403
Sorry!!
Error! We're sorry, but the page you were looking for doesn't exist.
سلطنة عمان جنة الله في أرضه
(MENAFN- Al-Anbaa)
تقول الروائية الأميركية كيت دوغلاس ويجين «هناك نوع من السحر في الذهاب بعيدا ثم العودة متغيرا». هذا ما حدث لي ولأسرتي الكريمة ونحن في زيارة بغرض السياحة إلى الشقيقة الساحرة المبهرة سلطنة عمان، هذه الرحلة التي كانت برنامجا متكاملا كهدية قيمة من السيدة الفاضلة هند البحر لأحفادها وأحفادي ناصر وحصة، إنها السيدة الفاضلة البطلة والمناضلة الكويتية والتي سطرت مع العديد من نساء الكويت تاريخا نضاليا مشرفا في مقاومة الغزو الصدامي الغاشم فلها مني خالص الشكر والتحية والتقدير.
والحقيقة أن هذه الرحلة مع ابنتي الشيخة راحيل والشيخة سارة وأحفادي ناصر وحصة كانت فرصة طيبة لقضاء إجازة عيد الأضحى بين الأشقاء في سلطنة عمان الحبيبة والتي تلقب بـ«جنة الخليج»، نظرا للطبيعة الخلابة ما بين وديان وسهول ومساحات خضراء تسر الناظرين، وقد كانت إقامتنا في منتجع شانغريلا العالمي والذي كان من اختيار السيدة الفاضلة هند البحر وللمصادفة هو المكان المفضل لنا عند زيارتنا لسلطنة عمان نظرا لتميز فريق عمل المنتجع في تقديم أعلى مستوى خدمة للنزلاء وتقوية علاقاتهم بنزلائهم بطريقة تجعل النزلاء يكررون الزيارة للمنتجع مرة أخرى، ومن باب الوفاء والعرفان منهم لابني الحبيب المغفور له بإذن الله الشيخ ناصر صباح فهد الناصر الصباح في جنات النعيم وغفر لنا تقصيرنا وانتقم له ولكل الشهداء، فكانت إدارة المنتجع حريصة على تقديم ما كان يفضله ابني الحبيب من طعام وشراب وذلك تقديرا وتخليدا لذكراه، حيث إنه، رحمه الله، كان يشاركهم في مختلف أنشطة حماية الأحياء البحرية، ومن مميزات المنتجع التي تعبر عن دورهم الإنساني الراقي والفعال أنهم يوظفون شبابا رائعا من ذوي الهمم في لفتة إنسانية طيبة تشجيعا لهم وتقديرا لإرادتهم القوية، والحقيقة أن نجاح أي منتجع سياحي يتوقف على تميز فريق العمل. خالص الشكر والامتنان لإدارة المنتجع على جودة الخدمة وحسن الضيافة التي لم نشعر معها بأي غربة.
في سلطنة عمان يحتار العقل لكثرة المواقع التاريخية والترفيهية حيث ينطق كل ما فيها بلغة الحضارة والعراقة والتسامح، فهناك محمية صلالة ذات الشهرة العالمية ومسجد السلطان قابوس ذو الطراز المعماري المبهر وقصر العلم والمتحف الوطني ورمال وهيبة وقلعة مدينة نزوى التاريخية التي كانت عاصمة للبلاد بين القرنين الثامن والثاني عشر وعاصمة العلم والمعرفة في تلك الحقبة الزمنية، وهناك الكثير من المعالم التاريخية والمواقع الجغرافية الخلابة، ومما زاد جمال هذه الرحلة كمالا رفقة اثنين من الضباط السابقين أحدهما كان يخدم وطنه في سلاح الجو السلطاني والآخر في سلاح البحرية السلطانية حيث أفضل من يعبر عن تاريخ الوطن وعراقته رجاله الذين كانوا مرابضين على ثغوره فلهم مني خالص التحية والتقدير.
ولعل أبرز ما يميز سلطنة عمان الشقيقة التسامح الديني رغم اختلاف المذاهب الإسلامية فالمذهب الإباضي هو الغالب على المجتمع مع تواجد أقل لمذهب أهل السنة والجماعة والمذهب الشيعي ولكن الدستور العماني يجرم النعرة الطائفية في الخطاب الديني وهناك يعيش أتباع كل المذاهب في تسامح حقيقي وهو ما تفتقده للأسف بعض المجتمعات العربية.
وفي طريق العودة في مطار مسقط التقيت بالطيار العماني حسين عبدالخالق صاحب المقطع الشهير الذي تحدث فيه مع ضباط برج المراقبة في مطار الكويت بعد بطولة خليجي 26 وهو يشكر الشعب الكويتي علي حسن وكرم الضيافة، وذلك نيابة عن الشعب العماني قيادة وشعب بكلام راق مهذب يعكس الخلق الرفيع للشعب العماني الشقيق وعمق الروابط التاريخية بين الكويت وعمان.
ونحن لا نزال في مطار مسقط رمقت عيناي السيدة الفاضلة صفاء الهاشم وهي تجلس في هدوء وسكينة وكأنها استراحة محارب بعد مسيرة نيابية نضالية مشرفة في قاعة عبدالله السالم، فلها مني كل التحية والتقدير ولكل الشرفاء في وطننا الحبيب.
وأختم مقالي بالدعاء بأن يديم الله علينا نعمتي الأمن والأمان وأن يوفق ولاة أمورنا لما فيه خير البلاد والعباد وأن يعم الأمن والسلام خليجنا والعالم أجمع.. ولنا عودة بإذن الله إلى سلطنة عمان جنة الله في أرضه.
والحقيقة أن هذه الرحلة مع ابنتي الشيخة راحيل والشيخة سارة وأحفادي ناصر وحصة كانت فرصة طيبة لقضاء إجازة عيد الأضحى بين الأشقاء في سلطنة عمان الحبيبة والتي تلقب بـ«جنة الخليج»، نظرا للطبيعة الخلابة ما بين وديان وسهول ومساحات خضراء تسر الناظرين، وقد كانت إقامتنا في منتجع شانغريلا العالمي والذي كان من اختيار السيدة الفاضلة هند البحر وللمصادفة هو المكان المفضل لنا عند زيارتنا لسلطنة عمان نظرا لتميز فريق عمل المنتجع في تقديم أعلى مستوى خدمة للنزلاء وتقوية علاقاتهم بنزلائهم بطريقة تجعل النزلاء يكررون الزيارة للمنتجع مرة أخرى، ومن باب الوفاء والعرفان منهم لابني الحبيب المغفور له بإذن الله الشيخ ناصر صباح فهد الناصر الصباح في جنات النعيم وغفر لنا تقصيرنا وانتقم له ولكل الشهداء، فكانت إدارة المنتجع حريصة على تقديم ما كان يفضله ابني الحبيب من طعام وشراب وذلك تقديرا وتخليدا لذكراه، حيث إنه، رحمه الله، كان يشاركهم في مختلف أنشطة حماية الأحياء البحرية، ومن مميزات المنتجع التي تعبر عن دورهم الإنساني الراقي والفعال أنهم يوظفون شبابا رائعا من ذوي الهمم في لفتة إنسانية طيبة تشجيعا لهم وتقديرا لإرادتهم القوية، والحقيقة أن نجاح أي منتجع سياحي يتوقف على تميز فريق العمل. خالص الشكر والامتنان لإدارة المنتجع على جودة الخدمة وحسن الضيافة التي لم نشعر معها بأي غربة.
في سلطنة عمان يحتار العقل لكثرة المواقع التاريخية والترفيهية حيث ينطق كل ما فيها بلغة الحضارة والعراقة والتسامح، فهناك محمية صلالة ذات الشهرة العالمية ومسجد السلطان قابوس ذو الطراز المعماري المبهر وقصر العلم والمتحف الوطني ورمال وهيبة وقلعة مدينة نزوى التاريخية التي كانت عاصمة للبلاد بين القرنين الثامن والثاني عشر وعاصمة العلم والمعرفة في تلك الحقبة الزمنية، وهناك الكثير من المعالم التاريخية والمواقع الجغرافية الخلابة، ومما زاد جمال هذه الرحلة كمالا رفقة اثنين من الضباط السابقين أحدهما كان يخدم وطنه في سلاح الجو السلطاني والآخر في سلاح البحرية السلطانية حيث أفضل من يعبر عن تاريخ الوطن وعراقته رجاله الذين كانوا مرابضين على ثغوره فلهم مني خالص التحية والتقدير.
ولعل أبرز ما يميز سلطنة عمان الشقيقة التسامح الديني رغم اختلاف المذاهب الإسلامية فالمذهب الإباضي هو الغالب على المجتمع مع تواجد أقل لمذهب أهل السنة والجماعة والمذهب الشيعي ولكن الدستور العماني يجرم النعرة الطائفية في الخطاب الديني وهناك يعيش أتباع كل المذاهب في تسامح حقيقي وهو ما تفتقده للأسف بعض المجتمعات العربية.
وفي طريق العودة في مطار مسقط التقيت بالطيار العماني حسين عبدالخالق صاحب المقطع الشهير الذي تحدث فيه مع ضباط برج المراقبة في مطار الكويت بعد بطولة خليجي 26 وهو يشكر الشعب الكويتي علي حسن وكرم الضيافة، وذلك نيابة عن الشعب العماني قيادة وشعب بكلام راق مهذب يعكس الخلق الرفيع للشعب العماني الشقيق وعمق الروابط التاريخية بين الكويت وعمان.
ونحن لا نزال في مطار مسقط رمقت عيناي السيدة الفاضلة صفاء الهاشم وهي تجلس في هدوء وسكينة وكأنها استراحة محارب بعد مسيرة نيابية نضالية مشرفة في قاعة عبدالله السالم، فلها مني كل التحية والتقدير ولكل الشرفاء في وطننا الحبيب.
وأختم مقالي بالدعاء بأن يديم الله علينا نعمتي الأمن والأمان وأن يوفق ولاة أمورنا لما فيه خير البلاد والعباد وأن يعم الأمن والسلام خليجنا والعالم أجمع.. ولنا عودة بإذن الله إلى سلطنة عمان جنة الله في أرضه.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment