403
Sorry!!
Error! We're sorry, but the page you were looking for doesn't exist.
معوقات التحول الصحي
(MENAFN- Al Watan)
يُعد التحول الصحي في بلدنا الغالي من أهم ركائز التحول الحكومي 2030م. وتبذل حكومتنا الرشيدة الغالي والنفيس في تحسين صحة المواطن والمقيم ونجاح التحول الصحي.
إلا أننا لا نزال أمام الكثير من التحديات التي تشكل هاجساً للقياده والمواطن.
وهذه نبذة مختصرة عن هذه المعوقات والحلول:
1: عبء الأمراض المزمنة وضعف الوقاية
المشكلة
. ارتفاع معدلات الأمراض غير المعدية مثل السكري، ارتفاع ضغط الدم، أمراض القلب، والسمنة.
. نقص البرامج الوقائية المنظمة على المستوى الوطني.
. عدم كفاية حملات التوعية الصحية أو ضعف وصولها إلى الفئات عالية الخطورة.
الحلول:
أ-الفحوص الوطنية الدورية
. إنشاء برنامج وطني للفحوص المبكرة للأمراض المزمنة، بإشراف وزارة الصحة، يحدد مواعيد إلزامية للفحص لكل فئة عمرية.
. استخدام تطبيق صحتي لإرسال التذكيرات ومتابعة الحضور.
ب-السجل الوطني للمخاطر الصحية
. قاعدة بيانات موحدة تربط بين المراكز الصحية والمستشفيات، لتصنيف السكان حسب مستوى الخطورة (مرتفع – متوسط – منخفض).
. تخصيص برامج متابعة لكل فئة، مع مسارات علاجية مختلفة.
ج-حملات توعية موجهة
. استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، الإعلام، والمجتمع المحلي لنشر رسائل بسيطة عن التغذية والنشاط البدني.
. إشراك المدارس وأماكن العمل في المبادرات الوقائية.
د-المتابعه عن بُعد (Remote Patient Monitoring)
. تزويد المرضى بأجهزة قياس ضغط وسكر متصلة بالإنترنت.
. فرق تمريضية تتابع النتائج يوميًا، وتقوم بالتدخل المبكر إذا لزم الأمر.
مثال تطبيقي:
برنامج مراقبة مرضى السكري في الشرقية عبر SVH أدى لانخفاض القبولات الطارئة بنسبة 20% خلال عام.
2: نقص الكوادر الصحية وفجوة المهارات
المشكلة
. نقص شديد في التمريض والتخصصات النادرة (مثل العناية المركزة، التخدير، طب الطوارئ).
. تفاوت توزيع الكوادر بين المدن الكبرى والمناطق الطرفية.
. فجوة مهارات في التعامل مع التقنيات الطبية الحديثة.
الحلول:
أ-برامج تدريب سريعة (Bridging Programs)
. تحويل خريجي العلوم الصحية إلى تمريض في 12–18 شهرًا.
. بعثات داخليه أو خارجية قصيرة المدى لاكتساب المهارات المتقدمة.
ب-تمكين الممارسين المتقدمين (Nurse Practitioners)
. توسيع نطاق الممارسة ليشمل التشخيص ووصف العلاج للحالات المزمنة تحت إشراف الأطباء.
ج-حوافز للمناطق الطرفية
. بدل مالي إضافي، توفير سكن مجهز، وإجازات إضافية للكادر العامل في المناطق النائية.
د-التدريب أثناء الخدمة
. مختبرات محاكاة سريرية، ودورات مهارات متقدمة في رعاية الحالات الحرجة.
مثال تطبيقي:
تجربة مستشفى عسير المركزي مع تمكين الممارسين المتقدمين خفضت زمن الانتظار في عيادات الأمراض المزمنة بنسبة 35%.
3: تفاوت الوصول وفجوات البنية التحتية
المشكلة
. عدم توازن توزيع الخدمات الصحية بين المناطق.
. نقص الأسرة والمرافق التخصصية في بعض المحافظات.
. اعتماد كبير على المستشفيات المركزية، مما يسبب الازدحام.
الحلول:
أ-نموذج المراكز المحورية والفروع (Hub & Spoke)
. إنشاء مراكز تخصصية كبرى (Hub) مرتبطة بوحدات فرعية في المحافظات (Spokes).
. بروتوكولات واضحة للتحويل بين الوحدات.
ب-عيادات متنقلة
. حافلات طبية مجهزة تقدم خدمات الأسنان، النساء والولادة، التطعيم، والفحوص الدورية في القرى النائية.
ج-مراكز رعاية عاجلة (Urgent Care)
. وحدات تستقبل الحالات غير الطارئة بدلًا من الطوارئ، مما يخفف الضغط على المستشفيات.
د-توسيع خدمات الرعاية المنزلية
. خدمات تمريض منزلي، علاج طبيعي، ورعاية المسنين في منازلهم.
مثال تطبيقي:
إطلاق عيادات متنقلة في جازان رفع نسبة تغطية التطعيمات في القرى إلى 95%.
4: ضعف التكامل الرقمي وأمن المعلومات
المشكلة
. اختلاف أنظمة السجلات الصحية الإلكترونية بين المستشفيات.
. ضعف التشغيل البيني (Interoperability) بين المرافق.
. مخاطر الأمن السيبراني، خاصة في تطبيقات الصحة على الهواتف.
الحلول:
أ- معيار وطني موحد (FHIR)
. إلزام جميع الأنظمة الصحية بالامتثال لهذا المعيار لتسهيل تبادل البيانات.
ب- تحسين التشغيل البيني
. إنشاء منصة وطنية لتبادل البيانات الصحية (HIE) تربط جميع مقدمي الخدمة.
ج- تعزيز أمن المعلومات
. المصادقة الثنائية (MFA)، التشفير الكامل للبيانات، ومراكز عمليات أمنية متخصصة.
د-أنظمة دعم القرار السريري (CDSS)
. اختيار أنظمة سهلة الاستخدام ومدمجة داخل الـEHR، مع تقليل الإنذارات الكاذبة.
مثال تطبيقي:
منصة HIE في الرياض مكنت من الاطلاع على السجل الطبي لمريض من مستشفى في جدة خلال دقائق.
5: ضعف الرعاية التلطيفية (Palliative Care)
المشكلة
. نقص الكوادر المتخصصة والمرافق المجهزة.
. ضعف التمويل المخصص للرعاية التلطيفية.
. وصمة ثقافية تمنع مناقشة قضايا نهاية الحياة.
الحلول:
أ-تغطية وطنية للرعاية التلطيفية
. إدراجها ضمن الخدمات الأساسية التي يغطيها التأمين أو الوزارة.
ب-تدريب الكوادر
. دورات قصيرة للأطباء والممرضين في إدارة الألم والرعاية في المراحل المتقدمة.
ج-حملات توعية
. شرح أهمية الرعاية التلطيفية للأسر، وتصحيح المفاهيم الخاطئة عنها.
د-مؤشرات جودة
. قياس رضا الأسرة، مستوى السيطرة على الألم، وتوثيق تفضيلات المريض.
مثال تطبيقي:
برنامج الرعاية التلطيفية في مستشفى الملك فيصل ساعد على تحسين السيطرة على الألم في 80% من الحالات.
6: النظام وصعوبات التنفيذ
المشكلة
. مقاومة التغيير من بعض الكوادر أو الإدارات.
. تداخل الصلاحيات بين الجهات.
. صعوبة تطبيق نموذج الرعاية الجديد بسبب التعقيد الإداري.
الحلول :
أ- دعم مكاتب إدارة تحول (PMO)
. فرق متخصصة لإدارة مشاريع التحول، متابعة الأداء، وحل المعوقات.
ب- تمويل قائم على القيمة
. الدفع للمستشفيات والمراكز بناءً على جودة النتائج، لا على عدد الخدمات المقدمة.
ج- متابعة مؤشرات الأداء والتأكد من مصداقيتها
. أنظمة تعرض مؤشرات الجودة، رضا المرضى، والكفاءة التشغيلية بشكل لحظي.
د- حوكمة الشراكات
. عقود واضحة مع القطاع الخاص تشمل معايير أداء، جزاءات، وحوافز.
مثال تطبيقي:
تطبيق نموذج التمويل القائم على القيمة في مسار جراحة القلب أدى لانخفاض معدلات المضاعفات بنسبة 25%.
هذه النبذة عن معوقات التحول الصحي في بلدنا الغالي، كتبتها جزءً من بحث الماجستير في الإدارة الصحية، ومن خبرتي السابقة في العمل والإدارة في القطاع الصحي، أردت بها المشاركة بالرأي لقيادات الصحة وتثقيف المواطن في هذا المجال الهام.
إلا أننا لا نزال أمام الكثير من التحديات التي تشكل هاجساً للقياده والمواطن.
وهذه نبذة مختصرة عن هذه المعوقات والحلول:
1: عبء الأمراض المزمنة وضعف الوقاية
المشكلة
. ارتفاع معدلات الأمراض غير المعدية مثل السكري، ارتفاع ضغط الدم، أمراض القلب، والسمنة.
. نقص البرامج الوقائية المنظمة على المستوى الوطني.
. عدم كفاية حملات التوعية الصحية أو ضعف وصولها إلى الفئات عالية الخطورة.
الحلول:
أ-الفحوص الوطنية الدورية
. إنشاء برنامج وطني للفحوص المبكرة للأمراض المزمنة، بإشراف وزارة الصحة، يحدد مواعيد إلزامية للفحص لكل فئة عمرية.
. استخدام تطبيق صحتي لإرسال التذكيرات ومتابعة الحضور.
ب-السجل الوطني للمخاطر الصحية
. قاعدة بيانات موحدة تربط بين المراكز الصحية والمستشفيات، لتصنيف السكان حسب مستوى الخطورة (مرتفع – متوسط – منخفض).
. تخصيص برامج متابعة لكل فئة، مع مسارات علاجية مختلفة.
ج-حملات توعية موجهة
. استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، الإعلام، والمجتمع المحلي لنشر رسائل بسيطة عن التغذية والنشاط البدني.
. إشراك المدارس وأماكن العمل في المبادرات الوقائية.
د-المتابعه عن بُعد (Remote Patient Monitoring)
. تزويد المرضى بأجهزة قياس ضغط وسكر متصلة بالإنترنت.
. فرق تمريضية تتابع النتائج يوميًا، وتقوم بالتدخل المبكر إذا لزم الأمر.
مثال تطبيقي:
برنامج مراقبة مرضى السكري في الشرقية عبر SVH أدى لانخفاض القبولات الطارئة بنسبة 20% خلال عام.
2: نقص الكوادر الصحية وفجوة المهارات
المشكلة
. نقص شديد في التمريض والتخصصات النادرة (مثل العناية المركزة، التخدير، طب الطوارئ).
. تفاوت توزيع الكوادر بين المدن الكبرى والمناطق الطرفية.
. فجوة مهارات في التعامل مع التقنيات الطبية الحديثة.
الحلول:
أ-برامج تدريب سريعة (Bridging Programs)
. تحويل خريجي العلوم الصحية إلى تمريض في 12–18 شهرًا.
. بعثات داخليه أو خارجية قصيرة المدى لاكتساب المهارات المتقدمة.
ب-تمكين الممارسين المتقدمين (Nurse Practitioners)
. توسيع نطاق الممارسة ليشمل التشخيص ووصف العلاج للحالات المزمنة تحت إشراف الأطباء.
ج-حوافز للمناطق الطرفية
. بدل مالي إضافي، توفير سكن مجهز، وإجازات إضافية للكادر العامل في المناطق النائية.
د-التدريب أثناء الخدمة
. مختبرات محاكاة سريرية، ودورات مهارات متقدمة في رعاية الحالات الحرجة.
مثال تطبيقي:
تجربة مستشفى عسير المركزي مع تمكين الممارسين المتقدمين خفضت زمن الانتظار في عيادات الأمراض المزمنة بنسبة 35%.
3: تفاوت الوصول وفجوات البنية التحتية
المشكلة
. عدم توازن توزيع الخدمات الصحية بين المناطق.
. نقص الأسرة والمرافق التخصصية في بعض المحافظات.
. اعتماد كبير على المستشفيات المركزية، مما يسبب الازدحام.
الحلول:
أ-نموذج المراكز المحورية والفروع (Hub & Spoke)
. إنشاء مراكز تخصصية كبرى (Hub) مرتبطة بوحدات فرعية في المحافظات (Spokes).
. بروتوكولات واضحة للتحويل بين الوحدات.
ب-عيادات متنقلة
. حافلات طبية مجهزة تقدم خدمات الأسنان، النساء والولادة، التطعيم، والفحوص الدورية في القرى النائية.
ج-مراكز رعاية عاجلة (Urgent Care)
. وحدات تستقبل الحالات غير الطارئة بدلًا من الطوارئ، مما يخفف الضغط على المستشفيات.
د-توسيع خدمات الرعاية المنزلية
. خدمات تمريض منزلي، علاج طبيعي، ورعاية المسنين في منازلهم.
مثال تطبيقي:
إطلاق عيادات متنقلة في جازان رفع نسبة تغطية التطعيمات في القرى إلى 95%.
4: ضعف التكامل الرقمي وأمن المعلومات
المشكلة
. اختلاف أنظمة السجلات الصحية الإلكترونية بين المستشفيات.
. ضعف التشغيل البيني (Interoperability) بين المرافق.
. مخاطر الأمن السيبراني، خاصة في تطبيقات الصحة على الهواتف.
الحلول:
أ- معيار وطني موحد (FHIR)
. إلزام جميع الأنظمة الصحية بالامتثال لهذا المعيار لتسهيل تبادل البيانات.
ب- تحسين التشغيل البيني
. إنشاء منصة وطنية لتبادل البيانات الصحية (HIE) تربط جميع مقدمي الخدمة.
ج- تعزيز أمن المعلومات
. المصادقة الثنائية (MFA)، التشفير الكامل للبيانات، ومراكز عمليات أمنية متخصصة.
د-أنظمة دعم القرار السريري (CDSS)
. اختيار أنظمة سهلة الاستخدام ومدمجة داخل الـEHR، مع تقليل الإنذارات الكاذبة.
مثال تطبيقي:
منصة HIE في الرياض مكنت من الاطلاع على السجل الطبي لمريض من مستشفى في جدة خلال دقائق.
5: ضعف الرعاية التلطيفية (Palliative Care)
المشكلة
. نقص الكوادر المتخصصة والمرافق المجهزة.
. ضعف التمويل المخصص للرعاية التلطيفية.
. وصمة ثقافية تمنع مناقشة قضايا نهاية الحياة.
الحلول:
أ-تغطية وطنية للرعاية التلطيفية
. إدراجها ضمن الخدمات الأساسية التي يغطيها التأمين أو الوزارة.
ب-تدريب الكوادر
. دورات قصيرة للأطباء والممرضين في إدارة الألم والرعاية في المراحل المتقدمة.
ج-حملات توعية
. شرح أهمية الرعاية التلطيفية للأسر، وتصحيح المفاهيم الخاطئة عنها.
د-مؤشرات جودة
. قياس رضا الأسرة، مستوى السيطرة على الألم، وتوثيق تفضيلات المريض.
مثال تطبيقي:
برنامج الرعاية التلطيفية في مستشفى الملك فيصل ساعد على تحسين السيطرة على الألم في 80% من الحالات.
6: النظام وصعوبات التنفيذ
المشكلة
. مقاومة التغيير من بعض الكوادر أو الإدارات.
. تداخل الصلاحيات بين الجهات.
. صعوبة تطبيق نموذج الرعاية الجديد بسبب التعقيد الإداري.
الحلول :
أ- دعم مكاتب إدارة تحول (PMO)
. فرق متخصصة لإدارة مشاريع التحول، متابعة الأداء، وحل المعوقات.
ب- تمويل قائم على القيمة
. الدفع للمستشفيات والمراكز بناءً على جودة النتائج، لا على عدد الخدمات المقدمة.
ج- متابعة مؤشرات الأداء والتأكد من مصداقيتها
. أنظمة تعرض مؤشرات الجودة، رضا المرضى، والكفاءة التشغيلية بشكل لحظي.
د- حوكمة الشراكات
. عقود واضحة مع القطاع الخاص تشمل معايير أداء، جزاءات، وحوافز.
مثال تطبيقي:
تطبيق نموذج التمويل القائم على القيمة في مسار جراحة القلب أدى لانخفاض معدلات المضاعفات بنسبة 25%.
هذه النبذة عن معوقات التحول الصحي في بلدنا الغالي، كتبتها جزءً من بحث الماجستير في الإدارة الصحية، ومن خبرتي السابقة في العمل والإدارة في القطاع الصحي، أردت بها المشاركة بالرأي لقيادات الصحة وتثقيف المواطن في هذا المجال الهام.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment