الحرس الثوري يحذّر الولايات المتحدة من ردود تجعلها تندم بعد ضرب المنشآت النووية الإيرانية

(MENAFN- Palestine News Network ) طهران -PNN- حذّر الحرس الثوري الإيراني، اليوم الأحد، الولايات المتحدة، من "ردود تجعلها تندم"، عقب الضربات الأميركية على منشآت نووية إيرانية، وذلك في بيان صدر عنه.

وقال الحرس إن "عدوان اليوم من النظام الإرهابي الأميركي دفع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وفي إطار حقها المشروع في الدفاع عن النفس، إلى استخدام خيارات خارجة عن فهم وحسابات الجبهة المعتدية"، وقال إنه "يجب على المعتدين على هذه الأرض أن يتوقعوا ردودا تجعلهم يندمون".

وكان ندد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي بأشد العبارات بالضربات الأميركية التي استهدفت منشآت نووية داخل إيران، واعتبرها "عدوانًا سافرًا يشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي لا يمكن التسامح معه".

وقال عراقجي إن "العمل العسكري ضد منشآت نووية سلمية يُظهر عدائية واضحة من قبل الولايات المتحدة تجاه الشعب الإيراني"، محمّلًا الإدارة الأميركية "المسؤولية الكاملة عن التداعيات الخطيرة لهذا العدوان".

وأكد أن إيران "لن تساوم أبدًا على سيادتها واستقلالها"، مشددًا على أن بلاده "تحتفظ بجميع الخيارات للدفاع عن أمنها ومصالحها وشعبها"، وستستخدم "كل السبل الممكنة والضرورية لمواجهة العدوان الأميركي والإسرائيلي".

وفي الوقت ذاته، أوضح عراقجي أن "باب الدبلوماسية يجب أن يبقى مفتوحًا"، لكنه أكد أن "على إيران الردّ بناءً على حقها المشروع في الدفاع عن النفس".

كما اتهم وزير الخارجية الإيراني الرئيس الأميركي دونالد ترامب بـ"خداع بلاده، وليس إيران فقط"، مضيفًا أن "واشنطن رضخت لإرادة مجرم الحرب بنيامين نتنياهو في تنفيذ أجندته التوسعية".

وحذّر مسؤول إيراني، في تصريح لوكالة "رويترز"، من أن "أي تحرك لاستهداف المرشد الأعلى، علي خامنئي، سيُغلق الباب أمام أي اتفاق أو تفاوض"، مؤكدًا أن ذلك "سيُقابل بردّ غير محدود".

MENAFN22062025000205011050ID1109706198

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

البحث