403
Sorry!!
Error! We're sorry, but the page you were looking for doesn't exist.
"وقود" تدعم الحصول على فرص تعليمية متساوية من خلال تقديمها منحًا دراسية لطلاب جامعات مؤسسة قطر
(MENAFN- qf) الدوحة، قطر، 17 يونيو 2025: أبرمت مؤسسة قطر وشركة قطر للوقود "وقود" اتفاقية شراكة يتم بمقتضاها تقديم دعم مالي لنحو 61 طالبًا وطالبة يتابعون دراستهم في كل من جامعة حمد بن خليفة، عضو مؤسسة قطر، وجامعة تكساس إي أند أم في قطر، الجامعة الدولية الشريكة لمؤسسة قطر.
وتهدف "وقود"، من خلال المنح الدراسية التي أطلقتها هذا العام، إلى تخفيف الأعباء المالية عن الطلاب ودعم تحصيلهم الأكاديمي ونموهم الشخصي، وذلك في إطار التزام مؤسسة قطر بتوفير فرص تعليمية شاملة للجميع.
وفي سياق هذه الشراكة، قال فرانسيسكو مارموليجو، رئيس التعليم العالي ومستشار التعليم في مؤسسة قطر: "إننا نؤمن في مؤسسة قطر بأن القيود المالية لا ينبغي أن تُشكّل عائقًا أمام حقوق الطلاب في الحصول على تعليم؛ لذلك، نحن نُبدي التزامنا بتوفير فرص تعليمية فريدة ضمن منظومة المدينة التعليمية".
وأضاف: "تلعب هذه الشراكات دورًا حيويًا في نقل هذه الرسالة وتحقيق هذه الغاية، فهي لا تُمثل دعمًا ماليًا فحسب، بل استثمارًا في مستقبل الطلاب، الذين سيتمكّنون من التركيز على تحصيلهم الأكاديمي وتحقيق نموهم المعرفي، وكذلك الانخراط في الحياة الجامعية، بدلًا من إهدار طاقتهم في القلق بشأن الضغوطات المالية".
وفي نفس الصدد، قالت خلود درويش، طالبة لبنانية حاصلة على إحدى هذه المنح، وتتابع دراستها في جامعة تكساس إي أند أم في قطر: "إن هذا الدعم يعني الكثير بالنسبة لي ولعائلتي. أنا سعيدة جدًا بحصولي على هذه الفرصة، والتي ستدفعني للعمل بجد واجتهاد، وستُمكنني من التركيز على مستقبلي والتفوّق في دراستي، وهو ما سيمنحني أيضًا شعورًا أعمق بالمسؤولية".
بدوره، قال محمد منصور، مستفيد آخر من المنحة، وهو طالب مصري يدرس حاليًا في جامعة تكساس إي أند أم في قطر: "ستشجعني هذه الفرصة على بذل المزيد من الجهد، وأن أصبح أفضل نسخة من نفسي كمهندس وقائد. كما ستلهمني للسعي نحو المزيد من الفرص في المستقبل عندما أخوض تجارب واقعية وأنخرط في سوق العمل".
أما بشر السيوفي، وهو طالب من سوريا يتابع دراسته في جامعة حمد بن خليفة، فقد تطرق إلى مدى التأثير الإيجابي لهذه المنحة على مسيرته الأكاديمية. وقال بهذا الخصوص: "إن من شأن هذه المنحة التخفيف من الضغط المالي، بما يتيح لي التركيز أكثر على دراستي والانخراط في الأنشطة اللاصفية".
وأضاف أن "المنحة تفتح أمامي ثمة فرص للبحوث والتدريب والتواصل – وهي الفرص التي ربما لم أكن لأتمكن من الوصول إليها لولا هذه المنحة. بعد مساري الجامعي، أخطط للعمل في مجال الذكاء الاصطناعي وتطوير البرمجيات، والإسهام بالتالي في الحلول التقنية التي تحدث تأثيرًا ملموسًا في حياة الناس".
والجدير بالذكر أن معايير اختيار المستفيدين من المنحة شملت الإنجازات الأكاديمية للطلاب، مع الأخذ بعين الاعتبار الحالة المادية، والمشاركة المجتمعية، والالتزام بالمبادئ التوجيهية لكل من شركة "وقود" ومؤسسة قطر.
وبهذا الشأن، قال الدكتور عبد الناصر التميمي، المدير التنفيذي للخدمات الطلابية بمؤسسة قطر: "إن استثمار "وقود" من أجل النهوض بالتعليم، وعلى وجه الخصوص، المجالات الهندسية، أمرٌ جدير بالعرفان والثناء. ومن خلال اتفاقية الشراكة هذه، أنشأ الطرفان صندوقًا يدعم حاليًا 61 طالبًا وطالبة في جامعتي حمد بن خليفة وجامعة تكساس إي أند أم في قطر، الأمر الذي يوفر لهم الموارد المالية اللازمة لتحقيق تطلّعاتهم الأكاديمية والتركيز على أهدافهم البحثية".
وأردف بقوله: "من خلال تخفيف الأعباء المالية، تُمكّن "وقود" الطلاب من توجيه مجمل تركيزهم على مسيرتهم الأكاديمية والمشاركة في التجارب العملية، ليصبحوا من المبتكرين الذين يحتاجهم عالمنا. كما تضمن هذه المبادرة أن الموهبة والطموح - وليس الإمكانيات المالية - هما ما يُحددان قدرة الطالب على النجاح".
وتهدف "وقود"، من خلال المنح الدراسية التي أطلقتها هذا العام، إلى تخفيف الأعباء المالية عن الطلاب ودعم تحصيلهم الأكاديمي ونموهم الشخصي، وذلك في إطار التزام مؤسسة قطر بتوفير فرص تعليمية شاملة للجميع.
وفي سياق هذه الشراكة، قال فرانسيسكو مارموليجو، رئيس التعليم العالي ومستشار التعليم في مؤسسة قطر: "إننا نؤمن في مؤسسة قطر بأن القيود المالية لا ينبغي أن تُشكّل عائقًا أمام حقوق الطلاب في الحصول على تعليم؛ لذلك، نحن نُبدي التزامنا بتوفير فرص تعليمية فريدة ضمن منظومة المدينة التعليمية".
وأضاف: "تلعب هذه الشراكات دورًا حيويًا في نقل هذه الرسالة وتحقيق هذه الغاية، فهي لا تُمثل دعمًا ماليًا فحسب، بل استثمارًا في مستقبل الطلاب، الذين سيتمكّنون من التركيز على تحصيلهم الأكاديمي وتحقيق نموهم المعرفي، وكذلك الانخراط في الحياة الجامعية، بدلًا من إهدار طاقتهم في القلق بشأن الضغوطات المالية".
وفي نفس الصدد، قالت خلود درويش، طالبة لبنانية حاصلة على إحدى هذه المنح، وتتابع دراستها في جامعة تكساس إي أند أم في قطر: "إن هذا الدعم يعني الكثير بالنسبة لي ولعائلتي. أنا سعيدة جدًا بحصولي على هذه الفرصة، والتي ستدفعني للعمل بجد واجتهاد، وستُمكنني من التركيز على مستقبلي والتفوّق في دراستي، وهو ما سيمنحني أيضًا شعورًا أعمق بالمسؤولية".
بدوره، قال محمد منصور، مستفيد آخر من المنحة، وهو طالب مصري يدرس حاليًا في جامعة تكساس إي أند أم في قطر: "ستشجعني هذه الفرصة على بذل المزيد من الجهد، وأن أصبح أفضل نسخة من نفسي كمهندس وقائد. كما ستلهمني للسعي نحو المزيد من الفرص في المستقبل عندما أخوض تجارب واقعية وأنخرط في سوق العمل".
أما بشر السيوفي، وهو طالب من سوريا يتابع دراسته في جامعة حمد بن خليفة، فقد تطرق إلى مدى التأثير الإيجابي لهذه المنحة على مسيرته الأكاديمية. وقال بهذا الخصوص: "إن من شأن هذه المنحة التخفيف من الضغط المالي، بما يتيح لي التركيز أكثر على دراستي والانخراط في الأنشطة اللاصفية".
وأضاف أن "المنحة تفتح أمامي ثمة فرص للبحوث والتدريب والتواصل – وهي الفرص التي ربما لم أكن لأتمكن من الوصول إليها لولا هذه المنحة. بعد مساري الجامعي، أخطط للعمل في مجال الذكاء الاصطناعي وتطوير البرمجيات، والإسهام بالتالي في الحلول التقنية التي تحدث تأثيرًا ملموسًا في حياة الناس".
والجدير بالذكر أن معايير اختيار المستفيدين من المنحة شملت الإنجازات الأكاديمية للطلاب، مع الأخذ بعين الاعتبار الحالة المادية، والمشاركة المجتمعية، والالتزام بالمبادئ التوجيهية لكل من شركة "وقود" ومؤسسة قطر.
وبهذا الشأن، قال الدكتور عبد الناصر التميمي، المدير التنفيذي للخدمات الطلابية بمؤسسة قطر: "إن استثمار "وقود" من أجل النهوض بالتعليم، وعلى وجه الخصوص، المجالات الهندسية، أمرٌ جدير بالعرفان والثناء. ومن خلال اتفاقية الشراكة هذه، أنشأ الطرفان صندوقًا يدعم حاليًا 61 طالبًا وطالبة في جامعتي حمد بن خليفة وجامعة تكساس إي أند أم في قطر، الأمر الذي يوفر لهم الموارد المالية اللازمة لتحقيق تطلّعاتهم الأكاديمية والتركيز على أهدافهم البحثية".
وأردف بقوله: "من خلال تخفيف الأعباء المالية، تُمكّن "وقود" الطلاب من توجيه مجمل تركيزهم على مسيرتهم الأكاديمية والمشاركة في التجارب العملية، ليصبحوا من المبتكرين الذين يحتاجهم عالمنا. كما تضمن هذه المبادرة أن الموهبة والطموح - وليس الإمكانيات المالية - هما ما يُحددان قدرة الطالب على النجاح".
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment