الداخلية العراقية: أكثر من مليوني قطعة سلاح و191 ألف صاروخ بقبضة الأمن

(MENAFN- Akhbar Al Khaleej) أعلنت‭ ‬وزارة‭ ‬الداخلية‭ ‬العراقية‭ ‬إحصائية‭ ‬مفصلة‭ ‬بشأن‭ ‬حملة‭ ‬تنظيم‭ ‬وضبط‭ ‬وتسجيل‭ ‬الأسلحة‭ ‬في‭ ‬عموم‭ ‬البلاد‭.‬

وكشفت‭ ‬الداخلية‭ ‬عن‭ ‬أرقام‭ ‬ضخمة‭ ‬للأسلحة‭ ‬والذخائر‭ ‬التي‭ ‬تم‭ ‬حصرها‭ ‬أو‭ ‬الاستيلاء‭ ‬عليها‭ ‬حتى‭ ‬نهاية‭ ‬شهر‭ ‬يوليو‭ ‬الماضي‭. ‬

وقال‭ ‬مدير‭ ‬إعلام‭ ‬وعلاقات‭ ‬الوزارة‭ ‬العميد‭ ‬مقداد‭ ‬ميري‭ ‬في‭ ‬تصريح‭ ‬صحفي‭ ‬إن‭ ‬عدد‭ ‬المواطنين‭ ‬المسجلين‭ ‬ضمن‭ ‬الحملة‭ ‬بلغ‭ ‬77708‭ ‬مواطنين‭ ‬حتى‭ ‬31‭ ‬يوليو‭ ‬2025،‭ ‬مشيرا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬الأعداد‭ ‬في‭ ‬تصاعد‭ ‬ومن‭ ‬المتوقع‭ ‬أن‭ ‬تتجاوز‭ ‬100‭ ‬ألف‭ ‬خلال‭ ‬الفترة‭ ‬المقبلة‭.‬

وأوضح‭ ‬ميري‭ ‬أن‭ ‬عدد‭ ‬حاملي‭ ‬السلاح‭ ‬الذين‭ ‬راجعوا‭ ‬دوائر‭ ‬الدولة‭ ‬خلال‭ ‬الأشهر‭ ‬الستة‭ ‬الماضية‭ ‬بلغ‭ ‬60450‭ ‬شخصا،‭ ‬في‭ ‬حين‭ ‬تم‭ ‬الكشف‭ ‬عن‭ ‬750‭ ‬قطعة‭ ‬سلاح‭ ‬مسروقة‭ ‬والتعرف‭ ‬على‭ ‬حائزيها‭.‬

وفيما‭ ‬وصفه‭ ‬بـ«النجاح‭ ‬الأمني‮»‬‭ ‬أشار‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬الوزارة‭ ‬تمكنت‭ ‬من‭ ‬سحب‭ ‬39678‭ ‬قطعة‭ ‬سلاح‭ ‬متنوعة‭ ‬كانت‭ ‬بحوزة‭ ‬وزارات‭ ‬مدنية،‭ ‬كما‭ ‬تتابع‭ ‬الأجهزة‭ ‬الأمنية‭ ‬ملفات‭ ‬157990‭ ‬قطعة‭ ‬سلاح‭ ‬مسروقة‭ ‬على‭ ‬الصعيدين‭ ‬المحلي‭ ‬والدولي‭.‬

وأشار‭ ‬ميري‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬إجمالي‭ ‬عدد‭ ‬الأسلحة‭ ‬التي‭ ‬تم‭ ‬الاستيلاء‭ ‬عليها‭ ‬بلغ‭ ‬2 , 033 , 980‭ ‬قطعة‭ ‬سلاح،‭ ‬بينما‭ ‬بلغ‭ ‬عدد‭ ‬الإطلاقات‭ ‬المضبوطة‭ ‬5 , 077 , 288‭ ‬بمختلف‭ ‬العيارات،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬191 , 158‭ ‬صاروخا‭ ‬وقذيفة‭ ‬هاون،‭ ‬من‭ ‬بينها‭ ‬صواريخ‭ ‬من‭ ‬نوع‭ ‬‮«‬غراد‮»‬‭.‬

وتأتي‭ ‬هذه‭ ‬الجهود‭ ‬ضمن‭ ‬حملة‭ ‬وطنية‭ ‬أطلقتها‭ ‬الحكومة‭ ‬العراقية‭ ‬لضبط‭ ‬السلاح‭ ‬المنفلت،‭ ‬والحد‭ ‬من‭ ‬انتشاره‭ ‬في‭ ‬أيد‭ ‬غير‭ ‬مرخصة،‭ ‬في‭ ‬محاولة‭ ‬لتعزيز‭ ‬الأمن‭ ‬والاستقرار‭ ‬في‭ ‬عموم‭ ‬البلاد‭.‬

MENAFN24082025000055011008ID1109966710

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

البحث