403
Sorry!!
Error! We're sorry, but the page you were looking for doesn't exist.
كيف تُسهم مخيمات مؤسسة قطر في إلهام العقول الشابة لأجل قيادة غدٍ أفضل؟
(MENAFN- qf) الدوحة، قطر، 15 يوليو 2025: احتفالًا باليوم العالمي لمهارات الشباب، تُؤكّد مؤسسة قطر على دور المهارات العمليّة والتجارب الواقعية في تمكين شباب اليوم ليصبحوا صنّاع التغيير في الغد. لأجل ذلك، دأبت المؤسسة على تقديم برامج تؤول إلى ذلك، من ضمنها "مخيمنا" الذي يُقام على مدار شهري يوليو وأغسطس من كل عام.
يُمكّن برنامج المخيم الصيفي "مخيمنا"، التابع لمؤسسة قطر، الشباب من متابعة شغفهم واكتساب مهارات عملية تساعدهم ليصبحوا صنّاعًا للتغيير. ويضم البرنامج مجالاتٍ متنوعة تشمل الذكاء الاصطناعي، والحوسبة الكميّة، والأمن السيبراني، والقيادة، وريادة الأعمال، والأنشطة البدنية - الأمر الذي يُكسب الشباب خبراتٍ تستمر معهم مدى الحياة وتُعزز تقديرهم لذاتهم.
بمناسبة اليوم العالمي لمهارات الشباب، استضاف "مُخيمنا" – الذي يُنظمه التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر– دوراتٍ تدريبية عُقدت على مدار خمسة أيام تحت شعار: "تمكين الشباب من خلال الذكاء الاصطناعي والمهارات الرقمية"، حيث جرى طرح جملة من الأفكار المُلهمة حول الحوسبة الكميّة، مستهدفةً بذلك الشباب من جميع أنحاء قطر.
وبهذه المناسبة، أوضح الدكتور سيف الكواري، أستاذ مشارك في جامعة حمد بن خليفة التابعة لمؤسسة قطر، أهمية تزويد الشباب بالمهارات اللازمة للنجاح في عالم رقمي آخذ بالتطوّر، قائلًا: "من خلال استكشاف هذا المجال الناشئ، اطلع الشباب المشاركين على لمحة عما تُخبئه التكنولوجيا لهم في المستقبل، وهي خطوة مبكرة واستباقية لإلهامهم بشأن مواءمة مساراتهم المهنية المستقبلية مع هذه التغييرات".
وأضاف: "من خلال التفاعل مع التقنيات التي من شأنها تغيير كل جانب من جوانب حياتنا تقريبًا، سيكون شبابنا أكثر استعدادًا وجهوزية للتكيّف معها؛ بل والمساهمة في تطويرها".
قُسّم الجدول اليومي للبرنامج بين جلسات نظرية صباحية وأنشطة مختبرية تُقام بعد الظهيرة، مما أتاح للمشاركين استيعاب المفاهيم الأساسية للبرمجة أولًا قبل تطبيقها عمليًا، وقد تخلّل الجلسات مسابقة ديناميكية وتفاعلية.
وعلى الرغم من أن الحوسبة الكميّة شكّلت محور البرنامج، أكد الدكتور سيف الكواري على محورٍ آخر، موضحًا أن الرغبة في البحث عن المعرفة، واستكشاف مجالات جديدة، وتعلّم مهارات قيّمة، والتحلّي بالمهارات القيادية هي مفاتيح نجاح الطلاب في عالمنا المعاصر".
وقال "إن إحدى أكثر اللحظات المذهلة في هذه الموسم كانت عندما شرع بعض الطلاب في مساعدة زملائهم في مهامهم، وذلك بعد أن أتمّوا مهامهم في المختبرات المخصصة لهم".
وبهذا السياق، قالت مريم الحمادي، إحدى المشاركات بالمخيم الصيفي، وهي طالبة تدرس في أكاديمية المها للبنات وتبلغ من العمر 16 ربيعًا: "لقد تحسّنت مهاراتي في الحوسبة على إثر هذا البرنامج، وأصبحت أكثر إلمامًا بها، وقد طرح مُقدّم الدورة المعلومات بصورة مبسّطة ومفهومة، خاصةً للمبتدئين".
وأضافت: "استمتعتُ كثيرًا بالجوانب العملية التي اهتم بها المخيم، لأنني أطبق ما أتعلمه نظريًا على أرض الواقع. كما أنني سعدت بلقاء أشخاص جدد. أعتقد أن الحوسبة أصبحت مجالًا جديرًا بالدراسة. بالتأكيد سأشارك مرة أخرى إذا توفرت دورة مماثلة".
في خضم ذلك، كما شهد مخيم القيادة (للبنين) مشاركة واسعة في الأنشطة البدنية والخطابية التي تنوعت بين السباحة، ومهارات المراوغة بالكرة، وكرة القدم، وورش عمل في التواصل والمهارات الاجتماعية.
وبهذا الشأن، تحدّث عبد الرحمن حسن المهندي، وهو طالب يبلغ من العمر 15 عامًا ويتابع دراسته في أكاديمية قطر الخور، التابعة للتعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر، عن تجربته في المخيم، قائلًا: "لقد أكسبني المخيم مهاراتٍ عديدة، وكوّنتُ صداقاتٍ كثيرة. حتى أننا تلقينا درسًا في فن الخطابة، وهو أمرٌ أعلم أنه سيُفيدني عند الحصول على درجتي العلميّة، وسيُحسّن مهاراتي الاجتماعية، وهو ما أحتاجه في المستقبل".
واختتم عبد الرحمن حديثه بقوله: "تعتبر المهارات الاجتماعية ومهارات التفكير النقدي غاية في الأهمية في يومنا هذا؛ فهما حجر الأساس لبناء العديد من المهارات الأخرى. كما أتاح لنا المخيم المشاركة بالأنشطة التطوعية، من ضمنها تقديم الدروس وإمامة الصلاة".
يُمكّن برنامج المخيم الصيفي "مخيمنا"، التابع لمؤسسة قطر، الشباب من متابعة شغفهم واكتساب مهارات عملية تساعدهم ليصبحوا صنّاعًا للتغيير. ويضم البرنامج مجالاتٍ متنوعة تشمل الذكاء الاصطناعي، والحوسبة الكميّة، والأمن السيبراني، والقيادة، وريادة الأعمال، والأنشطة البدنية - الأمر الذي يُكسب الشباب خبراتٍ تستمر معهم مدى الحياة وتُعزز تقديرهم لذاتهم.
بمناسبة اليوم العالمي لمهارات الشباب، استضاف "مُخيمنا" – الذي يُنظمه التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر– دوراتٍ تدريبية عُقدت على مدار خمسة أيام تحت شعار: "تمكين الشباب من خلال الذكاء الاصطناعي والمهارات الرقمية"، حيث جرى طرح جملة من الأفكار المُلهمة حول الحوسبة الكميّة، مستهدفةً بذلك الشباب من جميع أنحاء قطر.
وبهذه المناسبة، أوضح الدكتور سيف الكواري، أستاذ مشارك في جامعة حمد بن خليفة التابعة لمؤسسة قطر، أهمية تزويد الشباب بالمهارات اللازمة للنجاح في عالم رقمي آخذ بالتطوّر، قائلًا: "من خلال استكشاف هذا المجال الناشئ، اطلع الشباب المشاركين على لمحة عما تُخبئه التكنولوجيا لهم في المستقبل، وهي خطوة مبكرة واستباقية لإلهامهم بشأن مواءمة مساراتهم المهنية المستقبلية مع هذه التغييرات".
وأضاف: "من خلال التفاعل مع التقنيات التي من شأنها تغيير كل جانب من جوانب حياتنا تقريبًا، سيكون شبابنا أكثر استعدادًا وجهوزية للتكيّف معها؛ بل والمساهمة في تطويرها".
قُسّم الجدول اليومي للبرنامج بين جلسات نظرية صباحية وأنشطة مختبرية تُقام بعد الظهيرة، مما أتاح للمشاركين استيعاب المفاهيم الأساسية للبرمجة أولًا قبل تطبيقها عمليًا، وقد تخلّل الجلسات مسابقة ديناميكية وتفاعلية.
وعلى الرغم من أن الحوسبة الكميّة شكّلت محور البرنامج، أكد الدكتور سيف الكواري على محورٍ آخر، موضحًا أن الرغبة في البحث عن المعرفة، واستكشاف مجالات جديدة، وتعلّم مهارات قيّمة، والتحلّي بالمهارات القيادية هي مفاتيح نجاح الطلاب في عالمنا المعاصر".
وقال "إن إحدى أكثر اللحظات المذهلة في هذه الموسم كانت عندما شرع بعض الطلاب في مساعدة زملائهم في مهامهم، وذلك بعد أن أتمّوا مهامهم في المختبرات المخصصة لهم".
وبهذا السياق، قالت مريم الحمادي، إحدى المشاركات بالمخيم الصيفي، وهي طالبة تدرس في أكاديمية المها للبنات وتبلغ من العمر 16 ربيعًا: "لقد تحسّنت مهاراتي في الحوسبة على إثر هذا البرنامج، وأصبحت أكثر إلمامًا بها، وقد طرح مُقدّم الدورة المعلومات بصورة مبسّطة ومفهومة، خاصةً للمبتدئين".
وأضافت: "استمتعتُ كثيرًا بالجوانب العملية التي اهتم بها المخيم، لأنني أطبق ما أتعلمه نظريًا على أرض الواقع. كما أنني سعدت بلقاء أشخاص جدد. أعتقد أن الحوسبة أصبحت مجالًا جديرًا بالدراسة. بالتأكيد سأشارك مرة أخرى إذا توفرت دورة مماثلة".
في خضم ذلك، كما شهد مخيم القيادة (للبنين) مشاركة واسعة في الأنشطة البدنية والخطابية التي تنوعت بين السباحة، ومهارات المراوغة بالكرة، وكرة القدم، وورش عمل في التواصل والمهارات الاجتماعية.
وبهذا الشأن، تحدّث عبد الرحمن حسن المهندي، وهو طالب يبلغ من العمر 15 عامًا ويتابع دراسته في أكاديمية قطر الخور، التابعة للتعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر، عن تجربته في المخيم، قائلًا: "لقد أكسبني المخيم مهاراتٍ عديدة، وكوّنتُ صداقاتٍ كثيرة. حتى أننا تلقينا درسًا في فن الخطابة، وهو أمرٌ أعلم أنه سيُفيدني عند الحصول على درجتي العلميّة، وسيُحسّن مهاراتي الاجتماعية، وهو ما أحتاجه في المستقبل".
واختتم عبد الرحمن حديثه بقوله: "تعتبر المهارات الاجتماعية ومهارات التفكير النقدي غاية في الأهمية في يومنا هذا؛ فهما حجر الأساس لبناء العديد من المهارات الأخرى. كما أتاح لنا المخيم المشاركة بالأنشطة التطوعية، من ضمنها تقديم الدروس وإمامة الصلاة".
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment