أنا ومن بعدي الطوفان
ما زال فهمهم للرياضة، مجرد أنها للممارسة والهواية، العقلية وصلت إلى هذه القناعة، حيث نعاني منها كثيراً، بسبب الحيرة من توجهاتنا، بعد كل هذه السنوات من العمل الرياضي والمؤسساتي.. إذن، لماذا الرياضة التي تصل بنا إلى هذه الدرجة من العتاب و((الزعل)) والخلاف؟..
لماذا يسعى الكثيرون من أجل إيجاد دورهم الرياضي، الرياضيون يصبحون عناصر رئيسة، وهم اللاعب الأساسي.. وللأسف، لدينا أناس ما زالوا لا يفكرون إلا بأنفسهم فقط، رافعين شعار ((أنا ومن بعدي الطوفان))، وكثيرون أيضاً يلبسون ثوباً أكبر منهم في المجال الرياضي، ولا تصل إليهم يد الإصلاح، وهذه مشكلة حقيقية.
أزمة النصوص والنفوس التي أقصدها، ليست هي قانون الرياضة، كما يراها البعض منا، وبالتالي، تبقى الأزمة قائمة، طالما النفوس الضعيفة موجودة على السطح الرياضي، ويمكن تغييرها بقرارات، دونما الحاجة المناقشات والجدل، والآن، بعد أن وصلنا إلى مرحلة هامة من المسيرة، علينا نبذ الخلافات، وما أدعو إليه أننا جميعاً في قارب واحد، من أجل التغلب على الصعاب في كل الجبهات، لسنا في حاجة للانتظار طويلاً لنبدأ في الالتفات لمواجهة كل همومنا الرياضية، بعد أن تم مؤخراً تعيين وانتخاب عدة اتحادات في دورتها الجديدة، التي تستمر لمدة ثلاث سنوات، بعد تأخيرنا!.. والله من وراء القصد
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment