مؤسسة البث العام الأمريكية تبدأ إجراءات الإغلاق بعد إلغاء التمويل الفيدرالي

(MENAFN- Kuwait News Agency (KUNA)) واشنطن - 1 - 8 (كونا) -- أعلنت مؤسسة البث العام الأمريكية اليوم الجمعة بدء تقليص عدد موظفيها تمهيدا لإغلاقها بشكل كامل بحلول شهر يناير القادم وذلك عقب قرار الكونغرس إلغاء التمويل الفيدرالي للمؤسسة لأول مرة منذ أكثر من خمسة عقود.
وقالت المؤسسة التي أنشئت عام 1967 بموجب ترخيص من الكونغرس لتكون الجهة المسؤولة عن استثمار الحكومة الفيدرالية بالبث العام في بيان إنها بدأت "تقليصا منظما لعملياتها عقب إقرار حزمة الإلغاءات الفيدرالية وإصدار مشروع قانون مخصصات لجنة المخصصات بمجلس الشيوخ للعام المالي 2026 والذي استثنى تمويل المؤسسة".
وأشارت رئيسة مجلس الإدارة والمديرة التنفيذية للمؤسسة باتريشيا هاريسون إلى أنه "رغم الجهود الاستثنائية التي بذلها ملايين الأمريكيين الذين تواصلوا مع الكونغرس للحفاظ على التمويل الفيدرالي للمؤسسة فإننا نواجه اليوم الواقع الصعب المتمثل في إغلاق عملياتنا".
وأكدت أن "وسائل الإعلام العامة لطالما كانت من أكثر المؤسسات موثوقية في الحياة الأمريكية حيث توفر فرصا تعليمية وتنبيهات طارئة وحوارا مدنيا وتواصلا ثقافيا في جميع أنحاء أمريكا".
وذكرت هاريسون أن المؤسسة التي تدعم أكثر من 1500 وسيلة إعلام محلية أبرزها الإذاعة الوطنية العامة منذ نحو 60 عاما ستواصل "الوفاء بمسؤولياتها الائتمانية ودعم شركائها خلال هذه المرحلة الانتقالية بشفافية وعناية".
وبحسب البيان تبلغ موظفو المؤسسة اليوم بأن غالبية وظائفهم ستنتهي مع نهاية السنة المالية الحالية في 30 سبتمبر 2025 فيما سيبقى فريق انتقالي صغير حتى يناير 2026 لضمان إغلاق منظم للعمليات.
ويأتي هذا الإعلان بعد أقل من شهر من موافقة الكونغرس على حزمة من تخفيضات الإنفاق بناء على طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شملت إلغاء تمويل بقيمة 1ر1 مليار دولار كان مخصصا لمؤسسة البث العام. (النهاية)

ر س ر / ح م ف


MENAFN01082025000071011013ID1109875262

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

البحث