لا دائما ولا أبدا
الفرق والمنتخبات تمر بدورات أداء طبيعية، تتأثر بعوامل متعددة منها: الجاهزية البدنية، والاستقرار الفني، والخطط التكتيكية، وظروف المباراة، وحتى التوفيق، قد يفوز فريق ما في سلسلة من المباريات، فيصعد نجمه، وتسلط عليه الأضواء، غير أنه عاجلا أم آجلا، سيأتي يوم يتعثر فيه، والعكس صحيح، فقد يمر فريق بفترة هبوط أو نتائج سلبية، لكنه يملك القدرة على النهوض، والتعلم، والعودة من جديد إلى سكة الانتصارات.
النجاح في الرياضة لا يقاس فقط بعدد البطولات، بل بالثبات في الأداء، والقدرة على التطور، وبناء الشخصية الجماعية، والخسارة ليست نهاية المطاف، بل فرصة للتقييم، وإعادة البناء، وتصحيح المسار.
المنتخبات الكبيرة التي عرفناها، والأمثلة أكثر من أن تذكر، كلها مرت بلحظات مجد، كما ذاقت مرارة الخروج المبكر أو توديع المنافسات على غير المتوقع، الفارق أن الكبار يعرفون كيف يعودون، وكيف يستفيدون من كبواتهم.
في النهاية، الرياضة انعكاس للحياة، لا يوجد أحد يربح دائما، ولا أحد يخسر دائما، من يعمل ويتعلم، ويثابر، سيكون له نصيب من المجد، ومن يركن إلى أمجاد الماضي، أو يستهين بخصومه، سيفاجأ بأن قانون المنافسة لا يرحم أحدا.
ولعل أجمل ما في الرياضة، أن الفوز والخسارة لا يحددان قيمة الفريق أو المنتخب، بل إن الروح، والالتزام، واللعب النظيف، والصمود في وجه العثرات، هي ما تصنع الفرق الحقيقية.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment