حماس: نتنياهو يتفنن في إفشال جولات التفاوض ولا يريد أي اتفاق
غزة - (أ ف ب): اتهمت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أمس رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بتعمّد «إفشال» جهود الوسطاء في ظل عدم رغبته بالتوصل الى «أيّ اتفاق» لوقف إطلاق النار في غزة.
وقالت حماس إن «نتنياهو يتفنن في إفشال جولات التفاوض، الواحدة تلو الأخرى، ولا يريد التوصّل إلى أيّ اتفاق»، وذلك في بيان أصدرته مع دخول المفاوضات غير المباشرة بين الطرفين في الدوحة، أسبوعها الثاني من دون تحقيق تقدم لوقف الحرب المستمرة منذ أكثر من 21 شهرا.
وفي وقت سابق قال مسؤول مطلع على المفاوضات غير المباشرة لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس لوكالة فرانس برس أمس، إن الوسطاء يبحثون «آليات مبتكرة» من أجل «تضييق الفجوات المتبقية» بين وفدي التفاوض في الدوحة.
وأوضح المسؤول الذي طلب عدم كشف هويته نظرا لحساسية المباحثات، إن «الوسطاء يبحثون بشكل نشط عن آليات مبتكرة للمساهمة في تضييق الفجوات المتبقية والحفاظ على زخم المفاوضات».
وأكد أن «المباحثات تتواصل اليوم (الاثنين) في قطر»، لافتا إلى أن «النقاشات تتركّز حاليا على الخرائط المقترحة لإعادة انتشار القوات الإسرائيلية داخل قطاع غزة».
وكان مصدر فلسطيني مطلع كشف سابقا أن حماس رفضت مقترحات إسرائيلية تشمل «إعادة انتشار وإعادة تموضع الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة وهذا ليس انسحابا»، كما تشدد على «إبقاء قواتها على أكثر من 40 في المئة من مساحة قطاع غزة وهو ما ترفضه حماس».
وقال مسؤول فلسطيني مطلع لفرانس برس أمس إن «الوسطاء المصريين والقطريين مع الجانب الأمريكي يواصلون بذل الجهود من أجل تقديم إسرائيل خريطة معدلة للانسحاب تكون مقبولة».
وفي هذا السياق، قال مصدر مطلع لفرانس برس إن رئيس جهاز الاستخبارات المصري حسن محمود رشاد، «يزور الدوحة حاليا ويشارك في اجتماعات مكثفة مع مختلف الأطراف المعنيّة، في إطار الجهود المتواصلة لردم الهوة وإيجاد حلول للقضايا العالقة في المفاوضات الجارية».
ولفت المصدر إلى أن رشاد التقى رئيس وزراء قطر الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني وبحثا «سبل تنسيق جهود الوسطاء لدفع عملية التفاوض قدما».
ورعت قطر مع الولايات المتحدة ومصر محادثات تهدف إلى إقرار هدنة في غزة منذ الأيام الأولى للحرب التي اندلعت إثر هجوم حماس على جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر 2023.
وفي إسرائيل، زعم نتنياهو بأنه سيكون مستعدا لمحادثات حول وقف إطلاق نار دائم فقط بعد التوصل إلى هدنة، وعندما تلقي حماس السلاح.
ويواجه رئيس الوزراء ضغوطا متزايدة لإنهاء الحرب في ظل تزايد الخسائر البشرية للجيش والاستياء الشعبي من عدم حل ملف الرهائن على وجه الخصوص.
كما يواجه انتقادات لاذعة بشأن مشروع ما يعرف بـ«المدينة الإنسانية»، والقائم على إقامة منطقة مغلقة في جنوب غزة ونقل سكان من القطاع إليها.
ووصفت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) المنشأة المقترحة بأنها «معسكر اعتقال»، بينما أعرب وزير شؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في المملكة المتحدة عن «صدمة» من الطرح.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment