403
Sorry!!
Error! We're sorry, but the page you were looking for doesn't exist.
الافتتاح الرسمي للبيت الوطني التأهيلي - عصر جديد للرعاية الصحية المتكاملة
(MENAFN- Prime Advertising LLC) نظمت الجامعة الوطنية للعلوم والتكنولوجيا حفل افتتاح كبير للبيت الوطني التأهيلي، برعاية سعادة الدكتور أحمد
بن محمد المنظري، وكيل وزارة الصحة للتخطيط والتنظيم الصحي، الذي تفضل بحضور الأفتتاح الرسمي للبيت الوطني التأهيلي
ويُعّد هذا الحفل بمثابة إعلان عن انتقال المركز من مرحلة العمل التجريبي إلى مرحلة العمل الرسمي وتفعيل الطاقة التشغيلة للمركز بأكملها ، ما يُرسّخ
مكانته كواحد من أهم أساسيات وركاىز أهتمام الوزارة وجهودها في ترسيخ منظومة الرعاية الصحية الحديثة في السلطنة، فهو يطبق نهج علاجي داعم ومتكامل يركز ويهدف لتحسين واستعادة الحالة الصحية للمريض مما يساهم ذالك للوصول لمرحلة من مراحل التعافي
. وقد بدأ المركز بالفعل في تقديم خدماته الصحية التأهيلية للمرضى مما يساهم ذالك في تحسين واستعادة الحالة الصحية للمريض.
شهد حفل الافتتاح حضور العديد من الشخصيات المرموقة من وزارة الصحة، وسفراء دول شقيقة وصديقة، ونخبة من
الكوادر الصحية، وعدد من المسؤولين البارزين من القطاعين المحلي والدولي، ما يعكس الدعم الواسع الذي يحظى به
البيت الوطني التأهيلي والرؤية المشتركة التي تهدف إلى تحسين الخدمات التأهيلية والصحية في السلطنة.
جاء تأسيس البيت الوطني التأهيلي تجسيدًا للرؤية الاستراتيجية للجامعة الوطنية، والتي تتمثّل في توفير وتحسين من الخدمات الصحية التاهيلية المتكاملة والتي تعتبر من اهم الخدمات العلاجية التي يحتاجها الكثير من المرضى في المجتمع
، تماشيًا مع أهداف الرعاية الصحية بعيدة المدى المتضمنة في رؤية عُمان
2040 وخطة التنمية الخمسية العاشرة، وذلك من خلال تحقيق أثر دائم في حياة الأفراد والمجتمع عبر تطبيق نموذج
علاجي شامل ومتكامل.
جدير بالذكر أن هذا الصرح الرائد يعكس التزام الجامعة وحرصها الراسخ بدعم نمو القطاع الصحي والخدمات الصحية والتأهيلية في المجتمع. فعلى حد
قول الدكتور علي بن سعود البيماني، نائب رئيس الجامعة الوطنية: "يجسد البيت الوطني التأهيلي رؤيتنا المشتركة
والتزامنا الراسخ بتطوير منظومة الرعاية الصحية وتحسين جودة الحياة في مجتمعنا، فهو بمثابة شعلة أمل لكل من يحتاج
إلى خدمات التأهيل، بما يوفره من مرافق حديثة ورعاية تاهيلية شاملة تساعد المرضى على استعادة استقلاليتهم ووصولهم لمرحلة التعافي مما يساهم ذالك في اندماجهم مع المجتمع ويعكس ذالك على ان يعيش الفرد بكل كرمه"
أشاد الدكتور البيماني بالجهود المشتركة التي أسهمت في تأسيس المركز، وخص بالذكر عددًا من كبار الشخصيات، من
بينهم سعادة الدكتور أحمد المنظري، وسعادة الدكتورة فاطمة بنت محمد العجمية، الرئيسة التنفيذية للمجلس العماني
للاختصاصات الطبية، والعميد عبدالملك الخروصي، مساعد رئيس المدينة الطبية للخدمات العسكرية والأمنية (شؤون
اللوازم والإسناد)، وسعادة الدكتور جمعة الكعبي، سفير مملكة البحرين لدى سلطنة عُمان، وسعادة جي. في. سرينيفاس،
سفير جمهورية الهند لدى السلطنة، والدكتور عبدالله بن محمد الصارمي، رئيس مجلس أمناء الجامعة الوطنية، وفدوى
بنت سالم آل فنه العريمية، رئيسة المجلس الإشرافي بالبيت الوطني التأهيلي. وأعرب أيضًا عن امتنانه للدعم الكبير الذي
قدمه كل من الدكتور محمد علي، رئيس مجلس الإدارة، ومعالي الدكتور هلال السبتي وزير الصحة، مؤكدًا أن هذا
المركز هو ثمرة الجهود الراسخة و المشتركة التي تتركز وتترسخ في خدمة المجتمع في جانب قطاع الرعاية الصحية والتأهيلية الذي يخدم الكثير من المرضى في المجتمع ويسهم في استعادة عافيتهم .
أكدّت قيادة البيت الوطني التأهيلي في كلمتها خلال الحفل، على التزامهم الراسخ بتقديم خدمات رعاية شاملة تراعي
الجانب الإنساني. فكما أشارت الفاضلة فدوى بنت سالم سعيد آل فنه العريمية: "إن البيت الوطني التأهيلي ليس مركز
صحي عادي، فهو منشأة تهدف إلى مساعدة المرضى على التعافي واستعادة حياتهم الطبيعية وبث الأمل في نفوسهم، كما
يجسد التزامنا بتقديم رعاية شاملة تساعد مرضانا على العيش بكرامة وتحسين جودة حياتهم."
وفي نفس السياق، أضافت الدكتورة سامية الرئيسية، مديرة البيت الوطني التأهيلي: "يأتي تدشين هذا المركز تجسيدًا
لالتزامنا بإعادة الأمل والقدرة على الحركة والكرامة للمستفيدين، من خلال تقديم رعاية متخصصة تراعي الجانب
الإنساني. وبهذه المناسبة، نتوجّه بجزيل الشكر والتقدير لكل من ساهم في تأسيس هذا المركز".
إن البيت الوطني التأهيلي ليس منشأة صحية عادية، فهو مركز للعلاج والتعليم والبحث العلمي يهدف إلى رسم مستقبل
علوم التأهيل في سلطنة عُمان، فمن خلال الجمع بين التميّز الإكلينيكي والابتكار الأكاديمي، وضع المركز نموذجًا يُحتذى
به للدور الذي قد تلعبه المؤسسات الأكاديمية في دفع التنمية المستدامة في القطاع الصحي ورفع معايير التأهيل على
المستوين المحلي والإقليمي.
يضم المركز ثلاثة أقسام رئيسية، وهي العلاج الطبيعي، والعلاج الوظيفي، وعلاج اللغة والنطق، ويهدف كل منها إلى
دعم المريض في جميع مراحل التعافي من خلال الاستعانة بفريق طبي متخصص يطبق نهج قائم على المريض يعطي
الأولوية للكرامة الإنسانية وتمكين المرضى.
يهدف قسم العلاج الطبيعي إلى تمكين المرضى من استعادة قدرتهم على الحركة وتقليل الألم وبناء قوتهم البدنية أثناء
التعافي من العمليات الجراحية أو الإصابات أو في حالات الأمراض المزمنة. أما قسم العلاج الوظيفي، فيساعد الأفراد
من جميع الأعمار على استعادة المهارات الحياتية الأساسية، بما يلبي الاحتياجات النمائية والتأهيلية على حد سواء.
وأخيرًا، يُعنى قسم علاج اللغة والنطق بعلاج صعوبات التواصل والبلع، من خلال تطبيق خطط علاج مخصصة تعتمد
على إشراك أفراد الأسرة في رحلة التعافي.
بالإضافة إلى هذه الخدمات الأساسية، يقدم البيت الوطني التأهيلي برامج متخصصة في مجالات إعادة التأهيل للأمراض
العصبية، وكبار السن، والأطفال، وصحة المرأة، وإصابات الرياضيين والإصابات العضلية الهيكلية، وغيرها من
التخصصات الدقيقة، وذلك بما يتماشى مع رسالة المركز التي تهدف إلى تقديم خدمات تأهيلية شاملة ومخصصة لجميع
فئات المجتمع.
عقب حفل الافتتاح، اصطحبت الدكتورة سمية الرئيسية، إلى جانب عدد من كبار المعالجين المتخصصين، الضيوف في
جولة تعريفية داخل أقسام المركز للاطلاع على ما يُقدمه من خدمات تأهيلية متقدمة.
لا يقتصر دور المركز على تقديم الخدمات العلاجية فقط، فهو بمثابة مركز للتعليم والبحث العلمي والتنمية المهنية
والتدريب المستمر في مجال العلوم التأهيلية، كما يهدف إلى تقديم رعاية طبية مبتكرة وفقًا لأعلى المعايير العلمية، وبما
يتماشى مع الإطار الأكاديمي للجامعة الوطنية. وبعد افتتاحه رسميًا، سوف ينطلق المركز في رحلته لقيادة مستقبل
الخدمات التأهيلية في السلطنة على أساس التميز الإكلينيكي والتكامل الأكاديمي والاهتمام بالمجتمع.
بن محمد المنظري، وكيل وزارة الصحة للتخطيط والتنظيم الصحي، الذي تفضل بحضور الأفتتاح الرسمي للبيت الوطني التأهيلي
ويُعّد هذا الحفل بمثابة إعلان عن انتقال المركز من مرحلة العمل التجريبي إلى مرحلة العمل الرسمي وتفعيل الطاقة التشغيلة للمركز بأكملها ، ما يُرسّخ
مكانته كواحد من أهم أساسيات وركاىز أهتمام الوزارة وجهودها في ترسيخ منظومة الرعاية الصحية الحديثة في السلطنة، فهو يطبق نهج علاجي داعم ومتكامل يركز ويهدف لتحسين واستعادة الحالة الصحية للمريض مما يساهم ذالك للوصول لمرحلة من مراحل التعافي
. وقد بدأ المركز بالفعل في تقديم خدماته الصحية التأهيلية للمرضى مما يساهم ذالك في تحسين واستعادة الحالة الصحية للمريض.
شهد حفل الافتتاح حضور العديد من الشخصيات المرموقة من وزارة الصحة، وسفراء دول شقيقة وصديقة، ونخبة من
الكوادر الصحية، وعدد من المسؤولين البارزين من القطاعين المحلي والدولي، ما يعكس الدعم الواسع الذي يحظى به
البيت الوطني التأهيلي والرؤية المشتركة التي تهدف إلى تحسين الخدمات التأهيلية والصحية في السلطنة.
جاء تأسيس البيت الوطني التأهيلي تجسيدًا للرؤية الاستراتيجية للجامعة الوطنية، والتي تتمثّل في توفير وتحسين من الخدمات الصحية التاهيلية المتكاملة والتي تعتبر من اهم الخدمات العلاجية التي يحتاجها الكثير من المرضى في المجتمع
، تماشيًا مع أهداف الرعاية الصحية بعيدة المدى المتضمنة في رؤية عُمان
2040 وخطة التنمية الخمسية العاشرة، وذلك من خلال تحقيق أثر دائم في حياة الأفراد والمجتمع عبر تطبيق نموذج
علاجي شامل ومتكامل.
جدير بالذكر أن هذا الصرح الرائد يعكس التزام الجامعة وحرصها الراسخ بدعم نمو القطاع الصحي والخدمات الصحية والتأهيلية في المجتمع. فعلى حد
قول الدكتور علي بن سعود البيماني، نائب رئيس الجامعة الوطنية: "يجسد البيت الوطني التأهيلي رؤيتنا المشتركة
والتزامنا الراسخ بتطوير منظومة الرعاية الصحية وتحسين جودة الحياة في مجتمعنا، فهو بمثابة شعلة أمل لكل من يحتاج
إلى خدمات التأهيل، بما يوفره من مرافق حديثة ورعاية تاهيلية شاملة تساعد المرضى على استعادة استقلاليتهم ووصولهم لمرحلة التعافي مما يساهم ذالك في اندماجهم مع المجتمع ويعكس ذالك على ان يعيش الفرد بكل كرمه"
أشاد الدكتور البيماني بالجهود المشتركة التي أسهمت في تأسيس المركز، وخص بالذكر عددًا من كبار الشخصيات، من
بينهم سعادة الدكتور أحمد المنظري، وسعادة الدكتورة فاطمة بنت محمد العجمية، الرئيسة التنفيذية للمجلس العماني
للاختصاصات الطبية، والعميد عبدالملك الخروصي، مساعد رئيس المدينة الطبية للخدمات العسكرية والأمنية (شؤون
اللوازم والإسناد)، وسعادة الدكتور جمعة الكعبي، سفير مملكة البحرين لدى سلطنة عُمان، وسعادة جي. في. سرينيفاس،
سفير جمهورية الهند لدى السلطنة، والدكتور عبدالله بن محمد الصارمي، رئيس مجلس أمناء الجامعة الوطنية، وفدوى
بنت سالم آل فنه العريمية، رئيسة المجلس الإشرافي بالبيت الوطني التأهيلي. وأعرب أيضًا عن امتنانه للدعم الكبير الذي
قدمه كل من الدكتور محمد علي، رئيس مجلس الإدارة، ومعالي الدكتور هلال السبتي وزير الصحة، مؤكدًا أن هذا
المركز هو ثمرة الجهود الراسخة و المشتركة التي تتركز وتترسخ في خدمة المجتمع في جانب قطاع الرعاية الصحية والتأهيلية الذي يخدم الكثير من المرضى في المجتمع ويسهم في استعادة عافيتهم .
أكدّت قيادة البيت الوطني التأهيلي في كلمتها خلال الحفل، على التزامهم الراسخ بتقديم خدمات رعاية شاملة تراعي
الجانب الإنساني. فكما أشارت الفاضلة فدوى بنت سالم سعيد آل فنه العريمية: "إن البيت الوطني التأهيلي ليس مركز
صحي عادي، فهو منشأة تهدف إلى مساعدة المرضى على التعافي واستعادة حياتهم الطبيعية وبث الأمل في نفوسهم، كما
يجسد التزامنا بتقديم رعاية شاملة تساعد مرضانا على العيش بكرامة وتحسين جودة حياتهم."
وفي نفس السياق، أضافت الدكتورة سامية الرئيسية، مديرة البيت الوطني التأهيلي: "يأتي تدشين هذا المركز تجسيدًا
لالتزامنا بإعادة الأمل والقدرة على الحركة والكرامة للمستفيدين، من خلال تقديم رعاية متخصصة تراعي الجانب
الإنساني. وبهذه المناسبة، نتوجّه بجزيل الشكر والتقدير لكل من ساهم في تأسيس هذا المركز".
إن البيت الوطني التأهيلي ليس منشأة صحية عادية، فهو مركز للعلاج والتعليم والبحث العلمي يهدف إلى رسم مستقبل
علوم التأهيل في سلطنة عُمان، فمن خلال الجمع بين التميّز الإكلينيكي والابتكار الأكاديمي، وضع المركز نموذجًا يُحتذى
به للدور الذي قد تلعبه المؤسسات الأكاديمية في دفع التنمية المستدامة في القطاع الصحي ورفع معايير التأهيل على
المستوين المحلي والإقليمي.
يضم المركز ثلاثة أقسام رئيسية، وهي العلاج الطبيعي، والعلاج الوظيفي، وعلاج اللغة والنطق، ويهدف كل منها إلى
دعم المريض في جميع مراحل التعافي من خلال الاستعانة بفريق طبي متخصص يطبق نهج قائم على المريض يعطي
الأولوية للكرامة الإنسانية وتمكين المرضى.
يهدف قسم العلاج الطبيعي إلى تمكين المرضى من استعادة قدرتهم على الحركة وتقليل الألم وبناء قوتهم البدنية أثناء
التعافي من العمليات الجراحية أو الإصابات أو في حالات الأمراض المزمنة. أما قسم العلاج الوظيفي، فيساعد الأفراد
من جميع الأعمار على استعادة المهارات الحياتية الأساسية، بما يلبي الاحتياجات النمائية والتأهيلية على حد سواء.
وأخيرًا، يُعنى قسم علاج اللغة والنطق بعلاج صعوبات التواصل والبلع، من خلال تطبيق خطط علاج مخصصة تعتمد
على إشراك أفراد الأسرة في رحلة التعافي.
بالإضافة إلى هذه الخدمات الأساسية، يقدم البيت الوطني التأهيلي برامج متخصصة في مجالات إعادة التأهيل للأمراض
العصبية، وكبار السن، والأطفال، وصحة المرأة، وإصابات الرياضيين والإصابات العضلية الهيكلية، وغيرها من
التخصصات الدقيقة، وذلك بما يتماشى مع رسالة المركز التي تهدف إلى تقديم خدمات تأهيلية شاملة ومخصصة لجميع
فئات المجتمع.
عقب حفل الافتتاح، اصطحبت الدكتورة سمية الرئيسية، إلى جانب عدد من كبار المعالجين المتخصصين، الضيوف في
جولة تعريفية داخل أقسام المركز للاطلاع على ما يُقدمه من خدمات تأهيلية متقدمة.
لا يقتصر دور المركز على تقديم الخدمات العلاجية فقط، فهو بمثابة مركز للتعليم والبحث العلمي والتنمية المهنية
والتدريب المستمر في مجال العلوم التأهيلية، كما يهدف إلى تقديم رعاية طبية مبتكرة وفقًا لأعلى المعايير العلمية، وبما
يتماشى مع الإطار الأكاديمي للجامعة الوطنية. وبعد افتتاحه رسميًا، سوف ينطلق المركز في رحلته لقيادة مستقبل
الخدمات التأهيلية في السلطنة على أساس التميز الإكلينيكي والتكامل الأكاديمي والاهتمام بالمجتمع.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment