظهر الملابس على منع التدحرج أثناء النوم.
كما يُنصح باختيار الوسائد المناسبة، إذ قد تزيد الوسائد المحشوة بالريش والألياف الصناعية الشخير نتيجة احتفاظها بمهيجات حساسية تسبب انسداد الأنف. ويفضّل استخدام الوسائد الإسفنجية وتجنّب الحشو الزائد الذي يدفع الرأس إلى الأمام ويضيّق مجرى الهواء، مع الحفاظ على درجة حرارة الغرفة بين 18 و20 درجة مئوية، حيث يرتبط ارتفاع الحرارة أثناء النوم بزيادة احتمال انقطاع النفس النومي بنسبة تصل إلى 45 % .
وتشمل النصائح الإضافية تجنّب الأطعمة الحارة والمالحة مساءً، بسبب دورها في تحفيز ارتجاع المريء وتهيج الحلق وزيادة فرص الشخير، إضافة إلى معالجة الزكام والحساسية مبكرًا باستخدام مضادات الهيستامين غير المسبّبة للنعاس أو بخاخات الأنف الملحية. وفي حال وجود مشكلات هيكلية مثل انحراف الحاجز الأنفي يبقى تقييم اختصاصي الأنف والأذن والحنجرة الحل الأمثل.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment