دراسة: 2% فقط من المؤسسات مستعدة بشكلٍ كافٍ للذكاء الاصطناعي
ويكشف التقرير حقائق صارخة حول مدى جاهزية المؤسسات لاعتماد الذكاء الاصطناعي وقدرتها على التكيف لمواكبة الابتكارات الجديدة. وأظهرت أبرز نتائج التقرير أنه على الرغم من الجاهزية المعتدلة لنحو 77% من الشركات لاعتماد الذكاء الاصطناعي، إلا أن معظمها يفتقر إلى الأسس الراسخة للحوكمة والأمن عبر البيئات السحابية، ما يجعلها عرضة للمخاطر. وفي الأثناء، أوضح التقرير أن 21% من الشركات تقع في مستويات الجاهزية المنخفضة الأمر الذي يحدّ من قدرتها التنافسية بالتزامن مع قيام الذكاء الاصطناعي بإحداث تحولات جذرية في القطاعات المختلفة.
وبيّن البحث الذي أجرته F5 توجهات تسلط الضوء على توسع نطاق استخدام الذكاء الاصطناعي من قبل المؤسسات في الوقت الحالي. وبشكل عام، فإن 70% من المؤسسات ذات الجاهزية المعتدلة تستخدم الذكاء الاصطناعي التوليدي بشكل نشط، في حين أن الغالبية العظمى من باقي المؤسسات تعمل على تطويره. كما أن 25% من التطبيقات وسطياً تستخدم الذكاء الاصطناعي. من جانبها تستخدم المؤسسات ذات الجاهزية العالية الذكاء الاصطناعي في نسبة أعلى بكثير من تطبيقاتها، مع توقعات بوصول هذا الاستخدام إلى حد الإشباع في كامل محفظة تطبيقاتها. أما بالنسبة للمؤسسات ذات الجاهزية المنخفضة، فإنها تستخدم الذكاء الاصطناعي في أقل من ربع تطبيقاتها، وغالباً ما يكون ذلك في سياقات منعزلة أو تجريبية، في حين يوجد الذكاء الاصطناعي في الوقت الحالي في نحو ثلث تطبيقات المؤسسات ذات مستويات الجاهزية المتوسطة.
ويُقدّم التقرير لمحة عن أحدث التوجهات المعتمدة من قبل المؤسسات التي تواجه صعوبات في اعتماد الذكاء الاصطناعي. وأشار نحو ثلثي المشاركين في الاستطلاع (65%) بأنهم يستخدمون نموذجين مدفوعين أو أكثر، بالإضافة إلى نموذج واحد مفتوح المصدر على الأقل. وتستخدم المؤسسات النموذجية ثلاثة نماذج تقريباً، وغالباً ما يرتبط استخدام النماذج المتعددة بالنشر في أكثر من بيئة أو موقع واحد. هذا وتعتبر النماذج المدفوعة مثل“تشات جي بي تي-4” (GPT-4) الأكثر استخداماً في الوقت الحالي ولكن البدائل مفتوحة المصدر تحظى هي الأخرى بشعبية كبيرة. وشملت قائمة النماذج مفتوحة المصدر المذكورة في التقرير كلاً من: إصدارات“لاما” (Llama) من شركة“ميتا” (Meta)، وإصدارات“ميسترال إيه آي” (Mistral AI)، ونموذج“جيما” (Gemma) من“جوجل” (Google).
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment