تذكرت قبل 52 سنة!
في الماضي كانت الإمكانات قليلة، لكن الإخلاص كان أكبر، واللاعبون المحليون زينوا تلك الحقبة الذهبية من تاريخ الكرة الإماراتية، أما اليوم، فقد كثر اللاعبون الأجانب، وزاد عددهم بشكل لافت.
أعلنت معظم الفرق تحديها للفوز بالدوري الذي يعد أهم بطولاتنا الرياضية، بل وأحد أبرز المسابقات في عالمنا العربي وربما على مستوى العالم، لما تتمتع به كرة القدم من مكانة وشعبية جارفة.
هذه النسخة من الدوري تأتي بمشاركة أجنبية غير مسبوقة، وبجائزة مالية قياسية! ونتمنى أن يكون هذا التطور والتحول دافعاً لدعم المنتخب الوطني والاستفادة من المتغيرات التي طرأت على شكل المسابقة.
((دوري المليار)) يبدو وكأنه سيقام على سطح صفيح ساخن... الكبار يسعون نحو الدرع، فيما يقاتل الآخرون للبقاء وفرض كلمتهم. الأندية وفرت كل شيء، ويبقى التحدي الأهم في ضرورة تعديل أوضاع اللاعبين المواطنين، الذين لا يتجاوز عددهم أصابع اليد الواحدة في بعض الفرق، حتى لا نتركهم وحدهم في الميدان... والله من وراء القصد
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment